تغييرات

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
إضافة محتوى
سطر 37: سطر 37:  
لا نرى أن هذه "حلول" نهائية لتفكيك ذكورية وأبوية اللغة العربية، ولكنها محاولات نتعامل من خلالها مع اللغة بوصفها شئ ديناميكي متغير مع حركة التاريخ والاختلافات في توازنات القوى في المجتمع الذي نعيش فيه.  
 
لا نرى أن هذه "حلول" نهائية لتفكيك ذكورية وأبوية اللغة العربية، ولكنها محاولات نتعامل من خلالها مع اللغة بوصفها شئ ديناميكي متغير مع حركة التاريخ والاختلافات في توازنات القوى في المجتمع الذي نعيش فيه.  
   −
====ولهذا أود أن نناقش بعض التساؤلات حول هذا الموضوع، وهي:====
+
====تساؤلات====
    +
ولهذا أود أن نناقش بعض التساؤلات حول هذا الموضوع، وهي:
 
*ما هي التحديات التي نواجهها كأفراد ومجموعات تعمل على إنتاج معرفة باللغة العربية عن مواضيع الجندر والجنسانية؟  
 
*ما هي التحديات التي نواجهها كأفراد ومجموعات تعمل على إنتاج معرفة باللغة العربية عن مواضيع الجندر والجنسانية؟  
 
*ما هي الطرق المختلفة التي نستخدمها لمواجهة هذه التحديات؟  
 
*ما هي الطرق المختلفة التي نستخدمها لمواجهة هذه التحديات؟  
سطر 47: سطر 48:  
*مقال نحو نقد الخطاب النسوي العربي. (المصدر: حبر)  
 
*مقال نحو نقد الخطاب النسوي العربي. (المصدر: حبر)  
 
*وثيقة: الترجمة النسوية. (المصدر: مؤسسة المرأة والذاكرة)
 
*وثيقة: الترجمة النسوية. (المصدر: مؤسسة المرأة والذاكرة)
 +
 +
 +
==موضوع الحلقة الثانية==
 +
 +
===هوية الترانس (العابرات/ون جندريًا)===
 +
 +
====وصف====
 +
في الكثير من الأحداث التاريخية المحورية التي مثلت خطوات في مسيرة تحرر المجتمعات من نظم القهر المتعددة التي نعاني منها، كانت الأفراد والمجموعات الترانس –وخاصةً النساء العابرات جندريًا/ جنسيًا- يمثلن عامود أساسي في الحراك على الأرض، ويتصدرن أوائل صفوف الاشتباك ويسعين لتنظيم أنفسهمن بأشكال مختلفة للنضال ضد الأبوية والرأسمالية والعنصرية. 
 +
 +
يعاني الأشخاص الترانس بأشكال عدة، خاصةً في سياقاتنا المحلية، وتصبح بيروقراطية الدولة أحد العقبات الرئيسية في طريق حصول الترانسات على أبسط حق لهمن وهو تغيير جندرهمن في أوراقهمن الثبوتية، تصبح هذه العملية أكثر تعقيدًا في سياق مجتمع تحكمه الثنائية الجندرية ويعجز أفراده عن فهم أي شخص خارج تلك الثنائية، فمن خلال شهادات الكثير من الأشخاص الترانس نفهم أكثر عن معنى الترانسفوبيا وكيف تتجسد في حياة الترانسات اليومية، سواء من خلال التحرش أو التنمر أو العنف الجنسي، وأيضًا من خلال تهميش الترانسات وعدم توظيفهمن في سوق العمل، ومن خلال العنف الأسري الواقع عليهمن وغيرها من صور تجسد القهر الواقع على الأشخاص الترانس. وتصبح ضريبة التعبير الشخصي عن الهوية الجندرية المغايرة عن الهوية المحددة للشخص عند الميلاد ضريبة كبيرة وثمن لا نعرف عنه –كنساء سيز- شيئًا.
 +
 +
تطور مفهوم الترانس على مدار التاريخ، فلقد كان مقتصر في البدء على العبور الجنسي (أي العبور الذي يختار صاحبــــــــ/ته أن يقوم بإجراء عمليات جراحية لتغيير جنسهمن البيولوجي)، ولكن توسعت هوية الترانس لتشمل أشخاص لاثنائيي الجندر وأشخاص غير نمطيين جندريًا ولا يرغبوا بالضرورة بإجراء عملية لتغيير جنسهمن البيولوجي، ولكنهمن يروا أنهمن لا ينتمين بشكل كامل للجندر الذي حُدد لهمن عند الولادة.
 +
 +
بالإضافة لذلك، ينظم الآن الكثير من الأشخاص والمجموعات الترانس أنفسهمن في مجموعات مثل مجموعة "ترانسات" في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. لا تُعنى ترانسات فقط بعمل مجموعة دعم فيما بين الأشخاص الترانس والمجتمع الداعم لهمن، لكن تقوم ترانسات أيضًا بعمل إنتاج معرفي باللغة العربية معني بتوثيق تجارب عابرين/ات وبعمل إنتاج نظري مرتبط بفهم موقع العابرين/ات في تكوينات القوى المختلفة في المجتمع وإقامة نقاشات عن المفاهيم والمصطلحات التي تعبر عنهمن.
 +
 +
أرى، كامرأة وكنسوية وككوير، أنه من الضروري أن تكون مجموعاتنا النسوية واعية بمدى أهمية إدراج قضايا وتحليلات رفيقاتنا العابرات/ين جندريًا على رأس أولوياتنا، ليس من خلال الحديث بشأنهمن ولكن من خلال فتح مساحاتنا لتكون منبر لهمن لنسمع ونعرف ونتعلم.
 +
 +
بالنسبة لي "الترانس قضية نسوية" على مستويات عدة، فهي ليست مرتبطة فقط بالحق في التعبير الجندري الحر للأشخاص وبحقنا في امتلاك أجسادنا، ولكنها مرتبطة أيضًا بقضايا العدالة الإقتصادية وبعنف مؤسسات الدولة وتعنتها، وبسلطة العلم والطب والمؤسسات العلاجية، وبهيمنة المؤسسات الدينية وخطاباتها الرجعية فيما يتعلق بالجندر والجنسانية.
 +
 +
====تساؤلات====
 +
ولذلك أود أن تقود تلك الجلسة إحدى عضوات مجموعة ترانسات لمناقشة بعض النقاط وهي:
 +
*تطور مفهوم الترانس تاريخيًا.
 +
*كيف يرى الأشخاص والمجموعات الترانس موقعهمن من النسوية كأيديولوجيا سياسية وكحركة اجتماعية؟
 +
*ماذا يعني أن تكون ترانس في بلد عربي؟
 +
*مشاركات عن تجربة الإنتاج المعرفي باللغة العربية عن قضايا الترانس.
 +
 +
====قراءات مقترحة====
 +
*كتيب "تكلمي": قصص خمسة عابرات جنس في لبنان. (إصدار نادي النسوية التقاطعية)
 +
*مقال "الثمن الباهظ للأنوثة" (المصدر: ترانسات)
 +
*مقال "دوامات الهوية". (المصدر: ترانسات)
 +
*مقال "بين ثنائية ولا ثنائية الجندر- تساؤلات". (المصدر: ترانسات)
264

تعديل

قائمة التصفح