إيما جولدمان

من ويكي الجندر
اذهب إلى: تصفح، ابحث
إيما جولدمان
(1869-6-27‒1940-5-14)
Portrait Emma Goldman.jpg
الاسم عند الميلاد
الاسم القانوني الذي سُمي به الشخص عند ميلاده و الذي تغيّر قانونيا في وقت لاحق إلى الاسم الحالي.
إيما جولدمان
الاسم بالروسية emma goldman
محلّ الميلاد ليتوانيا
محلّ الوفاة تورنتو

الزوج[ة]
شخص تربطه بهذا الشخص علاقة مساكنة و عشرة زوجية، سواء كانت مسجّلة في نظام قانوني أم لا.
جيكوب كيرشنر
القرين[ة]
شخص تربطه بهذا الشخص علاقة مساكنة و عشرة زوجية، سواء كانت مسجّلة في نظام قانوني أم لا.
الكسندر بيركمان

الجنسيّات روسيا و الولايات المتحدة الأمريكية
مجالات العمل الكتابة و الفلسفة و التمريض
عمل شهير living my life
أعمال في الويكي


حياتها

هي ناشطة ومحاضرة ومحررة ومؤلفة أناركية، لعائلة من خلفية يهودية، في دولة مضطهدة لليهود، حاولت الهروب من الواقع باستخدام خيالها ثم عن طريق القراءة إلى أن هاجرت إلى الولايات المتحدة في 1885 مع أختها.

بدأت حياتها في كونفو (مستعمرة صغيرة روسية)، عانت اسرة إيما من الأضطهاد والفقر، وكان والدها يعيد إنتاج غضبه من الظروف المحيطة علي أخوتها ونالت إيما المتمردة قدرًا كبيرًا من العنف، فأصبحث مهتمة بالأفكار الحداثية في سن مبكر، بعد إنتقال العائلة إلى بيطرسبرج، هنالك أكتشفت إمكانية إنهاء النظام القديم متأثرة بحادثة إغتيال إلكسندر الثاني متحمسة لأفكار الشعبويين الروس والعدميين، وعلى الفور أستبدلت جوديث بطلة طفولتها بفيرا الحديثة تشرينشيفكسي وهي منظمة سياسية ومالية تعاونية، وبعدها غادرت إيما روسيا باحثة عن أملها في الحصول علي تعليم جيد في ألمانيا، ولكنها رفضت أساليب التعليم السلطوي الذي كانت تتلقاه في مدرستها، وطورت نزعة محبة إتجاه الأدب والأوبرا والتعلم الذاتي، ثم عادت إلي روسيا لتجد نفسها تفكر في أمريكا، ولكن والدها أرغمها على العمل في مصنع للخياطة ثم بدأ بالضغط عليها لكي تتزوج، ولكنها رفضت بشدة، وأستمر القتال حول تلك المسألة، وكانت في ذلك الوقت تعمل في متجر كورسيهات، حيث أضطرت إلي صد تحرشات الضباط الروس، وقد تورطت في ما أسمته "علاقة عنيفة" وقد فاجأتها التجربة، وتغلب عليها "صدمة في أكتشاف أن العلاقة بين الرجل والمرأة يمكن أن تكون وحشية ومؤلمة"

في عام 1885، انتقلت إلى أمريكا مع أختها هيلينا، وعملت كخياطة في متجر صغير، وهناك التقت بزميل يدعي جيكوب كيرشنر، حيث شاركها الكثير من الاهتمامات، وتزوجا في فبراير 1887 ولكن تعثرت علاقتهما عندما أنتقلا للعيش سويا، وتطلقا بعد أقل من سنة على زواجهم، ثم غادرت إيما روتشستر متجه إلي نيويورك، وهناك تعرفت علي رفيق عمرها ألكسندر بيركمان، وأنخرطا معا في خطابات يوهان موست وهو محرر نشرة راديكالية تدعي فريهيت ومدافع عن "الدعاية من خلال الفعل" وكان يحض على استخدام العنف من أجل التغيير، وأصبحث إيما جزءًا من فريهيت، ثم بسبب مشاكل حول أفكارها وأستقلاليتها غادرت إيما فريهيت وأنضمت إلى منشور اخر، داي أوتونومي


عملية هومستيد

في يونيو 1892 كان عمال