تغييرات

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
تعديل محتوى
سطر 4: سطر 4:  
|اسم الشهرة=حاجة كاشف بدري
 
|اسم الشهرة=حاجة كاشف بدري
 
|صورة=حاجة كاشف بدري - صورة شخصية.jpg
 
|صورة=حاجة كاشف بدري - صورة شخصية.jpg
|اللغة الأم=ara
+
|اللغة الأم=ar
 
|محلّ الميلاد=السودان
 
|محلّ الميلاد=السودان
 
|الآباء=كاشف حسن بدري
 
|الآباء=كاشف حسن بدري
سطر 11: سطر 11:  
|عمل شهير=الحركة النسائية في السودان
 
|عمل شهير=الحركة النسائية في السودان
 
}}
 
}}
 
+
تعد حاجة كاشف من رائدات الحياة النسوية في السودان، وقد شاركت في تشكيل الوعي السوداني باالنسوية وتحسين وضع النساء.
'''حاجة كاشف بدري ''' ولدت في حي بيت المال بأمدرمان وهي من آل كاشف الذين نزحوا من شمال السودان من جزيرة (صيصاب) مركز عبري إلى أمدرمان. نالت حاجة درجة البكالوريوس في الآداب من جامعة الخرطوم سنة 1956، وحازت على درجة الماجستير في التاريخ من جامعة القاهرة سنة 1977، وهي واحدة من مؤسسات [[الاتحاد النسائي السوداني]]، كما عملت كرئيسة لمجلس الرعاية الاجتماعية بدرجة وزير.
  −
 
      
== حياتها ودراستها ==
 
== حياتها ودراستها ==
ولدت حاجة كاشف بدري بمدينة أمدرمان في حي بيت المال، حَصّلت تعليمها الابتدائي في مدرسة كاشف بأمدرمان وبيت المال وأكلمت المرحلة المتوسطة بأول مدرسة متوسطة للبنات بأمدرمان بالقرب من سجن البقعة، فيما درست المرحلة الثانوية في مدرسة أمدرمان الثانوية بنات، تخرجت من كلية الآداب بجامعة الخرطوم سنة 1956. حصلت حاجة على مساحة كبيرة من الحرية من جهة والدها منذ الصغر فقد كان يشجعها على الكتابة والقراءة وطرح الأفكار التي تجول بخاطرها، خاصة فيما يتعلق بوضع المرأة في المجتمع السوداني والخطوات التي يتوجب القيام بها لتحسين ذلك الوضع والعمل على استقلاليتها. تقلدت حاجة الكثير من المناصب، فحال تخرجها عينت في وزارة الاستعلامات، وقد قدمت مشروعًا للوزارة يطالب بإنشاء قسم للنساء في وزارة العمل، وهو المشروع الذي قوبل بالموافقة من وكيل الوزارة لكنه لم يرى النور إلا بعد فصلها من الوزارة. بعدها عينت مجددًا كضابطة استعلامات في في وزارة الاستعلامات عام 1957م لعامين وقد كان أن فصلت بعدها لأسباب سياسية، كما أنها عملت كمدرسة في بعض المدارس الثانوية في أثيوبيا لخمس سنوات. لها العديد من المقالات فيما يخص قضايا المرأة، حتى أنها أنشأت قسمًا في صحيفة الصراحة أطلقت عليه "باب المرأة والعمل". كذلك أصدرت جريدة القافلة الثقافية في عام 1956م، وعملت كمراسلة لصحيفة الرأي العالم من إيطاليا لأربع سنوات، وعضوة تحرير في مجلة التوفيق التربوي، ونائبة للأمين العام للجنة الوطنية لليونيسكو، وأحد الأعضاء المؤسسين لجمعية الهلال الأحمر السودانية، وعضوة في لجنة اتحاد تعليم الكبار الأفريقي، كما عملت كرئيسة لمجلس الرعاية الاجتماعية بدرجة وزيرة.
+
ولدت حاجة كاشف بدري بمدينة أمدرمان في حي بيت المال، حَصّلت تعليمها الابتدائي في مدرسة كاشف بأمدرمان وبيت المال وأكلمت المرحلة المتوسطة بأول مدرسة متوسطة للبنات بأمدرمان بالقرب من سجن البقعة، فيما درست المرحلة الثانوية في مدرسة أمدرمان الثانوية بنات، تخرجت من كلية الآداب بجامعة الخرطوم سنة 1956 وحصلت على ماجستير في التاريخ من جامعة القاهرة 1977. حصلت حاجة على مساحة كبيرة من الحرية من جهة والدها منذ الصغر فقد كان يشجعها على الكتابة والقراءة وطرح الأفكار التي تجول بخاطرها، خاصة فيما يتعلق بوضع المرأة في المجتمع السوداني والخطوات التي يتوجب القيام بها لتحسين ذلك الوضع والعمل على استقلاليتها. تقلدت حاجة الكثير من المناصب، فحال تخرجها عينت في وزارة الاستعلامات، وقد قدمت مشروعًا للوزارة يطالب بإنشاء قسم للنساء في وزارة العمل، وهو المشروع الذي قوبل بالموافقة من وكيل الوزارة لكنه لم يرى النور إلا بعد فصلها من الوزارة. بعدها عينت مجددًا كضابطة استعلامات في وزارة الاستعلامات عام 1956م لعامين وقد كان أن فصلت بعدها لأسباب سياسية، كما أنها عملت كمدرسة في بعض المدارس الثانوية في أثيوبيا لخمس سنوات. لها العديد من المقالات فيما يخص قضايا المرأة، حتى أنها أنشأت قسمًا في صحيفة الصراحة أطلقت عليه "باب المرأة والعمل". كذلك أصدرت جريدة القافلة الثقافية في عام 1956م، وعملت كمراسلة لصحيفة الرأي العالم من إيطاليا لأربع سنوات، وعضوة تحرير في مجلة التوفيق التربوي، ونائبة للأمين العام للجنة الوطنية لليونيسكو، وأحد الأعضاء المؤسسين لجمعية الهلال الأحمر السودانية، وعضوة في لجنة اتحاد تعليم الكبار الأفريقي، كما عملت كرئيسة لمجلس الرعاية الاجتماعية بدرجة وزيرة.
    
كان لحاجة كاشف لقب رافقها طوال حياتها وهو (برمبل مسواك الصندل)، وعن قصته تقول:
 
كان لحاجة كاشف لقب رافقها طوال حياتها وهو (برمبل مسواك الصندل)، وعن قصته تقول:
350

تعديل

قائمة التصفح