إذًا، في ظل الفزع الذي نعيشه اليوم ونلجأ منه إلى بيوتنا بحثًا عن الأمان، علينا أن نرفع أصوات الملايين ممّن لا بيوت لهم ولا يملكون امتياز الحصول حتى على الماء، فهم لو نجوا اليوم من تمدد الفيروس وتغوّل انتشاره في أجسادهم وأجساد أحبابهم، فإنهم لن يجدوا في الغد قوت يومهم بعد تعطّل أعمالهم، ولن ينجوا بعضهم الآخر من موجة تبتلعهم في عرض البحار وهم يفرّون من ويلات الحرب والفقر والترويع، فلا أمان ولا سلامة حقيقية لأي لاجئة ولاجئ إلا بالعودة إلى بيوتهم وأوطانهم الحرّة. | إذًا، في ظل الفزع الذي نعيشه اليوم ونلجأ منه إلى بيوتنا بحثًا عن الأمان، علينا أن نرفع أصوات الملايين ممّن لا بيوت لهم ولا يملكون امتياز الحصول حتى على الماء، فهم لو نجوا اليوم من تمدد الفيروس وتغوّل انتشاره في أجسادهم وأجساد أحبابهم، فإنهم لن يجدوا في الغد قوت يومهم بعد تعطّل أعمالهم، ولن ينجوا بعضهم الآخر من موجة تبتلعهم في عرض البحار وهم يفرّون من ويلات الحرب والفقر والترويع، فلا أمان ولا سلامة حقيقية لأي لاجئة ولاجئ إلا بالعودة إلى بيوتهم وأوطانهم الحرّة. |