تتعامل العديد من المصادر والأدبيات المتاحة مع السلامة الجسدية باعتبارها أهم مكونات الصحة الجنسية، وذلك لكونها أكثرها وضوحًا وقابلية للقياس، ويغطيها عدد كبير من برامج الصحة الجنسية والإنجابية الحكومية في مختلف دول العالم. في عام 1948، اعتبرت منظمة الصحة العالمية أن الصحة هي "حالة من اكتمال السلامة الجسدية والنفسية والاجتماعية وليست مجرد غياب المرض أو العجز". وبالرغم من محاولات الأطر الدولية اللاحقة تحديد أهداف قابلة للقياس، ظل هذا النهج "أداتيًا" ومحدودًا، لأنه لا يأخذ بشكل كاف في الاعتبار العوامل الهيكلية وعلاقات القوة التي تُنتج الأذى الجسدي<ref name="bmj">[https://gh.bmj.com/content/8/1/e011710 Global health, sexual and reproductive health and rights, and gender: square pegs, round holes]</ref>. بالإضافة إلى أن مفاهيم "السلامة" ليست محايدة واستخدمها النظام الطبي في كثير من الأحيان لضبط الأجساد والتحكم بها. وتختلف تجارب الأشخاص الجسدية بناءً على هوياتهم الجندرية أو الطبقة أو الإعاقة أو الوضع القانوني. | تتعامل العديد من المصادر والأدبيات المتاحة مع السلامة الجسدية باعتبارها أهم مكونات الصحة الجنسية، وذلك لكونها أكثرها وضوحًا وقابلية للقياس، ويغطيها عدد كبير من برامج الصحة الجنسية والإنجابية الحكومية في مختلف دول العالم. في عام 1948، اعتبرت منظمة الصحة العالمية أن الصحة هي "حالة من اكتمال السلامة الجسدية والنفسية والاجتماعية وليست مجرد غياب المرض أو العجز". وبالرغم من محاولات الأطر الدولية اللاحقة تحديد أهداف قابلة للقياس، ظل هذا النهج "أداتيًا" ومحدودًا، لأنه لا يأخذ بشكل كاف في الاعتبار العوامل الهيكلية وعلاقات القوة التي تُنتج الأذى الجسدي<ref name="bmj">[https://gh.bmj.com/content/8/1/e011710 Global health, sexual and reproductive health and rights, and gender: square pegs, round holes]</ref>. بالإضافة إلى أن مفاهيم "السلامة" ليست محايدة واستخدمها النظام الطبي في كثير من الأحيان لضبط الأجساد والتحكم بها. وتختلف تجارب الأشخاص الجسدية بناءً على هوياتهم الجندرية أو الطبقة أو الإعاقة أو الوضع القانوني. |