تغييرات

←‏البرامج الحكومية: مراجعة اول جزء
سطر 174: سطر 174:     
=== البرامج الحكومية ===
 
=== البرامج الحكومية ===
 +
من أوائل التدخلات الحكومية في مجال الصحة الجنسية سَنُّ قوانين تنظيم العمل الجنسي التي تبنتها العديد من الدول الأوروبية لمنع انتشار الأمراض التناسلية، لاسيما الزهري والسيلان. كانت فرنسا هي أول دولة تقر القانون التنظيمي للعمل الجنسي (Regulation System) مدفوعًا بالخوف المجتمعي من تفشي الزهري و"انحلال المجتمع" (social degeneration) وارتباطهما، حتى في الخطاب المؤسسي الطبي بأجساد النساء.<ref>[https://medicalhealthhumanities.com/2023/10/11/venereal-peril-controlled-prostitution-and-french-regulationism-before-1945/ “Venereal Peril”: ‘Controlled’ Prostitution and French Regulationism Before 1945 - S Y N A P S I S]</ref> أخذت مكافحة الزهري طابعًا أخلاقيًا نظرًا للوصم الاجتماعي المرتبط به والأفكار الخاطئة التي خلطت بينه وبين الأمراض الوراثية.<ref>[http://sfhd.chez.com/ecrits/stigma.htm Stigma of syphilis in the 19th century France]</ref> في هذا النظام، سُجلت بيانات العاملات بالجنس وسمح لهن بممارسة عملهن شرط الخضوع لمراقبة طبية مستمرة، واعتُمد في دول أوروبية مثل إيطاليا وأسبانيا وألمانيا والدنمارك وبلجيكا وغيرهم، بالإضافة إلى الدول المحتلة من فرنسا آنذاك مثل مصر ولبنان والجزائر وتونس.
   −
من أوائل التدخلات الحكومية في مجال الصحة الجنسية قوانين تنظيم العمل الجنسي التي تبنتها العديد من الدول الأوروبية لمنع انتشار الأمراض التناسلية، لاسيما الزهري والسيلان. كانت فرنسا هي أول دولة تقر القانون التنظيمي للعمل الجنسي (بالإنجليزية: Regulationist System) مدفوعًا بالخوف المجتمعي من تفشي الزهري وانحلال المجتمع (بالإنجليزية: social degeneration) وارتباطهما، حتى في الخطاب المؤسسي الطبي بأجساد النساء.<ref>[https://medicalhealthhumanities.com/2023/10/11/venereal-peril-controlled-prostitution-and-french-regulationism-before-1945/ “Venereal Peril”: ‘Controlled’ Prostitution and French Regulationism Before 1945 - S Y N A P S I S]</ref> أخذت ممكافحة الزهري طابعًا أخلاقيًا نظرًا للوصم الاجتماعي المرتبط به والأفكار الخاطئة التي خلطت بينه وبين الأمراض الوراثية التي تهدد نسيج المجتمع.<ref>[http://sfhd.chez.com/ecrits/stigma.htm Stigma of syphilis in the 19th century France]</ref> في هذا النظام، سُجلت بيانات العاملات في الجنس وسمح لهن بممارسة عملهن شرط الخضوع لمراقبة طبية مستمرة. اعتُمدهذا النظام في دول أوروبية مثل إيطاليا وأسبانيا وألمانيا والدنمارك وبلجيكا وغيرهم، بالإضافة إلى الدول المحتلة من فرنسا آنذاك مثل مصر ولبنان والجزائر وتونس.<ref>[https://en.wikipedia.org/wiki/Regulation_system Regulation system]</ref>
+
تأثرًا بهذا النهج، أقر البرلمان البريطاني في 1864 قوانين الأمراض المعدية (Contagious Diseases Acts) بهدف السيطرة على العدوى المنتقلة جنسيًا. وبموجبها، تم السماح للشرطة باحتجاز النساء المشتبه في كونهن عاملات بالجنس، غالبًا دون دليل، ثم إخضاعهن لفحوصات جنسية، وحجزهن في المستشفيات المخصصة للأمراض الجنسية (lock hospitals). وفي حالة رفضهن الخضوع لهذه الفحوصات، يعاقبن بالسجن والأعمال الشاقة. ألغيت هذه القوانين في عام 1869 نتيجة العمل السياسي الذي قادته نسويات مثل إليزابيث وولستنهولم و[[جوزفين بتلر]] اللاتي أسسن جمعية السيدات الوطنية لإلغاء قوانين الأمراض المعدية. نظمت بتلر حملات في جميع أنحاء البلاد للحشد من أجل إلغاء القوانين نظرًا لاستهدافها المجحف للنساء دون الرجال، خاصة النساء العاملات، ووضع أجسادهن تحت رقابة الشرطة والطب. <ref>[https://hist259.web.unc.edu/contagious-diseases-acts-1864-1866-and-1869/  The British Contagious Diseases Acts (1864, 1866, and 1869) ]</ref>
 
  −
تأثرًا بهذا النهج، أقر البرلمان البريطاني عام 1864 قوانين الأمراض المعدية (بالإنجليزية: Contagious Diseases Acts) بهدف السيطرة على العدوى المنتقلة جنسيًا. وبموجبها، صُرح للشرطة باحتجاز النساء المشتبه في كونهن عاملات بالجنس، غالبًا دون دليل، ثم إخضاعهن لفحوصات جنسية، وحجزهن في المستشفيات المخصصة للأمراض الجنسية (lock hospitals)، وفي حالة رفضهن الخضوع لهذه الفحوصات، يعاقبن بالسجن والأعمال الشاقة. ألغيت القوانين في 1869 نتيجة العمل السياسي الذي قادته نسويات مثل إليزابيث وولستنهولم [[وجوزفين بتلر]] اللاتي أسسن جمعية السيدات الوطنية لإلغاء قوانين الأمراض المعدية. نظمت بتلر حملات في جميع أنحاء البلاد للحشد من أجل إلغاء القوانين نظرًا لاستهدافها المجحف للنساء دون الرجال، خاصة النساء العاملات، ووضع أجسادهن تحت رقابة الشرطة والطب. <ref>[https://hist259.web.unc.edu/contagious-diseases-acts-1864-1866-and-1869/  The British Contagious Diseases Acts (1864, 1866, and 1869) ]</ref>
      
في القرن العشرين، تنوعت البرامج الحكومية بين تعميم الوصول للخدمات الصحية وممارسات التحكم في أجساد النساء والبرامج المتأثرة بالحروب وسياسة تحسين النسل. في الولايات المتحدة، تمكنت خدمة الصحة العامة من الحصول على تمويل فيدرالي لعيادات الأمراض التناسلية وتوفير الكشف والعلاج المجاني وإطلاق حملات التثقيف العامة. تميزت هذه الجهود بالتوجيه والوصم الأخلاقي وحصر خطر الأمراض الجنسية في أجساد النساء، لذلك منح قانون تشامبرلاين- خان (1918) الحكومة سلطة احتجاز النساء المشتبه في إصابتهن بمرض تناسلي، وإخضاعهن للفحص الإجباري واعتقالهن أو إيداعهن في المستشفيات للعلاج. كما اعتبر القانون النتيجة الإيجابية بمثابة دليل على العمل بالجنس. كان القانون جزءًأ مما أطلق عليه "الخطة الأمريكية" لمكافحة الأمراض الجنسية، خاصة لمنع انتشارها بين الجنود خلال الحرب العالمية الأولى، فتم حظر العمل الجنسي بالقرب من القواعد العسكرية واعتقال النساء ضمن مسافة 5 أميال من القواعد للاشتباه في عملهن بالجنس. وفي حالة إيجابية نتائج الفحص، تلقت النساء علاجات من الزئبق والزرنيخ المستخدمة آنذاك لعلاج الزهري، وعوقبن لعدم الامتثال بالحبس الانفرادي والضرب وصولًا إلى التعقيم.<ref>[https://www.history.com/articles/chamberlain-kahn-act-std-venereal-disease-imprisonment-women America’s Forgotten Mass Imprisonment of Women Believed to Be Sexually Immoral]</ref>
 
في القرن العشرين، تنوعت البرامج الحكومية بين تعميم الوصول للخدمات الصحية وممارسات التحكم في أجساد النساء والبرامج المتأثرة بالحروب وسياسة تحسين النسل. في الولايات المتحدة، تمكنت خدمة الصحة العامة من الحصول على تمويل فيدرالي لعيادات الأمراض التناسلية وتوفير الكشف والعلاج المجاني وإطلاق حملات التثقيف العامة. تميزت هذه الجهود بالتوجيه والوصم الأخلاقي وحصر خطر الأمراض الجنسية في أجساد النساء، لذلك منح قانون تشامبرلاين- خان (1918) الحكومة سلطة احتجاز النساء المشتبه في إصابتهن بمرض تناسلي، وإخضاعهن للفحص الإجباري واعتقالهن أو إيداعهن في المستشفيات للعلاج. كما اعتبر القانون النتيجة الإيجابية بمثابة دليل على العمل بالجنس. كان القانون جزءًأ مما أطلق عليه "الخطة الأمريكية" لمكافحة الأمراض الجنسية، خاصة لمنع انتشارها بين الجنود خلال الحرب العالمية الأولى، فتم حظر العمل الجنسي بالقرب من القواعد العسكرية واعتقال النساء ضمن مسافة 5 أميال من القواعد للاشتباه في عملهن بالجنس. وفي حالة إيجابية نتائج الفحص، تلقت النساء علاجات من الزئبق والزرنيخ المستخدمة آنذاك لعلاج الزهري، وعوقبن لعدم الامتثال بالحبس الانفرادي والضرب وصولًا إلى التعقيم.<ref>[https://www.history.com/articles/chamberlain-kahn-act-std-venereal-disease-imprisonment-women America’s Forgotten Mass Imprisonment of Women Believed to Be Sexually Immoral]</ref>
سطر 192: سطر 191:     
رغم ذلك، وُجهت العديد من الانتقادات للتدخلات الحكومية الأمريكية في مكافحة فيروس الإيدز منذ الثمانينات وحتى الآن، وهي: تأخر الاستجابة الفيدرالية ومشكلات الوصول والتمييز العرقي والجندري اللذان حالا دون حصول النساء والرجال من الأقليات العرقية والأشخاص العابرين جندريًا على الدعم والعلاج. تسبب المناخ السياسي المحافظ أثناء الثمانينيات في تأخير الاستجابة الحكومية لانتشار وباء الإيدز، حيث انخفض التمويل الحكومي لمراكز السيطرة على الأمراض وأُعيق عملها بسبب رهاب المثلية والوصم الذي يحيط بالمرض. وكانت المبادرات الأهلية والمجتمعية الكويرية المقدم الوحيد لبرامج الدعم والوقاية والعلاج للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالمرض، حتى عام 1985، حين اعترف الرئيس الأمريكي آنذاك بوجود مرض الإيدز وبدأ التحرك الحكومي على نطاق واسع.<ref>[https://watermark02.silverchair.com/hky108.pdf?token=AQECAHi208BE49Ooan9kkhW_Ercy7Dm3ZL_9Cf3qfKAc485ysgAAA0cwggNDBgkqhkiG9w0BBwagggM0MIIDMAIBADCCAykGCSqGSIb3DQEHATAeBglghkgBZQMEAS4wEQQMfMimGkFXi8jyv9W8AgEQgIIC-uCzExV0tGr8sAWIIR8N5ehgwjdK_rfSdGQlm5gmLw3GWCu09_crIERZDt4_0dclDObc0yo_s1tkkwVZHUfzmbvD2TdUy0fm2wpo9eDlMneVNGvjYtBklUwTHaE-4Fa-NadUugDiAeXA_v9i3EzzIsVmL-dqQhAXoCW5bCpsH20PNv9rdKBs7QOqU0Z2HCB7_8-jTQkbyD3iIm1xE2Dvk39KJqeuyKqSJLXQfWyNnDtNXkcR4RdGNqb53hBHXJvKwH9f6I1lvRg9Lqsv33H1j24SKB7R5w63UUre_Z_UElpFaoHTCTkB9In820ERABl7uh0ioLfin0XrLZSOsichR0N966UIlI7KYkv98KnRrOOXghR91Go-FSmsXN9hhXXSgRpNu04wT2wHEkgl5Z6-GLeuU-lsffgJ2fEopsqcO-IbCf9vnwWoxAjOQMRaW5p7HcgrPpm65Tfqmlr_dFxueJ_YeRkr_UUWVhsmZHtyQUiZLzx_Of1O4ocY2yjBggc1WR8RLCOmoj6loIsC9cOnzfYA3U_DZkPNz0qn-6KONpO5sqe3cuLMls_nlszSwybs4t0XHEBrNEjaqcpu8R6QRc0QgA5CvZcFlVFT7xLxYl8zjjrlM1R47eOiKGmkRhcOPm7Iw9B3pkDGZfMQ6hR3Kf_Ux50DJfNW094PnUXFEf77wroK9Yz10xVdGglS6NTlyUAs1lrGLB0chTL8L4-yL2jOoeTs8v0TJhv4p3ZMTE7CeLGRh005mjrEFZItpD0vQZrNPrWqLF1E10DCJfvLd38AOkakAXGS6yj3uilh8vYKpbRckGc3o7FeG7W7WCeZrxJz2TxREmgJohWEflkE-KNyvYHtGxRi-bDtHQQ0Pd3YdaQPpENBYhueRnen-js-zss6ttDuF98WdLuOSj5APxPUtsJG32XKhM4yi6f62yJ-0ybKpcM-7zNMQj24AcZHNigBWPRFOGTEMnI0wJmCnVNA1u3BnNlF047RyspEk2q-EiQjnyciplDyAQ Fighting an Epidemic in Political Context: Thirty-Five Years of HIV/AIDS Policy Making in the United States]</ref> انتشر الإيدز بين الرجال المثليون الأمريكيون الأفارقة بسرعة تفوق انتشاره بين أي فئة أخرى، رغم ذلك أدى ارتباط المرض بالرجال المثليين البيض إلى استبعاد تجاربهم من أدبيات أصول المرض وعلاجه، ما أخر الوصول إلى تلك المجتمعات وتكريس الموارد اللازمة لدعمها.<ref>[https://www.aaihs.org/race-homosexuality-and-the-aids-epidemic/  Race, Homosexuality, and the AIDS Epidemic ]</ref> فضلًا عن ذلك، يلعب التمييز الجندري والطبقي دورًا في عدم تكافؤ فرص العلاج المقدمة للنساء من أصول أفريقية ولاتينية والمهاجرات. على سبيل المثال، أدى استبعاد أعراض فيروس نقص المناعة البشرية التناسلية الأنثوية من التشخيص الرسمي للإيدز، إلى حرمان النساء المصابات (وأغلبهن من النساء السوداوات والفقيرات) من الحصول على الإعانات المخصصة للإعاقة. بالإضافة إلى الوصول غير المتكافئ إلى الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية وأدوية الوقاية قبل التعرض (PrEP).<ref>[https://ajph.aphapublications.org/doi/full/10.2105/AJPH.2025.308063  Gendered Racism: “A Different Interpretation of the Same Facts” About the HIV Epidemic Among Black Women in the United States ]</ref>
 
رغم ذلك، وُجهت العديد من الانتقادات للتدخلات الحكومية الأمريكية في مكافحة فيروس الإيدز منذ الثمانينات وحتى الآن، وهي: تأخر الاستجابة الفيدرالية ومشكلات الوصول والتمييز العرقي والجندري اللذان حالا دون حصول النساء والرجال من الأقليات العرقية والأشخاص العابرين جندريًا على الدعم والعلاج. تسبب المناخ السياسي المحافظ أثناء الثمانينيات في تأخير الاستجابة الحكومية لانتشار وباء الإيدز، حيث انخفض التمويل الحكومي لمراكز السيطرة على الأمراض وأُعيق عملها بسبب رهاب المثلية والوصم الذي يحيط بالمرض. وكانت المبادرات الأهلية والمجتمعية الكويرية المقدم الوحيد لبرامج الدعم والوقاية والعلاج للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالمرض، حتى عام 1985، حين اعترف الرئيس الأمريكي آنذاك بوجود مرض الإيدز وبدأ التحرك الحكومي على نطاق واسع.<ref>[https://watermark02.silverchair.com/hky108.pdf?token=AQECAHi208BE49Ooan9kkhW_Ercy7Dm3ZL_9Cf3qfKAc485ysgAAA0cwggNDBgkqhkiG9w0BBwagggM0MIIDMAIBADCCAykGCSqGSIb3DQEHATAeBglghkgBZQMEAS4wEQQMfMimGkFXi8jyv9W8AgEQgIIC-uCzExV0tGr8sAWIIR8N5ehgwjdK_rfSdGQlm5gmLw3GWCu09_crIERZDt4_0dclDObc0yo_s1tkkwVZHUfzmbvD2TdUy0fm2wpo9eDlMneVNGvjYtBklUwTHaE-4Fa-NadUugDiAeXA_v9i3EzzIsVmL-dqQhAXoCW5bCpsH20PNv9rdKBs7QOqU0Z2HCB7_8-jTQkbyD3iIm1xE2Dvk39KJqeuyKqSJLXQfWyNnDtNXkcR4RdGNqb53hBHXJvKwH9f6I1lvRg9Lqsv33H1j24SKB7R5w63UUre_Z_UElpFaoHTCTkB9In820ERABl7uh0ioLfin0XrLZSOsichR0N966UIlI7KYkv98KnRrOOXghR91Go-FSmsXN9hhXXSgRpNu04wT2wHEkgl5Z6-GLeuU-lsffgJ2fEopsqcO-IbCf9vnwWoxAjOQMRaW5p7HcgrPpm65Tfqmlr_dFxueJ_YeRkr_UUWVhsmZHtyQUiZLzx_Of1O4ocY2yjBggc1WR8RLCOmoj6loIsC9cOnzfYA3U_DZkPNz0qn-6KONpO5sqe3cuLMls_nlszSwybs4t0XHEBrNEjaqcpu8R6QRc0QgA5CvZcFlVFT7xLxYl8zjjrlM1R47eOiKGmkRhcOPm7Iw9B3pkDGZfMQ6hR3Kf_Ux50DJfNW094PnUXFEf77wroK9Yz10xVdGglS6NTlyUAs1lrGLB0chTL8L4-yL2jOoeTs8v0TJhv4p3ZMTE7CeLGRh005mjrEFZItpD0vQZrNPrWqLF1E10DCJfvLd38AOkakAXGS6yj3uilh8vYKpbRckGc3o7FeG7W7WCeZrxJz2TxREmgJohWEflkE-KNyvYHtGxRi-bDtHQQ0Pd3YdaQPpENBYhueRnen-js-zss6ttDuF98WdLuOSj5APxPUtsJG32XKhM4yi6f62yJ-0ybKpcM-7zNMQj24AcZHNigBWPRFOGTEMnI0wJmCnVNA1u3BnNlF047RyspEk2q-EiQjnyciplDyAQ Fighting an Epidemic in Political Context: Thirty-Five Years of HIV/AIDS Policy Making in the United States]</ref> انتشر الإيدز بين الرجال المثليون الأمريكيون الأفارقة بسرعة تفوق انتشاره بين أي فئة أخرى، رغم ذلك أدى ارتباط المرض بالرجال المثليين البيض إلى استبعاد تجاربهم من أدبيات أصول المرض وعلاجه، ما أخر الوصول إلى تلك المجتمعات وتكريس الموارد اللازمة لدعمها.<ref>[https://www.aaihs.org/race-homosexuality-and-the-aids-epidemic/  Race, Homosexuality, and the AIDS Epidemic ]</ref> فضلًا عن ذلك، يلعب التمييز الجندري والطبقي دورًا في عدم تكافؤ فرص العلاج المقدمة للنساء من أصول أفريقية ولاتينية والمهاجرات. على سبيل المثال، أدى استبعاد أعراض فيروس نقص المناعة البشرية التناسلية الأنثوية من التشخيص الرسمي للإيدز، إلى حرمان النساء المصابات (وأغلبهن من النساء السوداوات والفقيرات) من الحصول على الإعانات المخصصة للإعاقة. بالإضافة إلى الوصول غير المتكافئ إلى الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية وأدوية الوقاية قبل التعرض (PrEP).<ref>[https://ajph.aphapublications.org/doi/full/10.2105/AJPH.2025.308063  Gendered Racism: “A Different Interpretation of the Same Facts” About the HIV Epidemic Among Black Women in the United States ]</ref>
      
== {{أمر مجندر | طالع }} أيضًا ==
 
== {{أمر مجندر | طالع }} أيضًا ==
8٬471

تعديل