نازلي فاضل

نازلي فاضل
(تاريخ الميلاد::1853‒تاريخ الوفاة::1914-01-28)
150px
الاسم عند الميلاد{{#info:{{#show:Property:الاسم عند الميلاد|?Has property descripti}} نازلي مصطفى فاضل

الجنسيّة ،|x|الدولة::x| و }}
مجال العمل ،|x|مجال العمل::x| و }}

موقع الوب صفحة نازلى فاضل على ويكيبيديا

أعمال في الويكي {{#ask:مؤلف::نازلي فاضل|link=none|format=template|template=عنصر_قائمة_رابط_إلى_ملف}}

{{#arraymap:مصر|،|x|| }}

{{#set:صورة=ملف:H.H. Princess Nazli (1906) - TIMEA.jpg}} {{#declare:الاسم عند الميلاد=الاسم عند الميلاد |الاسم باللغة الأم=الاسم باللغة الأم |محلّ الميلاد=محلّ الميلاد |محلّ الوفاة=محلّ الوفاة |موقع الوب=موقع الوب |وصف=وصف }}{{#subobject:واقعة|تاريخ=1853|@category=ميلاد}} {{#subobject:واقعة|تاريخ=1914-01-28|@category=وفاة}} أميرة من الأسرة العلوية تميزت بصالونها الثقافي الذي كان يضم العديد من المثقفين والكتاب.

تميزت الأميرة نازلى فاضل بعلمها وثقافتها فكانت تجيد أربع لغات هى العربية والتركية والفرنسية والإنجليزية.

كانت واسعة الاطلاع وعرفت بآرائها الثاقبة فى الشؤون الاجتماعية والسياسية، ساعدها على ذلك أن والدها الأمير مصطفى فاضل كان يملك أكبر مكتبة علمية فى عصره كانت نواة لدار الكتب الحالية. وقد أتيح لها خلال فترة خدمة والدها في الاستانة أن تتلقى تعليمًا في البيت.

أنشأت صالونًا أدبيًا ذائع الصيت فى منزلها ارتاده الكثير من رواد الإصلاح مثل فتحى زغلول وسعد زغلول والشيخ محمد عبده وجمال الدين الأفغاني وأديب اسحق.

ومن خلال هذا الصالون اشتهرت بشخصيتها الفذة المهابة والناقدة للكتب والأفكار وكانت تجادل الكتّاب دفاعاً عن مصر وعن المرأة المصرية.

كان للأميرة نازلى تأثير مباشر فى تصحيح مسار فكر قاسم أمين وتوجهاته نحو المرأة المصرية. استاءت مما كتب عن المرأة المصرية فى "كتابه المصريين" الذى يرد فيه على هجوم الدوق داركور على مصر والمصريين ودعته إلى صالونها لتناقشه فيما كتبه.