تغييرات

أُزيل 20 بايت ،  قبل شهر واحد
←‏شهادات: عنوان زائد
سطر 164: سطر 164:  
أما في أوروبا والأمريكتين وشرق وغرب آسيا، لا يزال العنف التوليدي منتشرًا في  مناطق واسعة من أوروبا والأمريكيتين وشرق وغرب آسيا {{مطلوب مصدر}}. من العوامل التي تساهم في استمرار هذه الانتهاكات رغم من  وجود تشريعات تهدف إلى الحد منه، عدم نص القوانين في كثير من الدول على عقوبات كافية بحق الأطباء والممرضات اللواتي يمارسن العنف خلال الولادة، أو تكتفي بفرض عقوبات محدودة. على سبيل المثال، تعترف المكسيك بالعنف التوليدي في تشريعاتها، إلا أن ولايتين فقط، هما تشياباس وفيراكروز، تفرضان عقوبة السجن على الأطباء الذين يرتكبونه، بينما تكتفي بقية الولايات المكسيكية بفرض غرامات مالية على مرتكبي هذه الانتهاكات. ويُضاف إلى ذلك أن كلا الولايتين يغلب عليهما الطابع الريفي، ويعاني سكانها محدودية الوصول إلى المستشفيات. وتجرى نحو 75% من الولادات في ولاية تشياباس بمساعدة القابلات التقليديات <ref name="MEX">[https://escholarship.org/uc/item/6gr557j4 Mounia El Kotni: Between Cut and Consent: Indigenous Women's Experiences of Obstetric Violence in Mexico]</ref>.
 
أما في أوروبا والأمريكتين وشرق وغرب آسيا، لا يزال العنف التوليدي منتشرًا في  مناطق واسعة من أوروبا والأمريكيتين وشرق وغرب آسيا {{مطلوب مصدر}}. من العوامل التي تساهم في استمرار هذه الانتهاكات رغم من  وجود تشريعات تهدف إلى الحد منه، عدم نص القوانين في كثير من الدول على عقوبات كافية بحق الأطباء والممرضات اللواتي يمارسن العنف خلال الولادة، أو تكتفي بفرض عقوبات محدودة. على سبيل المثال، تعترف المكسيك بالعنف التوليدي في تشريعاتها، إلا أن ولايتين فقط، هما تشياباس وفيراكروز، تفرضان عقوبة السجن على الأطباء الذين يرتكبونه، بينما تكتفي بقية الولايات المكسيكية بفرض غرامات مالية على مرتكبي هذه الانتهاكات. ويُضاف إلى ذلك أن كلا الولايتين يغلب عليهما الطابع الريفي، ويعاني سكانها محدودية الوصول إلى المستشفيات. وتجرى نحو 75% من الولادات في ولاية تشياباس بمساعدة القابلات التقليديات <ref name="MEX">[https://escholarship.org/uc/item/6gr557j4 Mounia El Kotni: Between Cut and Consent: Indigenous Women's Experiences of Obstetric Violence in Mexico]</ref>.
   −
===شهادات===
   
===شهادات===  
 
===شهادات===  
 
خلال السنوات الأخيرة، ومع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي نُشرت شهادات عديدة عن تجارب العنف التوليدي، سواء على الحسابات الشخصية أو بشكل مجهل عن طريق منصات نسوية مثل منصة [[اتكلم-ي]] في مصر، التي بدأت في 2021 في جمع ونشر شهادات لطبيبات ونساء شهدن على العنف التوليدي <ref name="speakup1" />، أو تقارير صحفية على منصات إعلامية <ref name="matsad2sh1"/>.  
 
خلال السنوات الأخيرة، ومع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي نُشرت شهادات عديدة عن تجارب العنف التوليدي، سواء على الحسابات الشخصية أو بشكل مجهل عن طريق منصات نسوية مثل منصة [[اتكلم-ي]] في مصر، التي بدأت في 2021 في جمع ونشر شهادات لطبيبات ونساء شهدن على العنف التوليدي <ref name="speakup1" />، أو تقارير صحفية على منصات إعلامية <ref name="matsad2sh1"/>.  
8٬468

تعديل