رضوى عاشور

من ويكي الجندر
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
رضوى عاشور
(تاريخ الميلاد::26-5-1946‒تاريخ الوفاة::2014-11-30)
رضوى عاشور.jpg

محلّ الميلاد القاهرة
محلّ الوفاة القاهرة
الجنسيّة ،|x|الدولة::x| و }}
مجالات العمل ،|x|مجال العمل::x| و }}
عمل شهير ،|x|عمل شهير::x| و }}
جائزة ،|x|جائزة::x| و }}

الزوج[ة]{{#info:{{#show:Property:الاسم عند الميلاد|?Has property descripti}} مريد البرغوثي

الأبناء تميم البرغوثي
الآباء مصطفى عاشور،مي عزام
أعمال في الويكي {{#ask:مؤلف::رضوى عاشور|link=none|format=template|template=عنصر_قائمة_رابط_إلى_ملف}}

رضوى عاشور روائية وناقدة أدبية وأستاذة جامعية مصرية. أكدت طوال حياتها المهنية على دور الكتابة والسرد التاريخي في تحرر المرأة العربية. {{#arraymap:مصر|،|x|| }}

{{#set:صورة=ملف:رضوى عاشور.jpg}} {{#declare:الاسم عند الميلاد=الاسم عند الميلاد |الاسم باللغة الأم=الاسم باللغة الأم |محلّ الميلاد=محلّ الميلاد |محلّ الوفاة=محلّ الوفاة |موقع الوب=موقع الوب |وصف=وصف }}{{#subobject:واقعة|تاريخ=26-5-1946|@category=ميلاد}} {{#subobject:واقعة|تاريخ=2014-11-30|@category=وفاة}}

حياتها

ولدت رضوى عاشور في القاهرة في 26 مايو 1946 وتوفيت في 30 نوفمبر 2014 عن عمر يناهز 86 عام بعد معركة مع مرض السرطان.

نشأت رضوى عاشور في عائلة أدبية، حيث كانت والدتها الشاعرة والفنانة مي عزام وكان جدها عبد الوهاب عزام أستاذا في الأدب المقارن و ترجم العديد من الأعمال الأدبية الكبيرة إلى العربية.

تزوجت رضوى عاشور الشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي سنة 1970 وأنجبت ابنهما تميم سنة 1977، و في نفس السنة اضطر زوجها للرحيل عن مصر بسبب سياسة التطبيع مع إسرائيل التي سلكها محمد أنور السادات، مما أدى إلى تشتت الأسرة لمدة 17 عام.


دراستها

درست رضوى عاشور اللغة الإنجليزية في كلية الآداب بجامعة القاهرة حتى حصلت على درجة الماجستير في الأدب المقارن. ثم انتقلت إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتحصل على شهادة الدكتوراه من جامعة ماساتشوستس، حيث درست الأدب الأفريقي ونشرت أطروحتها لاحقا بعنوان "التابع ينهض: الرواية في غرب أفريقيا" في 1980.


عملها النسوي

اتخذت رضوى عاشور من الكتابة سبيلا لمواجهة المحو المنظم الذي تواجهه النساء في المجتمعات العربية. تقول: “أنا امرأة عربية ومواطن من العالم الثالث وتراثي في الحالتين تراث الموؤودة، أعي هذه الحقيقة حتى العظم مني وأخافها إلى حد الكتابة عن نفسي وعن آخرين أشعر أنني مثلهم أو أنهم مثلي”[1]


مراجع


مصادر