وثيقة:أزرق أو وردي

محتوى متن هذه الصفحة مجلوب من مصدر خارجي و محفوظ طبق الأصل لغرض الأرشيف، و ربما يكون قد أجري عليه تنسيق و/أو ضُمِّنَت فيه روابط وِب، بما لا يغيّر مضمونه، و ذلك وفق سياسة التحرير.

تفاصيل بيانات المَصْدَر و التأليف مبيّنة فيما يلي.

{{#set:نوع الوثيقة=تدوينة}}

[[ملف:{{#show:جيم|?شعار|link=none}}|240عنصورة|يسار]]

تدوينة
العنوان أزرق أو وردي
تأليف ،|x|مؤلف::x| و }}
تحرير غير معيّن
المصدر المصدر::جيم
اللغة ،|x|x| و }}
تاريخ النشر تاريخ النشر::2019-09-09
مسار الاسترجاع https://jeem.me/gender-sexuality/دينا-طه/أزرق-أو-وردي
تاريخ الاسترجاع تاريخ الاسترجاع::2019-12-14
نسخة أرشيفية http://archive.is/aujs6



قد توجد وثائق أخرى مصدرها جيم


{{#set:رمز اللغة=ar|+sep}} {{#set:هل ترجمة=}} {{#set:لغة الأصل=|+sep}} {{#declare: العنوان=العنوان نسخة أرشيفية=نسخة أرشيفية العنوان الأصلي=العنوان الأصلي مسار الاسترجاع=مسار الاسترجاع }}


فرضت عليهم اللغة ضميرين مجنّسين لا يرغبون بأيٍّ منهما، وفرض عليهم الدين والمجتمع الالتزام بقوانين تُحددها الأعضاء بين أفخاذهم

تتمزق أجسادٌ وأرواح بين اثنين؛ الأزرق والوردي. لا شيء في المنتصف سوى الفراغ، تهيم فيه أشخاصٌ لم تشعر قبلا بالانتماء لأيٍّ من الجهتين، ولا للمجتمع بأكمله. فرضت عليهم اللغة ضميرين مجنّسين لا يرغبون بأيٍّ منهما، وفرض عليهم الدين والمجتمع الالتزام بقوانين تُحددها الأعضاء بين أفخاذهم.

أنا شخص بهويّة جندرية محايدة. أسير كالغريب وسط الآخرين، أُزيّف نفسي، أخفيها، لكنني لا أخفيها كفاية، فأتعرّض للانتقاد المستمر من أهلي وأقراني. يظنون أني أخجل من كوني أنثى أو أنني "مسترجلة". وحين أحكي لهم عن هويّتي يستهزئون، لا يفهمون كيف أكون محايدة الهويّة وأنا "أنثى كاملة"، فصوتي ناعمٌ وأبدو أنثوية بالكامل لولا ملابسي وشعري القصير، حتى أنني أحب رجلا.

غرز.jpg

ثلاث .jpg

نفور.jpg

جمجمة.jpg

إجبار.jpgوجهين.jpg