وثيقة:رد راما ديب بعد تزويرها شهادة عنف جنسي وإعداد فيديو لتبرئة هشام علام 2

من ويكي الجندر
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

محتوى متن هذه الصفحة مجلوب من مصدر خارجي و محفوظ طبق الأصل لغرض الأرشيف، و ربما يكون قد أجري عليه تنسيق و/أو ضُمِّنَت فيه روابط وِب، بما لا يغيّر مضمونه، و ذلك وفق سياسة التحرير.

تفاصيل بيانات المَصْدَر و التأليف مبيّنة فيما يلي.

[[ملف:{{#show:حساب راما ديب على فيسبوك|?شعار|link=none}}|240عنصورة|يسار]]

تأليف ،|x|مؤلف::x| و }}
تحرير غير معيّن
المصدر المصدر::حساب راما ديب على فيسبوك
اللغة ،|x|x| و }}
تاريخ النشر تاريخ النشر::2020-08-22
مسار الاسترجاع https://www.facebook.com/rama.h.deep/posts/2662048494051663
تاريخ الاسترجاع تاريخ الاسترجاع::2020-08-23
نسخة أرشيفية http://archive.is/WqxXX


هذه الوثيقة هي رد راما ديب الثاني بعد تزويرها شهادة عنف جنسي وإعداد فيديو لتبرئة هشام علام على خلفية اتهامات الاغتصاب والتحرش الجنسي الموجهة إلى هشام علام في 2020؛ يوجد نسخة محفوظة من منشورها الأول.



قد توجد وثائق أخرى مصدرها حساب راما ديب على فيسبوك


{{#set:رمز اللغة=ar|+sep}} {{#set:هل ترجمة=}} {{#set:لغة الأصل=|+sep}} {{#declare: العنوان=العنوان نسخة أرشيفية=نسخة أرشيفية العنوان الأصلي=العنوان الأصلي مسار الاسترجاع=مسار الاسترجاع }}


نقاط للتوضيح بعد نشر التحقيق الخاص بمدونة "دفتر حكايات":

أولاً لا أتبنى عنوان التحقيق المضلل والذي لا يمكن للتحقيق إثباته، كما لا أتبنى السياق التحريري للتحقيق، ولم يكن لي دور في كتابته أو صياغته أو تحريره، إنما اقتصر دوري على مراسلة المدونة بطلب من صحفيين مصريين أبلغوني أنهم يعملون على تحقيق يخص المدونة، ولم أطلع على محتوى الفيديو وطريقة تحريره إلا بعد نشره. ثانياً مضمون التحقيق وغايته فقط التحقق من مدى مصداقية ومهنية المدونة التي نشرت الشهادات، والطعن في مصداقية المنصة لا يعني الطعن بصحة الشهادات الأخرى التي قد تكون صحيحة.

ثالثاً التحقق من صحة الاتهامات الموجهة للصحفي هشام أو نفيها يحتاج نوعاً مختلفاً من التحقيقات.

وأؤكد تضامني مع كل ضحايا التحرش والعنف، بما فيهن صاحبات الشهادات في حال كانت شهاداتهن صحيحة، ولا يمكن منطقياً أو مهنياً استغلال تحقيقنا لنفي صحتها.

أكرر أن التحقيق لا يبرئ الصحفي هشام كما أنه لا يثبت ما نُسب إليه، وأي توجيه بهذا الاتجاه هو تضليل للحقيقة، ليس لي دور فيه، وتوجيه غير مهني للجزء الذي قمت به، وأعتذر من زميلاتي وزملائي لأنني شاركت في تحقيق تم إنتاجه بطريقة مضللة.