وفي عام 1740، أسس سميلي مدرسة لتعليم المولدين الذكور فنون القبالة، الذين اكتسبوا خبرتهم العملية من خلال العمل في المستشفيات العامة، التي كانت تقدم خدمات الولادة المجانية للنساء الفقيرات. نتج عن ذلك إتاحة فرص أكبر للذكور لاكتساب الخبرة العملية مع النساء الحوامل، وتراجع تواجد النساء في مهنة القبالة. كما استخدمت الملاقط الطبية المعدنية في كثير من هذه الولادات، وهو ما أدى إلى زيادة الإجراءات الطبية التدخلية (invasive procedures) في الولادات بشكل غير مسبوق. وبالتوازي مع ذلك، انتشرت حمى النفاس في مستشفيات الولادة، وارتبطت معظم الحالات بانتقال العدوى عن طريق الأطباء والمولدين الذكور بسبب غياب إجراءات التعقيم، ورفض المجتمع الطبي لمفهوم العدوى. | وفي عام 1740، أسس سميلي مدرسة لتعليم المولدين الذكور فنون القبالة، الذين اكتسبوا خبرتهم العملية من خلال العمل في المستشفيات العامة، التي كانت تقدم خدمات الولادة المجانية للنساء الفقيرات. نتج عن ذلك إتاحة فرص أكبر للذكور لاكتساب الخبرة العملية مع النساء الحوامل، وتراجع تواجد النساء في مهنة القبالة. كما استخدمت الملاقط الطبية المعدنية في كثير من هذه الولادات، وهو ما أدى إلى زيادة الإجراءات الطبية التدخلية (invasive procedures) في الولادات بشكل غير مسبوق. وبالتوازي مع ذلك، انتشرت حمى النفاس في مستشفيات الولادة، وارتبطت معظم الحالات بانتقال العدوى عن طريق الأطباء والمولدين الذكور بسبب غياب إجراءات التعقيم، ورفض المجتمع الطبي لمفهوم العدوى. |