سمر بدوي

من ويكي الجندر
اذهب إلى: تصفح، ابحث


(1981-06-28)
سمر بدوي.jpg

محلّ الميلاد السعودية

الجنسيّة السعودية
مجال العمل
"نشاط حقوقي" ليست ضمن القيم المقبولة (الكتابة, الرسم, الأكاديميا) لهذه الخصيصة.

أعمال في الويكي

سمر بدوي هي ناشطة حقوقية سعودية في مجال حقوق الإنسان وحقوق النساء المدنية والسياسة في السعودية، من مواليد 1981. عملت سمر بدوي لأجل حق قيادة النساء للسيارة في السعودية وحق النساء في التصويت في الانتخابات، وحق النساء بأن تكون ولية نفسها. اعتقلت سمر بدوي في حملة ضد ناشطات حقوق النساء في تموز/يوليو 2018 ولا تزال قيد الاعتقال. تعتبر سمر بدوي سجينة كل العصور، فسجنت في فترة حكم الملك عبدالله وحاليًا في فترة حكم الملك سلمان.

حياتها

سمر بدوي هي شقيقة المدون الحقوقي المعتقل رائف بدوي وزوجها السابق هو الحقوقي المعتقل وليد أبو الخير.

عملها الحقوقي

عملت سمر بدوي على المطالبة بحقوق عدة للنساء، منها حق قيادة النساء للسيارة في السعودية وحق النساء في التصويت في الانتخابات، وحق النساء بأن تكون ولية نفسها.

نضالها ضد السلطات السعودية

تعد سمر أول إمرأة سعودية ترفع دعوى لمنح المرأة حق التصويت في الانتخابات. [1] ففي 2011، تقدمت سمر برفع دعوى إلى ديوان المظالم ضد وزارة الشؤون البلدية والقروية بعد أن قوبل طلبها بالرفض للتسجيل في الانتخابات البلدية.

تقدمت سمر بطلب للحصول على رخصة لقيادة السيارة وتم رفض طلبها، فرفعت دعوى ضد وزارة الداخلية ممثلة بالإدارة العامة للمرور تطالب فيها بإلغاء القرار الإداري القاضي بمنع المرأة من حق الحصول على رخصة قيادة سيارة، وتعد أول إمرأة سعودية ترفع هذه الدعوى. شاركت سمر أيضًا في حملة لقيادة المرأة للسيارة في السعودية التي تم الدعوة لها في عام 2011. كانت تشارك بانتظام في قيادة سيارتها تضامنًا مع الحملة، وكانت تقدم الدعم للسائقات لدى الشرطة وفي إجرائات المحكمة.

تعرضت للكثير من التهديدات بسبب نشاطها في مجال حقوق المرأة والمشاركة في الحملة التي تطالب بإسقاط ولاية الرجل على المرأة في السعودية. في 16 مايو من عام 2017 قام موظف يصف نفسه على حسابه على تويتر أنه يعمل لدى وزارة الداخلية السعودية، بتهديدها بالاعتقال. [2]

نضالها ضد والدها

تعرضت سمر بدوي للتعنيف والدها منذ أن كانت في الثالثة عشر من عمرها، مما دفعها للهروب من بيتها عدة مرات، وعندما كانت في السادسة والعشرين من عمرها في مارس 2008، هربت إلى ملجأ دار الحماية الاجتماعية لرعاية النساء المعنفات في جدة. [3]

رفعت سمر دعوى ضد والدها بسبب تعنيفه وضربه لها وإدمانه على المخدرات. ونجحت سمر في نزع ولاية والدها عليها بموجب حكم قضائي مصدق من محكمة التمييز، ولكن في 15 مايو من عام 2017 أبلغت من مركز شرطة الشمالية بجدة أن هناك قضية مرفوعة ضدها من والدها بمحكمة الأحوال الشخصية.[4]

الاستدعاء والاعتقال

قضت سمر سبعة أشهر في السجن في 2010، حيث اعتقلت في 4 أبريل 2010 في سجن بريمان في جدة، بعد أن تقدم والدها بدعوى ضدها يتهمها فيها بالعقوق بسبب مغادرتها المنزل بسبب العنف الذي كانت تتعرض له، بعد ذلك نجحت في إسقاط التهمة، وتم الإفراج عنها في 25 أكتوبر 2010.

في 12 يناير 2016، تم اعتقال سمر بدوي مجددًا بسبب نشاطها الحقوقي. وتم نقلها إلى سجن ذهبان في جدة. وأفرج عنها في 14 يناير من نفس العام.[5]

واستدعت سمر بدوي باستمرار من قبل السلطات السعودية بسبب مجالها في الدفاع عن حقوق الإنسان؛ ففي 25 فبراير 2016 تلقت اتصالًا من هيئة التحقيق والادعاء العام يطلب منها المثول أمام المحقق. دون أن يقدموا أي توضيح.[6] مثلت أمام هيئة التحقيق والإدعاء العام، وخرجت في نفس اليوم 28 فبراير 2016. واستدعت 13 فبراير 2017 من هيئة التحقيق والإدعاء العام بجدة لإستجوابها وطلب منها الحضور في 15 فبراير من نفس العام.[7] تم احتجازها لعدة ساعات وبعد ذلك تم إخلاء سبيلها. تبين بعد ذلك أن الاستدعاء كان بسبب نشاطها الحقوقي ومشاركتها بحملة إسقاط الولاية.

في 30 يوليو 2018، عند حدود الساعة 1 صباحًا تم اعتقالها مجددًا في الحملة التي كانت قد شنتها السلطات السعودية على ناشطات حقوق الإنسان في السعودية مثل إيمان النفجان ولجين الهذلول، وتم اعتقال سمر من منزلها في جدة من قبل المباحث دون أن يروها أمر الاعتقال أو شرح للأسباب. ظلت في السجن الانفرادي في مكان مجهول لمدة شهر تقريبًا، وأعلن لاحقًا عن وجودها في سجن ذهبان في جدة وتم السماح لها بالتواصل مع عائلتها، ولكن تم منعها من توكيل محامي للدفاع عنها. وقالت منظمة القسط لحقوق الإنسان في السعودية تعرض سمر بدوي ولجين الهذلول وغيرهن من ناشطات حقوق الإنسان في السعودية للتعذيب و التحرش الجنسي أثناء الاعتقال. [8]

المنع من السفر

في 3 ديسمبر 2014 كانت سمر بدوي متوجهة إلى بلجيكا للمشاركة في منتدى الاتحاد الأوروبي السادس عشر حول حقوق الإنسان للمنظمات غير الحكومية ولكن تم منعها من ركوب الطائرة من مطار الملك عبد العزيز الدولي وتم إبلاغها بحظرها من السفر خارج البلاد لفترة غير معلومة بأمر من وزارة الداخلية دون إعطاء أي أسباب أو تحقيق مسبق. جاء قرار المنع على إثر كلمة ألقتها في الدورة السابعة والعشرون لمجلس حقوق الإنسان في جنيف في سبتمبر 2014. طالبت فيها بالإفراج عن زوجها السابق وليد أبو الخير وبقية السجناء المدافعين عن حقوق الإنسان في السعودية وتحدثت أيضًا عن السياسات التي تحرم المرأة من حقوقها. [9]

الجوائز

  • "الجائزة الدولية للمرأة الشجاعة" المقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية بسبب نشاطها في الدفاع عن حقوق المرأة في السعودية.
  • جائزة هرانت دينك لعام 2015 التي تمنح للأشخاص الذين يخاطرون بحياتهم من أجل مبادئ أساسية، وذلك باستخدام لغة السلام التي تهدف لخلق عالم خال من العنف، التمييز والعنصرية. [10]


المراجع

المصادر