جنسانية: الفرق بين النسختين
Abulshalashel (نقاش | مساهمات) ط تعديل بعض الأخطاء |
|||
| سطر 1: | سطر 1: | ||
تشكل '''الجنسانية''' أحد جوانب الإنسانية الملازمة للإنسان مدى الحياة. وهي تجمع ما بين الجنس، الهوية النوع-اجتماعية، الدور، التوجه الجنسي، الإروتيسية أو الإثارة.. الجنسية، المتعة، الحميمية، والإنجاب. يعبر عن الجنسانية في أفكار، خيالات، رغبات، معتقدات، مواقف، قيم، تصرفات، ممارسات، أدوار وعلاقات. رغم أن الجنسانية قد تشمل كل هذه الأبعاد، إلا أنها ليست كلها ممارسة أو مُعبر عنها. تتأثر الجنسانية بالتفاعل بين عوامل بيولوجية، سيكولوجة، اجتماعية، اقتصادية، سياسية، ثقافية، أخلاقية، قانونية، تاريخية، دينية وروحانية. | |||
كما يمكن اعتبار الجنسانية اليوم مصطلحا جامعا وواسـعا يشـمل الهويات والأفعال الجنسية، والمشاعر، والرغبات، والتعبيرات والأداءات الجسدية. لا يزال البعض يفهم الجنسانية على إنها تعبير فطري وطبيعي عن الرغبة، وهذه حجة تعود إلى أواخر القرن التاسـع عشـر فـي أوروبا، حيـن بدأ علماء الجنس باكتشاف الأساس البدني والبيولوجي لممارسة الجنس. وعمل علم الجنس الأوروبي والأمريكي الشمالي مع مجموعة من الإفتراضات، ومن جملتها أن الجنسانية الطبيعية غيرية، وأن الغرض من الرغبة والدافع الجنسيين هو الإنجاب. وهذا الرأي العلمي المحدد هـو مـا أدى إلى وسم بعض الجنسانيات والسلوكيات والأفعال) أي المثلية منها (بغير الطبيعية أو المختلفة ببساطة. وفي الفترة عينها، عرض علماء جنس كثيـرون، مـن جملتهم الألماني ماغنوس هيرشـفيلد والبريطاني هافلوك إليس، وحاججوا بأن المثلية الجنسية طبيعية وينبغـي عـدم تجريمها. | |||
كما ساهم علماء النفس إلى حد كبير في تشكيل فهم الجنسانية، وأبرزهم النمساويان كرافت-إبينـغ وسـيغموند فرويـد اللذان استكشـفا الجنسـانية بوصفها مسألة نفسية مركزية تحدد نمو المرء الشخصي. واعتقد فرويد على وجــه الخصوص بأن "الجنس هو في صميم الذات"، ونظر بالتالي حقل التحليل النفسـي، حيـث اعتبـر أن النـاس يمرون بمراحل عدة من النمو الجنسي النفسي. | |||
يقول الأكاديمـي سـتيفن سـايدمان، أن فرويـد، على الرغم مـن أنه استند في عمله إلى علم الجنس السـابق لـه، لـم ينظـر إلـى الجنـس بوصفـه إنجابيا فحسـب، بل بوصفه أيضًا دافعا ممتعا يمكن إما التعبير عنه أو قمعه، ما يشـكل بـدوره شكل النمو النفسي لدى الفرد. ترجمت أعمال فرويد إلى العربية في خمسينيات القـرن العشـرين، فبـرز بالتالي مصطلـح "جنسـية" الذي يحمل معنى مزدوجا مؤلًفا من جنسانية/ جنسي وجنسية)أي حمل المرء لجنسية بلد معيــن، (فضـلا عــن كلمـة "مثليـة")التي تدل علـى التوجـه الجنسـي المثلـي. | |||
==طالع/ي كذلك== | |||
تعريف [[ويكيبيديا:جنسانية|جنسانية على ويكيبيديا العربية]] | |||
مراجعة 15:43، 9 نوفمبر 2016
تشكل الجنسانية أحد جوانب الإنسانية الملازمة للإنسان مدى الحياة. وهي تجمع ما بين الجنس، الهوية النوع-اجتماعية، الدور، التوجه الجنسي، الإروتيسية أو الإثارة.. الجنسية، المتعة، الحميمية، والإنجاب. يعبر عن الجنسانية في أفكار، خيالات، رغبات، معتقدات، مواقف، قيم، تصرفات، ممارسات، أدوار وعلاقات. رغم أن الجنسانية قد تشمل كل هذه الأبعاد، إلا أنها ليست كلها ممارسة أو مُعبر عنها. تتأثر الجنسانية بالتفاعل بين عوامل بيولوجية، سيكولوجة، اجتماعية، اقتصادية، سياسية، ثقافية، أخلاقية، قانونية، تاريخية، دينية وروحانية.
كما يمكن اعتبار الجنسانية اليوم مصطلحا جامعا وواسـعا يشـمل الهويات والأفعال الجنسية، والمشاعر، والرغبات، والتعبيرات والأداءات الجسدية. لا يزال البعض يفهم الجنسانية على إنها تعبير فطري وطبيعي عن الرغبة، وهذه حجة تعود إلى أواخر القرن التاسـع عشـر فـي أوروبا، حيـن بدأ علماء الجنس باكتشاف الأساس البدني والبيولوجي لممارسة الجنس. وعمل علم الجنس الأوروبي والأمريكي الشمالي مع مجموعة من الإفتراضات، ومن جملتها أن الجنسانية الطبيعية غيرية، وأن الغرض من الرغبة والدافع الجنسيين هو الإنجاب. وهذا الرأي العلمي المحدد هـو مـا أدى إلى وسم بعض الجنسانيات والسلوكيات والأفعال) أي المثلية منها (بغير الطبيعية أو المختلفة ببساطة. وفي الفترة عينها، عرض علماء جنس كثيـرون، مـن جملتهم الألماني ماغنوس هيرشـفيلد والبريطاني هافلوك إليس، وحاججوا بأن المثلية الجنسية طبيعية وينبغـي عـدم تجريمها.
كما ساهم علماء النفس إلى حد كبير في تشكيل فهم الجنسانية، وأبرزهم النمساويان كرافت-إبينـغ وسـيغموند فرويـد اللذان استكشـفا الجنسـانية بوصفها مسألة نفسية مركزية تحدد نمو المرء الشخصي. واعتقد فرويد على وجــه الخصوص بأن "الجنس هو في صميم الذات"، ونظر بالتالي حقل التحليل النفسـي، حيـث اعتبـر أن النـاس يمرون بمراحل عدة من النمو الجنسي النفسي.
يقول الأكاديمـي سـتيفن سـايدمان، أن فرويـد، على الرغم مـن أنه استند في عمله إلى علم الجنس السـابق لـه، لـم ينظـر إلـى الجنـس بوصفـه إنجابيا فحسـب، بل بوصفه أيضًا دافعا ممتعا يمكن إما التعبير عنه أو قمعه، ما يشـكل بـدوره شكل النمو النفسي لدى الفرد. ترجمت أعمال فرويد إلى العربية في خمسينيات القـرن العشـرين، فبـرز بالتالي مصطلـح "جنسـية" الذي يحمل معنى مزدوجا مؤلًفا من جنسانية/ جنسي وجنسية)أي حمل المرء لجنسية بلد معيــن، (فضـلا عــن كلمـة "مثليـة")التي تدل علـى التوجـه الجنسـي المثلـي.