لاهوت نسوي: الفرق بين النسختين

من ويكي الجندر
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
سطر 7: سطر 7:
اللاهوت النسوي هو حركة موجودة في العديد من الأديان، مثل البوذية والمسيحية واليهودية وحركة الفكر الجديد، بهدف إعادة النظر في تقاليد هذه الديانات وممارساتها وكتاباتها وعقائدها من وجهة نظر نسوية. تتمثل بعض أهداف اللاهوت النسوي في زيادة دور المرأة بين السلطات الدينية ورجال الدين، وإعادة تفسير التصورات والخطاب المحتكر من قبل الذكور حول الله، وتحديد مكانة المرأة فيما يتعلق بحياتها المهنية ومهام الأمومة، ودراسة صور النساء في النصوص المقدسة وفي الأديان الأمومية.
اللاهوت النسوي هو حركة موجودة في العديد من الأديان، مثل البوذية والمسيحية واليهودية وحركة الفكر الجديد، بهدف إعادة النظر في تقاليد هذه الديانات وممارساتها وكتاباتها وعقائدها من وجهة نظر نسوية. تتمثل بعض أهداف اللاهوت النسوي في زيادة دور المرأة بين السلطات الدينية ورجال الدين، وإعادة تفسير التصورات والخطاب المحتكر من قبل الذكور حول الله، وتحديد مكانة المرأة فيما يتعلق بحياتها المهنية ومهام الأمومة، ودراسة صور النساء في النصوص المقدسة وفي الأديان الأمومية.


ظهرت الحركة في الستينات والسبعينات من القرن العشرين خلال الموجة النسوية الثانية في الولايات المتحدة الامريكية والتي استندت على نشاط الحركة النسوية البيضاء وتشاركت مع الحركة العلمانية في امريكا الشمالية في بعض الإهتمامات مثل حقوق المراة، التشريعات اللاعنصرية، الحماية من العنف الجسدي والمنزلي وسياسات التمثيل السياسي.  
ظهرت الحركة في الستينات والسبعينات من القرن العشرين خلال الموجة النسوية الثانية في الولايات المتحدة الامريكية والتي استندت على نشاط الحركة النسوية البيضاء وتشاركت مع الحركة العلمانية في امريكا الشمالية في بعض الاهتمامات مثل حقوق المرأة، التشريعات اللاعنصرية، الحماية من العنف الجسدي والمنزلي، وسياسات التمثيل السياسي.  
اما من ناحية دينية فقد اهتمت بمواضيع النوع الاجتماعي في المجتمع المسيحي المتدين، فروّجت لوصول النساء لمراكز كنسية مرموقة وانقدت طغيان الوجه الأبوي (الذكوري) في الموروث المسيحي وهياكله المؤسساتية، وتطلعت الحركة لاسترجاع فاعلية النساء والاعتراف بتاريخهن.
اما من ناحية دينية، فقد اهتمت بمواضيع النوع الاجتماعي في المجتمع المسيحي المتدين، فروّجت لوصول النساء لمراكز كنسية مرموقة وانتقدت طغيان الوجه الأبوي (الذكوري) في الموروث المسيحي وهياكله المؤسساتية، وتطلعت الحركة لاسترجاع فاعلية النساء والإعتراف بتاريخهن.





مراجعة 11:59، 6 فبراير 2021

اللاهوت التحرري

تاريخ اللاهوت التحرري

لاهوت التحرير، المسيحية والحركات الإجتماعية

اللاهوت النسوي

اللاهوت النسوي هو حركة موجودة في العديد من الأديان، مثل البوذية والمسيحية واليهودية وحركة الفكر الجديد، بهدف إعادة النظر في تقاليد هذه الديانات وممارساتها وكتاباتها وعقائدها من وجهة نظر نسوية. تتمثل بعض أهداف اللاهوت النسوي في زيادة دور المرأة بين السلطات الدينية ورجال الدين، وإعادة تفسير التصورات والخطاب المحتكر من قبل الذكور حول الله، وتحديد مكانة المرأة فيما يتعلق بحياتها المهنية ومهام الأمومة، ودراسة صور النساء في النصوص المقدسة وفي الأديان الأمومية.

ظهرت الحركة في الستينات والسبعينات من القرن العشرين خلال الموجة النسوية الثانية في الولايات المتحدة الامريكية والتي استندت على نشاط الحركة النسوية البيضاء وتشاركت مع الحركة العلمانية في امريكا الشمالية في بعض الاهتمامات مثل حقوق المرأة، التشريعات اللاعنصرية، الحماية من العنف الجسدي والمنزلي، وسياسات التمثيل السياسي. اما من ناحية دينية، فقد اهتمت بمواضيع النوع الاجتماعي في المجتمع المسيحي المتدين، فروّجت لوصول النساء لمراكز كنسية مرموقة وانتقدت طغيان الوجه الأبوي (الذكوري) في الموروث المسيحي وهياكله المؤسساتية، وتطلعت الحركة لاسترجاع فاعلية النساء والإعتراف بتاريخهن.



النسوية الاسلامية

عرّفت الباحثة و الأستاذة المصرية أماني صالح النسوية الاسلامية على أنها "الجهد الفكري و الأكاديمي و الحركي الذي يسعى الى تمكين المرأة انطلاقا من المرجعيات الإسلامية، و باستخدام المعايير و المفاهيم و المنهجيات الفكرية و الحركية المستمدة من تلك المرجعيات و توظيفها الى جانب غيرها". و حسب أميمة أبو بكر احدى مؤسسات مؤسسة المرأة و الذاكرة عرف هذا التيار تطورا ملحوظا في السنوات الثمانية و العشرين الماضية من خلال تطبيق الوعي النسوي لفهم مشكلة التفاوت بين الرسالة التوحيدية للإسلام و ترجمة قيم هذه الرسالة الى عدالة و شراكة بين الجنسين على أرض الواقع [ص4]. الا أن هذا لا يعني أن النسويات الإسلاميات لم يوجدن قبل العقود الثلاث الماضية، بل ان فكرة الجمع بين الوعي النسوي و المنظور الإسلامي شملت رائدات من المنطقة العربية قبَيل مطلع القرن العشرين مثل عائشة تيمور (1902-1840)، زينب فواز (1914-1844) و هدى شعراوي (1947-1879) و غيرهن عديدات الا انه تجدر الاشارة الا أن النسويات الاسلاميات يؤكدن على أن هذه الحركة الفكرية، الاكاديمية و الاجتماعية تشمل نسويين رجالا و لو أن النساء هن العنصر الفعال الأبرز.

وضعت النسويات الاسلاميات معايير و ثوابت لابد من التحلي بها و القيام عليها لجعل خطابهن واضح المعالم، أولها "تنزيه المرجع" الذي هو القرآن و السنة بوصفهما أصلَين لكن دون الأطروحات الاجتهادية التي استمدت منهما سابقا. حيث تؤمن النسويات الإسلاميات أن الإسلام كفل حقوق النساء الا أن التفسيرات و التأويلات التي توالت منذ بدأ الاسلام هي التي انتزعت من النساء حقوقهن و بالتالي فأول بُعد معرفي للنسوية الاسلامية هو العمل على الغاء ما سبق ثم تقديم معرفة بديلة و عن طريق الاجتهاد في التفسير و الفقه و الفلسفة الاسلامية. و من أجل هذا التزمت النسويّات الاسلاميات بمنهج يقوم على الاستقراء والاستنباط أولا بوصفها عمليتين متلازمتين حيث يحددن المسألة ثمّ يستقرئن النّصوص ويستنبطن منها ما يلائم المنظومة الاسلامية. ثم تليه منهجية تتصف بكونها بنيوية وظيفية لا تفكيكية حيث يرفضن أيّة قراءة حرّة لامتناهية للنّص. وأخيرا المقاربة النّقديّة التي تأتي بعد أن يستقيم المعنى في ذهن الباحثة لتدرسه نقديّاً سعياً منها إلى "كشف المكوّن الانحيازي الذّكوريّ في البناءات الفكريّة والاجتماعيّة والإنسانيّة، وذلك بغية الوصول إلى صيغ أكثر إنسانيّة وأقلّ عدائيّة وانحيازاً ضد المرأة"


النسوية المسيحية

النسوية اليهودية

التصوف النسوي

الدين والنظم الابوية

اللاهوت التحرري والتمييز الاقتصادي ضد النساء

الاستشراق واللاهوت التحرري

المصادر

مراجع