تمثل وسائل منع الحمل ركيزة أساسية للصحة الجنسية والإنجابية، ويمتد أثرها على حياة النساء بشكل واسع، فهي وسيلة لحماية أجسادهن من الأمراض المنقولة جنسيًا والتحكم في حياتهن الجنسية وقراراتهن الشخصية وممارسة نمط حياة يساعدهن على تجنب الحمل في حال لم يرغبن بذلك، كما أنها وسيلة أساسية لحماية الأشخاص من الأمراض المنقولة جنسيًا. وعادةً ما يتم إغفال الأشخاص ذوي الهويات الجندرية والجنسية غير النمطية، مثل المثليين والعابرات وثنائيي الميل الجنسي وغيرهم، في مجال الصحة الإنجابية عمومًا وخدمات وسائل منع الحمل خصوصًا. ومع ذلك، تظل إمكانية الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا قائمة في حال الاتصال الجنسي بمختلف أنواعه، كما يظل خطر الحمل غير المخطط له قائمًا بالنسبة لأي شخص لديه رحم ويمارس الجنس مع شركاء ينتجون الحيوانات المنوية، بغض النظر عن هوياتهم الجندرية. إضافةً إلى ذلك، فإن تجنب الحمل غير المخطط له ليس السبب الوحيد لاستخدام وسائل منع الحمل؛ فقد يرغب بعض الأشخاص في تنظيم دورتهم الشهرية، أو إيقافها تمامًا، أو التحكم في التغيرات الهرمونية. | تمثل وسائل منع الحمل ركيزة أساسية للصحة الجنسية والإنجابية، ويمتد أثرها على حياة النساء بشكل واسع، فهي وسيلة لحماية أجسادهن من الأمراض المنقولة جنسيًا والتحكم في حياتهن الجنسية وقراراتهن الشخصية وممارسة نمط حياة يساعدهن على تجنب الحمل في حال لم يرغبن بذلك، كما أنها وسيلة أساسية لحماية الأشخاص من الأمراض المنقولة جنسيًا. وعادةً ما يتم إغفال الأشخاص ذوي الهويات الجندرية والجنسية غير النمطية، مثل المثليين والعابرات وثنائيي الميل الجنسي وغيرهم، في مجال الصحة الإنجابية عمومًا وخدمات وسائل منع الحمل خصوصًا. ومع ذلك، تظل إمكانية الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا قائمة في حال الاتصال الجنسي بمختلف أنواعه، كما يظل خطر الحمل غير المخطط له قائمًا بالنسبة لأي شخص لديه رحم ويمارس الجنس مع شركاء ينتجون الحيوانات المنوية، بغض النظر عن هوياتهم الجندرية. إضافةً إلى ذلك، فإن تجنب الحمل غير المخطط له ليس السبب الوحيد لاستخدام وسائل منع الحمل؛ فقد يرغب بعض الأشخاص في تنظيم دورتهم الشهرية، أو إيقافها تمامًا، أو التحكم في التغيرات الهرمونية. |