| سطر 34: |
سطر 34: |
| | | | |
| | ; 1) الاعتداءات الجسدية والتعنيف اللفظي | | ; 1) الاعتداءات الجسدية والتعنيف اللفظي |
| − | يُعدّ هذا الشكل من أكثر الممارسات "وضوحًا" وانتشارًا، ويظهر بشكل خاص خلال الولادة الطبيعية. حيث تتعرض نساء حوامل في مختلف أنحاء العالم لأشكال من العنف الجسدي داخل غرف الولادة، بما في ذلك التقييد على الطاولة لمنع الحركة، والضرب أو القرص بهدف إجبارهن على فتح الساقين أو تسهيل إجراءات الفحص الطبي. في بعض الحالات، يُبرّر بعض مقدمي الرعاية هذه الممارسات خلال المرحلة الثانية من الولادة لتوفير رؤية أوضح للمنطقة التناسلية. كما تورد شهادات أخرى تعرض النساء للضرب بسبب الصراخ من الألم أو بسبب النزيف وتلويث أدوات أو ملابس الطاقم الطبي. وقد تمتد هذه الانتهاكات إلى استخدام أدوات طبية بطريقة مؤذية، مثل الملقط، حيث قد يؤدي الضغط أو الاستخدام المطوّل إلى مضاعفات صحية خطيرة، منها الجلطات الوريدية {{مطلوب مصدر}}. | + | يُعدّ هذا الشكل من أكثر الممارسات "وضوحًا" وانتشارًا، ويظهر بشكل خاص خلال الولادة الطبيعية. حيث تتعرض نساء حوامل في مختلف أنحاء العالم لأشكال من العنف الجسدي داخل غرف الولادة، بما في ذلك التقييد على الطاولة لمنع الحركة، والضرب أو القرص بهدف إجبارهن على فتح الساقين أو تسهيل إجراءات الفحص الطبي. |
| | + | في بعض الحالات، يُبرّر بعض مقدمي الرعاية هذه الممارسات خلال المرحلة الثانية من الولادة لتوفير رؤية أوضح للمنطقة التناسلية. كما تورد شهادات أخرى تعرض النساء للضرب بسبب الصراخ من الألم أو بسبب النزيف وتلويث أدوات أو ملابس الطاقم الطبي. في مصر، روت طبيبة عن شهادتها لتعدي إحدى الطبيبات جسديًا على امرأة حامل بالضرب لإسكاتها وهي في حالة ذعر وألم شديدين أثناء الولادة <ref name="matsad2sh1> ماتصدقش،[[وثيقة:بعد القبض على طبيبة الشاطبي طبيبات في شهادات لمتصدقش- حوادث متكررة بدون محاسبة وتحذيرات لم تجد من يستمع إليها | بعد القبض على "طبيبة الشاطبي".. طبيبات في شهادات لـ"متصدقش": حوادث متكررة بدون محاسبة.. وتحذيرات لم تجد من يستمع إليها]] (يونيو 2026) </ref>. وقد تمتد هذه الانتهاكات إلى استخدام أدوات طبية بطريقة مؤذية، مثل الملقط، حيث قد يؤدي الضغط أو الاستخدام المطوّل إلى مضاعفات صحية خطيرة، منها الجلطات الوريدية {{مطلوب مصدر}}. |
| | | | |
| | كما تتعرض النساء الحوامل للتعنيف اللفظي والذي يشمل على: الصراخ والشتائم والإهانات اللفظية من الأطباء وطاقم التمريض. وفي بعض الحالات يصل الأمر إلى التهديد بالضرب والاعتداء، أو استخدام أدوية مخدرة، أو إرسالهن قسرًا إلى غرفة العمليات من أجل إجراء جراحة قيصرية. | | كما تتعرض النساء الحوامل للتعنيف اللفظي والذي يشمل على: الصراخ والشتائم والإهانات اللفظية من الأطباء وطاقم التمريض. وفي بعض الحالات يصل الأمر إلى التهديد بالضرب والاعتداء، أو استخدام أدوية مخدرة، أو إرسالهن قسرًا إلى غرفة العمليات من أجل إجراء جراحة قيصرية. |
| سطر 53: |
سطر 54: |
| | | | |
| | ; 4) الخدمة الطبية دون مراعاة للخصوصية | | ; 4) الخدمة الطبية دون مراعاة للخصوصية |
| − | كثيرًا ما تفتقر غرف الولادة إلى الخصوصية، حيث قد يتواجد خلال الولادة عدد كبير من موظفي المستشفى بدون وجود ضرورة طبية لوجودهم، كما تتم الولادة أحيانًا بدون وجود حواجز مادية تفصل الحامل عن بقية المرضى أو الموظفين. وقد تعرض الحامل لفحوصات متكررة من أطباء متعددين، كما قد تتحول حالتها إلى مادة تعليمية لطلاب المهن الطبية دون استشارتها أو أخذ موافقتها، حيث يحضر الأطباء والممرضون المتدربون عملية الولادة دون إعلامها مسبقًا | + | كثيرًا ما تفتقر غرف الولادة إلى الخصوصية، حيث قد يتواجد خلال الولادة عدد كبير من موظفي المستشفى بدون وجود ضرورة طبية لوجودهم، كما تتم الولادة أحيانًا بدون وجود حواجز مادية تفصل الحامل عن بقية المرضى أو الموظفين. في مصر، روت إحدى النساء أنها خضعت لفحص مهبلي أثناء الحمل داخل أحد المستشفيات الجامعية، أجرته لها طبيبة في غرفة مفتوح بابها، وبحضور أشخاص متعددين، بينهم أفراد أمن ومارة<ref>شريكة ولكن، [[وثيقة:كشف جبري- عنف الولادة يمر دون حساب | كشف جبري.. عنف الولادة يمر دون حساب]] (2022) |
| | + | </ref>. وقد تتعرض الحامل لفحوصات متكررة من أطباء متعددين، كما قد تتحول حالتها إلى مادة تعليمية لطلاب المهن الطبية دون استشارتها أو أخذ موافقتها، حيث يحضر الأطباء والممرضون المتدربون عملية الولادة دون إعلامها مسبقًا. |
| | | | |
| | كذلك قد يقوم بعض الأطباء بتسريب السجلات الطبية لبعض الحوامل، رغم سريتها وضرورة عدم مشاركة المعلومات الواردة فيها مع أي موظفين أو أفراد غير معنيين بمتابعة الحالة. على سبيل المثال، قد تتم مشاركة تفاصيل تتعلق بأمراض تعاني منها بعض الحوامل مع زملاء أو أصدقاء أو حتى مع أفراد من عائلة الحامل نفسها، مثل إصابتها [[أمراض منقولة جنسيا|بأمراض منقولة جنسيًا]] [[إيدز|كالإيدز]] أو [[سيلان|السيلان]] أو [[زهري|الزهري]]، وهو ما قد يعرضها لمعاملة تمييزية داخل المستشفى أو إلى مخاطر اجتماعية خارجها {{مطلوب مصدر}}. | | كذلك قد يقوم بعض الأطباء بتسريب السجلات الطبية لبعض الحوامل، رغم سريتها وضرورة عدم مشاركة المعلومات الواردة فيها مع أي موظفين أو أفراد غير معنيين بمتابعة الحالة. على سبيل المثال، قد تتم مشاركة تفاصيل تتعلق بأمراض تعاني منها بعض الحوامل مع زملاء أو أصدقاء أو حتى مع أفراد من عائلة الحامل نفسها، مثل إصابتها [[أمراض منقولة جنسيا|بأمراض منقولة جنسيًا]] [[إيدز|كالإيدز]] أو [[سيلان|السيلان]] أو [[زهري|الزهري]]، وهو ما قد يعرضها لمعاملة تمييزية داخل المستشفى أو إلى مخاطر اجتماعية خارجها {{مطلوب مصدر}}. |
| سطر 61: |
سطر 63: |
| | | | |
| | ;6)الإهمال والتقصير في تقديم الخدمة الطبية في موعدها الصحيح | | ;6)الإهمال والتقصير في تقديم الخدمة الطبية في موعدها الصحيح |
| − | تتعرض النساء الحوامل للإهمال في غرف الولادة، إذ قد يتركن بمفردهن دون رعاية أو مراقبة من الطاقم الطبي، وقد تضطر بعضهن إلى خوض عملية الولادة دون أي مساعدة، في الوقت الذي تُمنع فيه الحوامل في كثير من الحالات من اصطحاب مرافقات أو مرافقين من عائلاتهن إلى غرف الولادة. وكشفت دراسة أجريت في نهاية التسعينيات أن عددًا كبيرا من النساء البرازيليات في المناطق الريفية تُركن بمفردهن داخل غرف الولادة في المستشفى بدون أي رعاية أثناء الولادة {{مطلوب مصدر}}، وفي بعض المستشفيات في كينيا كانت الحوامل يساعدن بعضهن البعض على الولادة في غياب أي تدخل من الأطباء أو الممرضات {{مطلوب مصدر}}. | + | تتعرض النساء الحوامل للإهمال في غرف الولادة، إذ قد يتركن بمفردهن دون رعاية أو مراقبة من الطاقم الطبي، وقد تضطر بعضهن إلى خوض عملية الولادة دون أي مساعدة، في الوقت الذي تُمنع فيه الحوامل في كثير من الحالات من اصطحاب مرافقات أو مرافقين من عائلاتهن إلى غرف الولادة. ففي مصر، روت بعض الطبيبات اللاتي تدربن في مستشفى الشاطبي بالإسكندرية شهادتهن لتجارب إهمال تعرّضت لها الحوامل، وصلت إلى اضطرار نساء للولادة على سلالم المستشفى أو في الممرات دون رعاية طبية كافية أو وجود مرافقين لمساعدتهن <ref name="Matsad2sh1" />. |
| | + | وكشفت دراسة أجريت في نهاية التسعينيات أن عددًا كبيرا من النساء البرازيليات في المناطق الريفية تُركن بمفردهن داخل غرف الولادة في المستشفى بدون أي رعاية أثناء الولادة {{مطلوب مصدر}}، وفي بعض المستشفيات في كينيا كانت الحوامل يساعدن بعضهن البعض على الولادة في غياب أي تدخل من الأطباء أو الممرضات {{مطلوب مصدر}}. |
| | | | |
| | ويتمثل الإهمال أيضًا في التأخر في تقديم الرعاية الصحية رغم ضروريتها الطبية. ويمكن أن تتعرض الحوامل أو أجنتهن لمضاعفات أثناء الولادة مثل الضائقة الجنينية أو الولادة المقعدية أو الارتجاع أو نزيف، مما يستدعي تدخلًا طبيًا أو جراحيًا عاجلًا. رغم ذلك، يفشل الأطباء والطاقم الطبي في تقديم الرعاية اللازمة في الوقت المناسب بدون مبرر، وهو ما يعرض الحامل وأجنتهن للخطر. | | ويتمثل الإهمال أيضًا في التأخر في تقديم الرعاية الصحية رغم ضروريتها الطبية. ويمكن أن تتعرض الحوامل أو أجنتهن لمضاعفات أثناء الولادة مثل الضائقة الجنينية أو الولادة المقعدية أو الارتجاع أو نزيف، مما يستدعي تدخلًا طبيًا أو جراحيًا عاجلًا. رغم ذلك، يفشل الأطباء والطاقم الطبي في تقديم الرعاية اللازمة في الوقت المناسب بدون مبرر، وهو ما يعرض الحامل وأجنتهن للخطر. |