موجة نسوية أولى

من ويكي الجندر
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

أرّخت عصمت محمد حوسو في كتابها الجندر (الأبعاد الاجتماعية والثقافية) للموجة النسوية الثانية حيث قالت:

بدأت الموجة الأولي من الحركة النسوية الغربية للمطالبة بحقوق المرأة العامة التي يتمتع بها الرجل. ودأبت علي تأكيد المساواة بين الجنسين وان الفوارق النوعية للمرأة هامشية ولا تجعلها أفل، ولا تحول دون تلقيها العلم وممارستها العمل والحياة السياسية والتصرف في أموالها مثل الرجل. وقد حاولت الموجة الاولى الاقتراب من النموذج الذكوري السائد كنموذج حضاري للأنسان/ة. وكانت مفكرات وفلاسفة هذا الجيل:( ماري ويلستون كرافت، جون ستريت ميل، هارييت تايلور وغيرهم) متأثرات إلى حد كبير بأراء أنجلز وماركس، لذا سعين إلى نقد النظام الذكوري البطريركي، ووصفها بأنة نظام قمع اجتماعي يقوم علي أساس اعلاء جنس الذكور. وتتمتد أثر هذة الموجة إلى الشرق علي يد رواد ورائدات عصر النهضة أمثال رفاعة الطهطاوي، قاسم أمين، نظيرة زين الدين، هدى شعراوي. وكان العمل علي صباغة التصور الاسلامي لتحرير المرأة العربية. ففي الحرب العالمية الأولى ذهب الرجال الي الحرب في انحاء اوروبا واضطرت النساء إلى نزول مواقع العمل التي خلت منهم فأدته علي اكمل وجة. وكانت النتيجة ان المرأة اخذت حقوق المواطنة في انجلترا، نيوزلندا،أمريكا، الاتحاد السوفيتي. ومهدت الطريق لغيرها لنيلها في بقاع أخرى من العالم. كما أرتفع حق تعليم المرأة بدرجات متفاوتة في العالم. أن هذة الموجة الأولي من الحركة النسوية في الفكر الغربي هي حركة اجتماعية وسياسية أولا واخيرا, وحتي العام 1920 قد حققت المرأة الكثير من حقوقها وأهدافها. ثم دخلت النسوية مرحلة كمون نسبي لأن العالم الغربي منشغلا آنذاك ببودار الحرب العالمية الثانية ثم بعواقبها بينما المجتمع الشرقي يواجة الاستعمار من خلال حركات التحرر القومية. [1]

مصادر

  1. عصمت محمد حوسو، كتاب الجندر (الأبعاد الاجتماعية والثقافية)،ص48