كيمبرلي كرينشو: الفرق بين النسختين

من ويكي الجندر
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
فرح (نقاش | مساهمات)
تحرير في التقديم لكمبرلي كرينشو وإضافة قسم عملها الحالي
فرح (نقاش | مساهمات)
←أهم إنجازاتها: تعديل بعض الوصلات، وإعادة صياغة بسيطة، وتدقيق إملائي
سطر 25: سطر 25:


==أهم إنجازاتها==
==أهم إنجازاتها==
أسست منتدى السياسة الأمريكية الإفريقية ([http://www.aapf.org The African American Policy Forum])، عام 1996، لتسليط الضوء على محورية [[جندر|الجندر]] في خطاب حركات العدالة العرقية و"الربط بين الأكاديميات/ين والناشطات/ين وصانعات/ي السياسات لتعزيز الجهود المبذولة لتفكيك [[تمييز جنسي|عدم المساواة]] الهيكلية، وذلك من خلال إستخدام أفكار جديدة ووجهات نظر مُبتَكَرة لتغيير الخطاب العام والسياسات العامة. واضعات/ين في عين الإعتبار إستخدام أُطُر وإستراتيجيات تقدم رؤى [[عدالة جندرية|للعدالة]] العرقية وتضع في اعتبارها [[تقاطعية | تقاطع]] العرق والنوع الإجتماعي والطبقة ومجموع الحواجز التي تعرقل المهمشات/ين في المجتمع".<ref>[http://www.aapf.org/ourmission/ رسالة منتدى السياسة الأمريكية الأفريقية]</ref>
كيمبرلي كرينشو شخصية محورية عند الحديث عن مجالات الحقوق المدنية والنظرية القانونية النسوية السوداء، والعرق والتمييز العرقي والقانون، هذا بالإضافة إلى أنها أول من نظّر بشكل مباشر لفكرة [[التقاطعية]] وعلاقتها بالنسوية.


كما أسست مركز دراسات التقاطعية والسياسات الإجتماعية ([http://www.law.columbia.edu/media_inquiries/news_events/2011/october2011/Intersectionality Center for Intersectionality and Social Policy Studies ])، بجامعة كولومبيا، في 12 أكتوبر 2011، لدراسة كيفية تقاطع البنى الإجتماعية المخنلفة و[[هوية|الهويات]] ذات الصلة لبعض الفئات مثل: النوع والعرق والطبقة وكيف تتفاعل فيما بينها على عدة مستويات لتخلق عدم المساواة الإجتماعية. يضع المركز على رأس أولوياته تحليل ومحاربة ديناميكيات [[تمييز|التمييز]] المتداخلة فيما بينها، والتي غالباً ما يُخطَأ فهمها بسبب المفاهيم الأحادية [[مساواة جندرية|للمساواة]] في نصوص القانون وتطبيقاته.
ساهمت بشكل رئيسي في تأسيس منتدى السياسة الأمريكية الأفريقية ([http://www.aapf.org The African American Policy Forum]) سنة 1996، لتسليط الضوء على محورية [[جندر|الجندر]] في خطاب حركات العدالة العرقية، والعمل. يسعى المنتدى في مهمته الرئيسية إلى الدفع باتجاه مزيد من العدالة العرقية والعدالة الجندرية وعدم تجزئة حقوق الإنسان في أمريكا وحول العالم، وذلك من خلال "الربط بين الأكاديميات والناشطين وصانعات وصنّاع السياسات لتعزيز الجهود المبذولة لتفكيك عدم المساواة الهيكلية، وذلك من خلال استخدام أفكار جديدة ووجهات نظر مبتكرة لتغيير الخطاب العام والسياسات العامة. واضعات وواضعين في عين الاعتبار استخدام أُطُر واستراتيجيات تقدم رؤى للعدالة العرقية وتضع في اعتبارها [[تقاطعية|تقاطع]] العرق و[[جندر|الجندر]] والطبقة ومجموع الحواجز التي تعرقل المهمشات والمهمشين في المجتمع"<ref>[http://www.aapf.org/ourmission/ منتدى السياسة الأمريكية الأفريقية، الرسالة]</ref>.


وعملت كرينشو على تيسير ورش عمل للناشطات/ين في مجال حقوق الإنسان في البرازيل والهند، وأيضاً لقضاة المحاكم الدستورية بجنوب أفريقيا. وكان لإسهاماتها في [[تقاطعية|نظرية التقاطعية]] أثراً كبيراً في صياغة الأجزاء المعنية [[مساواة جندرية|بالمساواة بين الجنسين]] في دستور جنوب أفريقيا.  
هي أيضًا مؤسسة ومديرة مركز دراسات التقاطعية والسياسات الاجتماعية ([http://beta.global.columbia.edu/institutes-programs-initiatives/center-intersectionality-and-social-policy-studies-cisps Center for Intersectionality and Social Policy Studies])، بجامعة كولومبيا، في 12 أكتوبر 2011. يعمل المركز على دراسة كيفية تقاطع البنى الاجتماعية المختلفة و[[هوية|الهويات]] ذات الصلة لبعض الفئات مثل [[النوع الاجتماعي|النوع]] والعرق والطبقة وكيف تتفاعل فيما بينها على عدة مستويات لتخلق عدم المساواة الاجتماعية. ويضع على رأس أولوياته تحليل ومحاربة ديناميكيات [[تمييز|التمييز]] المتداخلة فيما بينها، والتي غالبًا ما تُفهم بشكل خاطئ بسبب المفاهيم الأحادية [[مساواة جندرية|للمساواة]] في نصوص القانون وتطبيقاته<ref>[https://www.law.columbia.edu/media_inquiries/news_events/2011/october2011/Intersectionality بيان إطلاق مركز دراسات التقاطعية والسياسات الاجتماعية بجامعة كولومبيا، في 2011-10-12]</ref>.


وأعدَت ورقة المعلومات الأساسية عن عدم التمييز القائم على أساس العرق والنوع الإجتماعي، والمُقَدَمة في المؤتمر العالمي ضد العنصرية الذي نظمته هيئة الأمم المُتحدة في الفترة ما بين 31 أغسطس و 8 سبتمبر 2001، كما قامت بتنسيق جهود المنظمات غير الحكومية لتضمين النوع الاجتماعي في [http://www.un.org/WCAR/durban.pdf إعلان المؤتمر].
عملت كرينشو على تيسير ورش عمل للناشطات والناشطين في مجال حقوق الإنسان في البرازيل والهند، وأيضًا لقضاة المحاكم الدستورية بجنوب أفريقيا. وكان لإسهاماتها في [[تقاطعية|نظرية التقاطعية]] أثرًا كبيرًا في صياغة الأجزاء المعنية [[مساواة جندرية|بالمساواة بين الجنسين]] في دستور جنوب أفريقيا.
 
أعدّت كذلك ورقة المعلومات الأساسية عن عدم التمييز القائم على أساس العرق والجندر (النوع الاجتماعي)، حيث قدّمتها في المؤتمر العالمي ضد العنصرية الذي نظمته هيئة الأمم المتحدة في الفترة ما بين 31 أغسطس و 8 سبتمبر 2001، كما قامت بتنسيق جهود المنظمات غير الحكومية لتضمين النوع الاجتماعي في [http://www.un.org/WCAR/durban.pdf إعلان المؤتمر].


==نظريتها عن التقاطعية==  
==نظريتها عن التقاطعية==  

مراجعة 16:51، 14 يوليو 2018

كيمبرلي كرينشو
(1959)
الاسم عند الميلاداسم الشخص عند مولده إذا كان تغيّر لاحقًا إلى اسمه القانوني الحالي. كيمبرلي ويليامز كرينشو
الاسم بالإنجليزية Kimberlé Williams Crenshaw
محلّ الميلاد كانتون،أوهايو

مجالات العمل الأكاديميا و الكتابة و النظرية النسوية"النظرية النسوية" is not in the list (الكتابة, الرسم, الأكاديميا) of allowed values for the "مجال العمل" property.

أعمال في الويكي


كيمبرلي كرينشو (بالإنجليزية: Kimberlé Crenshaw) مُنظِّرة نسوية من أصول أمريكية أفريقية، وصاحبة نظرية التقاطعية، ومدافعة عن الحقوق المدنية في الولايات المتحدة الأمريكية. وُلدت سنة 1959 في مدينة كانتون، ولاية أوهايو، وتعمل حاليًا كأستاذة للقانون في كل من كلية الحقوق بجامعة كولومبيا، وكلية الحقوق بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس.

دراستها

حصلت على شهادة البكالوريوس في الدراسات الحكومية والأفريقية من جامعة كورنيل سنة 1981، ثم حصلت على درجة الدكتواره المهنية في القانون J.D. (أي ما يعادل بكالوريوس الحقوق في منطقتنا) سنة 1984 من جامعة هارفارد. وفي سنة 1985، حصلت على درجة الماجيستير في القانون LLM من جامعة ويسكنسن.

عملها الحالي

تدرّس كيمبرلي كرينشو الحقوق في كل من كلية الحقوق بجامعة كولومبيا، وكلية الحقوق بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس المعروفة أيضًا بجامعة أوكلا UCLA. تتنوع المواد التي تدرّسها ما بين الحقوق المدنية، والدراسات النقدية للعرق، والقانون الدستوري.

أهم إنجازاتها

كيمبرلي كرينشو شخصية محورية عند الحديث عن مجالات الحقوق المدنية والنظرية القانونية النسوية السوداء، والعرق والتمييز العرقي والقانون، هذا بالإضافة إلى أنها أول من نظّر بشكل مباشر لفكرة التقاطعية وعلاقتها بالنسوية.

ساهمت بشكل رئيسي في تأسيس منتدى السياسة الأمريكية الأفريقية (The African American Policy Forum) سنة 1996، لتسليط الضوء على محورية الجندر في خطاب حركات العدالة العرقية، والعمل. يسعى المنتدى في مهمته الرئيسية إلى الدفع باتجاه مزيد من العدالة العرقية والعدالة الجندرية وعدم تجزئة حقوق الإنسان في أمريكا وحول العالم، وذلك من خلال "الربط بين الأكاديميات والناشطين وصانعات وصنّاع السياسات لتعزيز الجهود المبذولة لتفكيك عدم المساواة الهيكلية، وذلك من خلال استخدام أفكار جديدة ووجهات نظر مبتكرة لتغيير الخطاب العام والسياسات العامة. واضعات وواضعين في عين الاعتبار استخدام أُطُر واستراتيجيات تقدم رؤى للعدالة العرقية وتضع في اعتبارها تقاطع العرق والجندر والطبقة ومجموع الحواجز التي تعرقل المهمشات والمهمشين في المجتمع"[1].

هي أيضًا مؤسسة ومديرة مركز دراسات التقاطعية والسياسات الاجتماعية (Center for Intersectionality and Social Policy Studies)، بجامعة كولومبيا، في 12 أكتوبر 2011. يعمل المركز على دراسة كيفية تقاطع البنى الاجتماعية المختلفة والهويات ذات الصلة لبعض الفئات مثل النوع والعرق والطبقة وكيف تتفاعل فيما بينها على عدة مستويات لتخلق عدم المساواة الاجتماعية. ويضع على رأس أولوياته تحليل ومحاربة ديناميكيات التمييز المتداخلة فيما بينها، والتي غالبًا ما تُفهم بشكل خاطئ بسبب المفاهيم الأحادية للمساواة في نصوص القانون وتطبيقاته[2].

عملت كرينشو على تيسير ورش عمل للناشطات والناشطين في مجال حقوق الإنسان في البرازيل والهند، وأيضًا لقضاة المحاكم الدستورية بجنوب أفريقيا. وكان لإسهاماتها في نظرية التقاطعية أثرًا كبيرًا في صياغة الأجزاء المعنية بالمساواة بين الجنسين في دستور جنوب أفريقيا.

أعدّت كذلك ورقة المعلومات الأساسية عن عدم التمييز القائم على أساس العرق والجندر (النوع الاجتماعي)، حيث قدّمتها في المؤتمر العالمي ضد العنصرية الذي نظمته هيئة الأمم المتحدة في الفترة ما بين 31 أغسطس و 8 سبتمبر 2001، كما قامت بتنسيق جهود المنظمات غير الحكومية لتضمين النوع الاجتماعي في إعلان المؤتمر.

نظريتها عن التقاطعية

في مقابلة لها مع ممثل الولايات المتحدة كيث إليسون وصحافية الإم إس إن بي سي جوي آن ريد وفنانة الأداء إيف ستلنر والباحثة باربرا سميث، قبل الإحتفال بالذكرى العشرين لتأسيس منتدى السياسة الأمريكية الأفريقي، تحدثت عن رؤيتها للتقاطعية قائلة:

التقاطعية هي عدسة، تستطيع/ي من خلالها رؤية المكان الذي تأتي منه السُلطة وتستطدم، تُمكنك من رؤية أين تتداخل مصادر السُلطة وتتقاطع. الموضوع ليس بسيط، فإنه ليس مجرد وجود تمييز على أساس العرق هنا أو تمييز على أساس النوع هُنا أو تمييز على أساس الطبقة أو الميول الجنسية هُناك. في كثير من الأحيان يمحو هذا الإطار الذي يُستخدم فيه المفهوم ما يحدُث حقاً للناس اللائي والذين يعانين/ون من هذه البنا الاجتماعية.

ينظُر بعض الناس للتقاطعية وكأنها نظرية كبيرة لتحليل كل شئ، ولكن هذه لم تكُن نيتي. إذا كان أحداً يٌفكر كيف يُقنع المحكمة ألا تفض القضية المُقَدَمة من النساء السود، شاكيات أن صاحب العمل قد حصر توظيف العمالة على الرجال السود والنساء البيض فقط، حسناً، هذا ما كانت الأداة (التقاطعية) مُصَممة لِفعلُه. إذا أصبحت تلك الأداة نافعة وتعمل، فهذا أمر عظيم، وإذا لا، فلستُ مجبر على استخدامها.

المُشكلة الأخرى أن التقاطعية تُوََظَف أحياناً للقول بأن "الواقع مُعقد ومُرَكَب". ولكن أحياناً تلك العبارة تُستَخدَم كعذر لعدم القيام بأى شئ لتحسين الواقع. في ملتقي السياسة الأمريكية الأفريقية وفي مركز الدراسات التقاطعية والسياسات الاجتماعية نحاول أن نتخطى هذه الفكرة.

نحن نُحاول أن نحول الأفكار إلى أدوات عملية يُمكن أن يستخدمها المُدافعات/ون والمجتمعات أيضاً. نحن ندافع عن الحق في التعليم العام. نحن نستخدم الفن والمشاريع الأخرى لإظهار كيف أن الناس يعانون من أضرار متقاطعة ، مثل أمهات النساء اللواتي تقتلهن الشرطة ، أو الفتيات الصغيرات اللائي طردن من المدرسة. نحن نعمل مباشرة مع المدافعات/ين والمجتمعات لتطوير طرق يمكنهم من خلالها رؤية هذه المشاكل بشكل أفضل والتدخل بشكل أفضل في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان.[3]

أبرز أعمالها

كُتُب

  • النظرية النقدية للعرق (Critical Race Theory)، تحرير كيمبرلي كرينشو، نُشِر عام 1995.

يُفكك هذا الكتاب الفلسفة والعقيدة القانونية المعاصرة من ناحية دور القانون في بناء وإبقاء بُنا الهيمنة والتبعية الاجتماعية، ويَنتَقِد الطريقة التي تُسكِت بها الممارسات المؤسسية التقليدية والنماذج الفكرية أصوات المتمردين من الأشخاص الملونين.[4]


يَتَكوَّن الكِتاب من ستة مقالات، قام بكتابتها أربعة مفكرات/ين، تنطلق في كتابتها من النظرية النقدية للعرق، ويتشاركن/ون عدة نقاط نابعة من النظرية، بما في ذلك:(1) العنصرية منتشرة في المجتمع الأمريكي وتعيق بشدة الأمريكيين الأفارقة من جميع الطبقات الاجتماعية والاقتصادية. (2)الخطاب العنصري هو مكوَّن هام في العنصرية الأمريكية. (3)لم يأخذ القانون الأمريكي الضرر الذي ألحقه الخطاب العنصري بجدية. (4)هناك أجزاء غير مُستَغَلًّة من القانون الأمريكي يمكن استخدامها في تقييد الخطاب العنصري. (5) يمكن اعتبار هذا القيد مُبَرَراً كجزء هام من مناهضة العنصرية. (6)الفشل في تبني مثل هذا التقييد سيكون بمثابة استسلام لقوى العنصرية. تُ/يُحاول المؤلفات/ون مراجعةوتفكيك الفهم السائد للحدود المسموح بها للخطاب. تُ/يُصر المؤلفات/ون على أهمية حرية التعبير ولكنهن/م يجادلن/ون بأن القيود على الخطاب العنصري يمكن أن تصاغ دون إهمال مبادئ حرية التعبير.[5]

مقالات وفصول

أعمالها المترجمة إلى اللغة العربية

المراجع

المصادر