تغييرات

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
هيكلة
سطر 24: سطر 24:  
__TOC__
 
__TOC__
    +
==طاقم التمثيل==
 +
*ميرفت أمين
 +
*حسين فهمي
 +
*مجدي وهبة
 +
*نادية رشاد
    
==قصة الفيلم==
 
==قصة الفيلم==
 
تدور أحداث '''فيلم آسفة أرفض الطلاق''' حول منى (ميرفت أمين) الزوجة المحبّة والهائمة المتفرغة لزوجها عصام (حسين فهمي) وتربية ابنته وأعمال المنزل. بينما تستعد منى لعيد زواجهما العاشر وتستعيد ذكرياتها السعيدة لسنوات مع عصام، يفاجئها زوجها برغبته بالانفصال ويترك لها المنزل مباشرة، ثم يرسل لها بلاغ الطلاق الغيابي إلى المنزل، ويهملها هي وابنتهما الوحيدة، ويقدم استقالته من عمله بالمستشفى مع والدها. تنهار حياة منى تمامًا، وتعيش في حالة من عدم التصديق لما يحدث لها تحديدًا بسبب تغير عصام المفاجئ من الحب إلى الاختفاء. من جهة أخرى نرى صديقة منى، هناء (نادية رشاد) أستاذة القانون التي تنادي بتعديل قانون الأحوال الشخصية وفتح باب الاجتهاد في التشريعات الإسلامية المتعلقة بحقوق النساء والرجال. على عكس منى ربة المنزل، نرى هناء تنتقل بين انشغالاتها المختلفة وتربية ابنها ولقاءاتها التلفزيونية وعلاقتها الأكثر اتزانًا مع زوجها المحامي. عندما تجد هناء صديقتها منى في هذه الأزمة، وتستمع لفكرتها عن هدم عصام لأسرتهما ولأحلامهما بقرار عشوائي واحد، تثير القضية اهتمام هناء، وتسعى لبقية الفيلم في مساعدة منى في اللجوء إلى القانون لمواجهة عصام وقراره أحادي الجانب في التطليق.
 
تدور أحداث '''فيلم آسفة أرفض الطلاق''' حول منى (ميرفت أمين) الزوجة المحبّة والهائمة المتفرغة لزوجها عصام (حسين فهمي) وتربية ابنته وأعمال المنزل. بينما تستعد منى لعيد زواجهما العاشر وتستعيد ذكرياتها السعيدة لسنوات مع عصام، يفاجئها زوجها برغبته بالانفصال ويترك لها المنزل مباشرة، ثم يرسل لها بلاغ الطلاق الغيابي إلى المنزل، ويهملها هي وابنتهما الوحيدة، ويقدم استقالته من عمله بالمستشفى مع والدها. تنهار حياة منى تمامًا، وتعيش في حالة من عدم التصديق لما يحدث لها تحديدًا بسبب تغير عصام المفاجئ من الحب إلى الاختفاء. من جهة أخرى نرى صديقة منى، هناء (نادية رشاد) أستاذة القانون التي تنادي بتعديل قانون الأحوال الشخصية وفتح باب الاجتهاد في التشريعات الإسلامية المتعلقة بحقوق النساء والرجال. على عكس منى ربة المنزل، نرى هناء تنتقل بين انشغالاتها المختلفة وتربية ابنها ولقاءاتها التلفزيونية وعلاقتها الأكثر اتزانًا مع زوجها المحامي. عندما تجد هناء صديقتها منى في هذه الأزمة، وتستمع لفكرتها عن هدم عصام لأسرتهما ولأحلامهما بقرار عشوائي واحد، تثير القضية اهتمام هناء، وتسعى لبقية الفيلم في مساعدة منى في اللجوء إلى القانون لمواجهة عصام وقراره أحادي الجانب في التطليق.
   −
==نقد وآراء حول الفيلم==
+
==تحليل الفيلم==
 
'''آسفة أرفض الطلاق''' من تأليف حسن محسب، والذي تحول إلى سيناريو وحوار على يد الكاتبة والممثلة [[نادية رشاد]]، التي كتبت عدة أعمال تلفزيونية أخرى تناقش قضايا متعلقة بالنساء منها '''القانون لا يعرف عائشة''' و'''جواز في السر'''<ref>[https://www.elcinema.com/person/1102007/ صفحة الممثلة والكاتبة نادية رشاد على موقع سينما دوت كوم.]</ref>.
 
'''آسفة أرفض الطلاق''' من تأليف حسن محسب، والذي تحول إلى سيناريو وحوار على يد الكاتبة والممثلة [[نادية رشاد]]، التي كتبت عدة أعمال تلفزيونية أخرى تناقش قضايا متعلقة بالنساء منها '''القانون لا يعرف عائشة''' و'''جواز في السر'''<ref>[https://www.elcinema.com/person/1102007/ صفحة الممثلة والكاتبة نادية رشاد على موقع سينما دوت كوم.]</ref>.
   سطر 34: سطر 39:     
يفتتح الفيلم بسلسلة من المشاهد حول علاقة منى وعصام المليئة بالحب والرومانسية عبر السنين، ويعرّفنا على حياتها المتراوحة بين المنزل والنادي حيث تخرج مع ابنتهما الوحيدة، ومنزل عائلتها المقتدرة والمحبة. وفي المقابل نرى هناء صديقة منى في النادي، وهي تحدث منى عن حياتها وانشغالاتها وطموحاتها الكثيرة التي تعطلها عن رؤية الأصدقاء. ونسمع هناء تقول لمنى اللائمة لها على الغياب: "لو كنتِ اشتغلتِ كنت عذرتيني"، بينما ترد منى عليها حين تسألها إن شاهدت آخر برامجها وحديثها عن القوانين: "كلام إيه؟ قوانين؟ لا لا أنا بحبك كدا من غير قوانين". وحين تسألها هناء: "إنتي لسه مصممة على مقاطعة الكتب؟"، ترد منى: "يعني لو قصّة معلش، وتكون صغيرة"، لتخبرها هناء: "ما تغيرتيش يا منى، زي ما إنتي من وإحنا في ثانوي، يا دوب شعرك بقى دلوقت أقصر" في إشارة إلى تعطل النمو الشخصي والطموح لامرأة اختارت أن تتزوج وتكرس حياتها لزوجها وأبنائها. نرى أيضًا في الفيلم الفرق بين أسرة منى المحبة والداعمة ولكن المحافظة التي تفكر مثلها بعش الزوجية والاحتفال بعيد الزواج، وبين والد هناء المشجع والمستمع والفخور بآراء ابنته وقوتها وجرأتها. ويظهر هذا الفرق لاحقًا أيضًا حيث يغضب والد منى من نيتها مقاضاة عصام ويخشى الفضيحة أمام الناس لرغبة ابنته في تحدي القانون والمجتمع، بينما يفخر والد هناء ويدعمها حين تخسر القضية ويخبرها بأنه متأكد من أنها سترفع القضية مرة أخرى وتحاول من جديد.
 
يفتتح الفيلم بسلسلة من المشاهد حول علاقة منى وعصام المليئة بالحب والرومانسية عبر السنين، ويعرّفنا على حياتها المتراوحة بين المنزل والنادي حيث تخرج مع ابنتهما الوحيدة، ومنزل عائلتها المقتدرة والمحبة. وفي المقابل نرى هناء صديقة منى في النادي، وهي تحدث منى عن حياتها وانشغالاتها وطموحاتها الكثيرة التي تعطلها عن رؤية الأصدقاء. ونسمع هناء تقول لمنى اللائمة لها على الغياب: "لو كنتِ اشتغلتِ كنت عذرتيني"، بينما ترد منى عليها حين تسألها إن شاهدت آخر برامجها وحديثها عن القوانين: "كلام إيه؟ قوانين؟ لا لا أنا بحبك كدا من غير قوانين". وحين تسألها هناء: "إنتي لسه مصممة على مقاطعة الكتب؟"، ترد منى: "يعني لو قصّة معلش، وتكون صغيرة"، لتخبرها هناء: "ما تغيرتيش يا منى، زي ما إنتي من وإحنا في ثانوي، يا دوب شعرك بقى دلوقت أقصر" في إشارة إلى تعطل النمو الشخصي والطموح لامرأة اختارت أن تتزوج وتكرس حياتها لزوجها وأبنائها. نرى أيضًا في الفيلم الفرق بين أسرة منى المحبة والداعمة ولكن المحافظة التي تفكر مثلها بعش الزوجية والاحتفال بعيد الزواج، وبين والد هناء المشجع والمستمع والفخور بآراء ابنته وقوتها وجرأتها. ويظهر هذا الفرق لاحقًا أيضًا حيث يغضب والد منى من نيتها مقاضاة عصام ويخشى الفضيحة أمام الناس لرغبة ابنته في تحدي القانون والمجتمع، بينما يفخر والد هناء ويدعمها حين تخسر القضية ويخبرها بأنه متأكد من أنها سترفع القضية مرة أخرى وتحاول من جديد.
      
وفي التأسيس لموقف هناء كقانونية من الطلاق، تستعرض المخرجة لنا سلسلة من اللقطات نشاهد فيها هناء تحاضر تلاميذها وتناقشهم بشكل مباشر ومتتالي ومركز حول قانون الأحوال الشخصية، وحقوق المرأة، وإمكانية الاجتهاد في الشرع. كما نرى هنا كيف يحاول خطاب الفيلم الوقوف في المنتصف بين القضية التي يطرحها والمزاج المتدين للجماهير، حيث يتناول على لسان هناء المحاضرة فكرة أن الشرع الإسلامي عادل ولكن الناس هم من يظلمون بعضهم بعضًا، وأن عمر بن الخطاب وغيرها من الشخصيات الإسلامية الهامة اجتهدوا مسبقًا في قضايا الأحوال الشخصية لما ينفع المصلحة العامة، ما يطرح فكرة أن الاجتهاد مرحب به في الوقت المعاصر لأجل مصلحة النساء والرجال وإعمال العدالة، مع التركيز على النجاة من الحرمانية في هذه الاجتهادات حين تقول هناء "محدش يقدر يقول إنها حرام". وتستعرض هناء كيف أن عقد الزواج ككل العقود، وتجوز فيه الشروط، ومنها ألا يتزوج الرجل بأخرى، وهنا يزلّ  خطاب الفيلم المفترض "نسويته" حين يطرح أحد الطلبة سؤاله عليها: "يتنازل عن شيء من حقه؟"، فترد عليه: "زي ما بيتنازل عن أي شيء بيملكه"، فنعود لندور في فلك الرجل وما يختاره للتنازل عنه أو ما يختاره للتعسف فيه. لكن عندما تُسأل الأستاذة الحقوقية نفسها إن كان عقد زواجها يتضمن شرطًا كهذا، تقطع الكاميرا إلى لقطة أخرى دون أن نحصل على إجابة، في إشارة مكتومة إلى أنها هي أيضًا لم تضع هكذا شرط في عقد زواجها.
 
وفي التأسيس لموقف هناء كقانونية من الطلاق، تستعرض المخرجة لنا سلسلة من اللقطات نشاهد فيها هناء تحاضر تلاميذها وتناقشهم بشكل مباشر ومتتالي ومركز حول قانون الأحوال الشخصية، وحقوق المرأة، وإمكانية الاجتهاد في الشرع. كما نرى هنا كيف يحاول خطاب الفيلم الوقوف في المنتصف بين القضية التي يطرحها والمزاج المتدين للجماهير، حيث يتناول على لسان هناء المحاضرة فكرة أن الشرع الإسلامي عادل ولكن الناس هم من يظلمون بعضهم بعضًا، وأن عمر بن الخطاب وغيرها من الشخصيات الإسلامية الهامة اجتهدوا مسبقًا في قضايا الأحوال الشخصية لما ينفع المصلحة العامة، ما يطرح فكرة أن الاجتهاد مرحب به في الوقت المعاصر لأجل مصلحة النساء والرجال وإعمال العدالة، مع التركيز على النجاة من الحرمانية في هذه الاجتهادات حين تقول هناء "محدش يقدر يقول إنها حرام". وتستعرض هناء كيف أن عقد الزواج ككل العقود، وتجوز فيه الشروط، ومنها ألا يتزوج الرجل بأخرى، وهنا يزلّ  خطاب الفيلم المفترض "نسويته" حين يطرح أحد الطلبة سؤاله عليها: "يتنازل عن شيء من حقه؟"، فترد عليه: "زي ما بيتنازل عن أي شيء بيملكه"، فنعود لندور في فلك الرجل وما يختاره للتنازل عنه أو ما يختاره للتعسف فيه. لكن عندما تُسأل الأستاذة الحقوقية نفسها إن كان عقد زواجها يتضمن شرطًا كهذا، تقطع الكاميرا إلى لقطة أخرى دون أن نحصل على إجابة، في إشارة مكتومة إلى أنها هي أيضًا لم تضع هكذا شرط في عقد زواجها.
سطر 43: سطر 47:     
يطرح الفيلم فكرة أخرى ولو بشكل سريع وهامشي وهي التلاعب النفسي الذي يمارسه عصام على منى حين تزوره لائمة. هنا يبدأ عصام بلوم منى واتهامها بحب السيطرة والتملك لتشكيكها في نفسها وتبرير رغبته بالانفصال، لكنه يعترف في النهاية برغبته بالزواج، ونرى أن ما قاله لم يكن غير حجج واهية وتلاعب بأعصاب منى لتشعر بالذنب وتتركه لحاله.
 
يطرح الفيلم فكرة أخرى ولو بشكل سريع وهامشي وهي التلاعب النفسي الذي يمارسه عصام على منى حين تزوره لائمة. هنا يبدأ عصام بلوم منى واتهامها بحب السيطرة والتملك لتشكيكها في نفسها وتبرير رغبته بالانفصال، لكنه يعترف في النهاية برغبته بالزواج، ونرى أن ما قاله لم يكن غير حجج واهية وتلاعب بأعصاب منى لتشعر بالذنب وتتركه لحاله.
      
ويناقش الفيلم كيف أن الطلاق المفاجئ والمتعسف يدمّر الأسرة؛ أساس المجتمع في الثقافة السائدة، وأنها قضية آلاف النساء لا بل آلاف الأسر التي تنهدم في لحظة غضب أو طيش، بل ويذهب إلى تشبيه الطلاق الغيابي بجريمة القتل، حيث أن الأسرة هي كائن حي. من هنا يطالب الفيلم على لسان هناء، وبشكل معتدل دينيًا مرة أخرى، بتنظيم هذا الحق وليس تجريمه، بحيث على الأقل يؤخذ رأي الشريكة أو تعطى حق التظلّم فيه أو يتم أمام القاضي، وبهذا فهم "لا يحرّمون الحلال"، وتعطى فرصة أخرى للطرفين في مراجعة قرارهما. كما يشبه الزواج ببيت لا يمكن أن يهدمه أحد دون تصريح من الحكومة لما في ذلك من أضرار جانبية محتملة. ويضرب الفيلم المثل بتونس على أنها من الدول المتقدمة في القوانين المناصرة لحقوق النساء.
 
ويناقش الفيلم كيف أن الطلاق المفاجئ والمتعسف يدمّر الأسرة؛ أساس المجتمع في الثقافة السائدة، وأنها قضية آلاف النساء لا بل آلاف الأسر التي تنهدم في لحظة غضب أو طيش، بل ويذهب إلى تشبيه الطلاق الغيابي بجريمة القتل، حيث أن الأسرة هي كائن حي. من هنا يطالب الفيلم على لسان هناء، وبشكل معتدل دينيًا مرة أخرى، بتنظيم هذا الحق وليس تجريمه، بحيث على الأقل يؤخذ رأي الشريكة أو تعطى حق التظلّم فيه أو يتم أمام القاضي، وبهذا فهم "لا يحرّمون الحلال"، وتعطى فرصة أخرى للطرفين في مراجعة قرارهما. كما يشبه الزواج ببيت لا يمكن أن يهدمه أحد دون تصريح من الحكومة لما في ذلك من أضرار جانبية محتملة. ويضرب الفيلم المثل بتونس على أنها من الدول المتقدمة في القوانين المناصرة لحقوق النساء.
      
لكن خطاب الفيلم يزل مرة أخرى برغم حسن قصده، حين يعود لتحدث عن المرأة ككائن مرافق ومتصل بالرجل، حيث نسمع على لسان هناء تقول: "الست إيه؟ مش أم الراجل وأخته ومراته وبنته؟ ليه بيعاملها على إنها خصم؟"
 
لكن خطاب الفيلم يزل مرة أخرى برغم حسن قصده، حين يعود لتحدث عن المرأة ككائن مرافق ومتصل بالرجل، حيث نسمع على لسان هناء تقول: "الست إيه؟ مش أم الراجل وأخته ومراته وبنته؟ ليه بيعاملها على إنها خصم؟"
      
ومع إصرار هناء على رفع القضية والترافع فيها وبالتالي الاستقالة من وظيفتها المرموقة، نرى أزمتها مع زوجها الذي بدا مناصرًا وداعمًا في البداية، حيث ينقلب خطابه 180 درجة عند اعتراضه على قرارها وإحساسه بعدم جدوى فكرتها وعبثيتها، فيبدأ بالتلفظ بعبارات تدل على أنه زوجها وولي أمرها وهو من يسمح لها بفعل شيء ما أو عدم فعله. يلقي هنا الفيلم الضوء على الرجال المناصرين لحقوق المرأة حتى تتهدد مصالحهم الشخصية فتبرز ذكوريتهم على السطح مرة أخرى وبسهولة، ولا يهمهم اتساقهم مع ذاتهم في تلك اللحظة. لكن الزوج يعود في النهاية ويدرك خطأه ويعتذر لزوجته على الرغم من خسارتها للقضية.
 
ومع إصرار هناء على رفع القضية والترافع فيها وبالتالي الاستقالة من وظيفتها المرموقة، نرى أزمتها مع زوجها الذي بدا مناصرًا وداعمًا في البداية، حيث ينقلب خطابه 180 درجة عند اعتراضه على قرارها وإحساسه بعدم جدوى فكرتها وعبثيتها، فيبدأ بالتلفظ بعبارات تدل على أنه زوجها وولي أمرها وهو من يسمح لها بفعل شيء ما أو عدم فعله. يلقي هنا الفيلم الضوء على الرجال المناصرين لحقوق المرأة حتى تتهدد مصالحهم الشخصية فتبرز ذكوريتهم على السطح مرة أخرى وبسهولة، ولا يهمهم اتساقهم مع ذاتهم في تلك اللحظة. لكن الزوج يعود في النهاية ويدرك خطأه ويعتذر لزوجته على الرغم من خسارتها للقضية.
      
ينتهي الفيلم بخسارة القضية، وهو الأمر المتوقع واقعيًا بسبب عدم مرونة القوانين والقضاة الذكور، وتحويلها من قبل القاضي لقضية نفقة معتادة، وإصرار هناء على رفع القضية مجددًا، وأخيرًا بموقف قوي من قبل منى التي ورغم تمسكها بعصام على طيلة الخط، ترفض عودته في النهاية بعد أن اختبر استحقاقها له حين يقول لها "بس إنت كسبتيني يا منى"، لكنها تقول له: "اللي ضاع ما يتعوضش، اللي ضاع إحساسي بالأمان".
 
ينتهي الفيلم بخسارة القضية، وهو الأمر المتوقع واقعيًا بسبب عدم مرونة القوانين والقضاة الذكور، وتحويلها من قبل القاضي لقضية نفقة معتادة، وإصرار هناء على رفع القضية مجددًا، وأخيرًا بموقف قوي من قبل منى التي ورغم تمسكها بعصام على طيلة الخط، ترفض عودته في النهاية بعد أن اختبر استحقاقها له حين يقول لها "بس إنت كسبتيني يا منى"، لكنها تقول له: "اللي ضاع ما يتعوضش، اللي ضاع إحساسي بالأمان".
   −
==مشاهدة الفيلم==
+
==لمشاهدة الفيلم==
 
{{#widget:YouTube|id=Pw5reMHDRrk}}
 
{{#widget:YouTube|id=Pw5reMHDRrk}}
staff
122

تعديل

قائمة التصفح