ربما يخص هذا الأمر كل المساجين. لكن حين يتعلق الأمر بمعتقل سياسي، كما هنا في الحالة الفلسطينية، فلا بد من قراءة السجن كإحدى آليات تكريس الاحتلال، ليس للأرض فقط، بل وأيضاً لأجساد الذين يجري احتلالهم، وضبطها بغية إذلالها وإنهاكها وإلحاق الهزيمة بها. وهذا أمر يتأكد أكثر حين يكون الجسد أنثوياً، والأسير امرأة. لهذا يبدو مهماً الإصغاء ملياً لأصوات الأسيرات الفلسطينيات ولتجربة الاعتقال التي مررن بها، وهي مرّة وقاسية في أغلبها. وحين نحفر في البنية الذهنية للعقل الاحتلالي، نتبين كيف أن أسر النساء هو مدخل لإذلال ثقافي ومعنوي للشعب الفلسطيني. | ربما يخص هذا الأمر كل المساجين. لكن حين يتعلق الأمر بمعتقل سياسي، كما هنا في الحالة الفلسطينية، فلا بد من قراءة السجن كإحدى آليات تكريس الاحتلال، ليس للأرض فقط، بل وأيضاً لأجساد الذين يجري احتلالهم، وضبطها بغية إذلالها وإنهاكها وإلحاق الهزيمة بها. وهذا أمر يتأكد أكثر حين يكون الجسد أنثوياً، والأسير امرأة. لهذا يبدو مهماً الإصغاء ملياً لأصوات الأسيرات الفلسطينيات ولتجربة الاعتقال التي مررن بها، وهي مرّة وقاسية في أغلبها. وحين نحفر في البنية الذهنية للعقل الاحتلالي، نتبين كيف أن أسر النساء هو مدخل لإذلال ثقافي ومعنوي للشعب الفلسطيني. |