تغييرات

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
رجعت جزء حذفته بالغلط
سطر 1: سطر 1:  
وسائل منع الحمل{{مصطلح
 
وسائل منع الحمل{{مصطلح
  |دلالة=مجموعة من التقنيات والوسائل الدوائية والميكانيكية والجراحية والسلوكية التي تستخدم لمنع الإخصاب والحمل، إما عن طريق منع الإباضة، أو منع وصول [[مني|الحيوانات المنوية]] إلى البويضة و/أو الرحم، أو منع التصاق البويضة المخصبة ببطانة الرحم. تعتمد وسائل منع الحمل على  العديد من الآليات منها [[موانع الحمل الهرمونية | الهرموني]] أو [[الحاجزي]] أو الجراحي، وقد تجمع الوسيلة الواحدة بين أكثر من آلية في نفس الوقت.
+
  |دلالة=مجموعة من التقنيات والوسائل الدوائية والميكانيكية والجراحية والسلوكية التي تستخدم لمنع الإخصاب والحمل، إما عن طريق منع الإباضة، أو منع وصول [[مني|الحيوانات المنوية]] إلى البويضة و/أو الرحم، أو منع التصاق البويضة المخصبة ببطانة الرحم. تعتمد وسائل منع الحمل على  العديد من الآليات منها [[موانع حمل هرمونية | الهرموني]] أو [[موانع حمل حاجزية | الحاجزي]] أو الجراحي، وقد تجمع الوسيلة الواحدة بين أكثر من آلية في نفس الوقت.
 
  |مرادفات=وسائل تحديد النسل، وسائل تنظيم الأسرة
 
  |مرادفات=وسائل تحديد النسل، وسائل تنظيم الأسرة
 
  |مرادفات أجنبية=Birth Control@en
 
  |مرادفات أجنبية=Birth Control@en
سطر 21: سطر 21:     
تختلف الأعراض الجانبية لموانع الحمل الهرمونية للإناث حسب محتوى الحبوب وتركيز الهرمونات فيها. وتشمل الأعراض الأكثر شيوعًا لموانع الحمل الهرمونية الصداع والغثيان والقيء والمغص وألم الثديين وظهور حب الشباب. كما قد تزيد موانع الحمل الهرمونية من خطر الإصابة بالنزف الحيضي الاختراقي والجلطات والخثرات الوريدية العميقة، وقد ترتبط أيضًا بزيادة خطر الإصابة [[سرطان الثدي|بسرطان الثدي]] و[[سرطان عنق الرحم]]. في حال كان مانع الحمل يحتوي على البروجستين فقط، فقد تزداد احتمالية حدوث نزف الدورة غير المنتظم، حيث يؤدي انخفاض تركيز الإستروجين إلى تقليل استقرار بطانة الرحم. يظهر هذا العرض غالبًا خلال الأشهر الأولى من الاستخدام المنتظم، وقد يتطور لدى بعض المستخدمات إلى انقطاع الحيض بشكل كامل بعد سنة من الاستخدام المتواصل، ويُلاحظ هذا الأثر خصوصًا عند استخدام حقن البروجستين.
 
تختلف الأعراض الجانبية لموانع الحمل الهرمونية للإناث حسب محتوى الحبوب وتركيز الهرمونات فيها. وتشمل الأعراض الأكثر شيوعًا لموانع الحمل الهرمونية الصداع والغثيان والقيء والمغص وألم الثديين وظهور حب الشباب. كما قد تزيد موانع الحمل الهرمونية من خطر الإصابة بالنزف الحيضي الاختراقي والجلطات والخثرات الوريدية العميقة، وقد ترتبط أيضًا بزيادة خطر الإصابة [[سرطان الثدي|بسرطان الثدي]] و[[سرطان عنق الرحم]]. في حال كان مانع الحمل يحتوي على البروجستين فقط، فقد تزداد احتمالية حدوث نزف الدورة غير المنتظم، حيث يؤدي انخفاض تركيز الإستروجين إلى تقليل استقرار بطانة الرحم. يظهر هذا العرض غالبًا خلال الأشهر الأولى من الاستخدام المنتظم، وقد يتطور لدى بعض المستخدمات إلى انقطاع الحيض بشكل كامل بعد سنة من الاستخدام المتواصل، ويُلاحظ هذا الأثر خصوصًا عند استخدام حقن البروجستين.
 +
 +
أما موانع الحمل الهرمونية للذكور، فيمكن منع الحمل عند الذكور عن طريق استخدام منتظم لهرمون التستوستيرون أو مزج التستوستيرون مع مركب بروجستيني.  ويمكن الحد من الأعراض الجانبية التي يتسبب بها التستوستيرون عن طريق التحكم في الجرعة، وهي لا تختلف -من حيث الحدة- عن الأعراض الجانبية التي تضطر الإناث لتحملها عند تناول حبوب البروجستين والإستروجين. لا توجد بدائل للتستوستيرون يمكن تناولها عن طريق الفم، إذ إن النسخ المصنَّعة من الهرمون تُستخدم حاليًا عن طريق الحقن فقط.<ref>[https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC3078035/ PubMed Central: Hormonal Approaches to Male contraception, Christina Wang and Ronald S Swerdloff]</ref>
    
{{مقال رئيسي|موانع حمل هرمونية}}
 
{{مقال رئيسي|موانع حمل هرمونية}}
8٬110

تعديل

قائمة التصفح