ومن منظور نسوي، لا يمكن فهم الرعاية الذاتية - سواءً الجسدية أو النفسية أو العاطفية- كمسؤولية فردية محايدة، إذ تتشكل ضمن بنى اجتماعية وسياسية تتحكم في إمكانية كل شخص الحصول على الدعم والرعاية والوصول إلى والمعرفة وفهمها. الرعاية الذاتية النسوية تعني بناء شبكة حماية ودعم اجتماعي تتمكن فيها النساء من تبادل التجارب والمعارف والأدوات والموارد التي تمكنهن من بناء علاقات صحية مع الجسد، داخل وخارج السياق الجنسي.وكما تتيح لهن استكشاف المتعة والرغبات بشكل صحي وآمن، والتعبير عن المشاعر والأفكار داخل العلاقة العاطفية والدوائر الاجتماعية التي ينشطن فيها، بدون خوف من وصم أو تمييز. يجب أن تشمل أيضًا تحديد مصادر والراحة والأمان والعمل على ترسيخها. | ومن منظور نسوي، لا يمكن فهم الرعاية الذاتية - سواءً الجسدية أو النفسية أو العاطفية- كمسؤولية فردية محايدة، إذ تتشكل ضمن بنى اجتماعية وسياسية تتحكم في إمكانية كل شخص الحصول على الدعم والرعاية والوصول إلى والمعرفة وفهمها. الرعاية الذاتية النسوية تعني بناء شبكة حماية ودعم اجتماعي تتمكن فيها النساء من تبادل التجارب والمعارف والأدوات والموارد التي تمكنهن من بناء علاقات صحية مع الجسد، داخل وخارج السياق الجنسي.وكما تتيح لهن استكشاف المتعة والرغبات بشكل صحي وآمن، والتعبير عن المشاعر والأفكار داخل العلاقة العاطفية والدوائر الاجتماعية التي ينشطن فيها، بدون خوف من وصم أو تمييز. يجب أن تشمل أيضًا تحديد مصادر والراحة والأمان والعمل على ترسيخها. |