| سطر 34: |
سطر 34: |
| | | | |
| | ==الأعراض الجانبية== | | ==الأعراض الجانبية== |
| − | تؤثر حبوب منع الحمل على النساء بأشكال متفاوتة، تتراوح ما بين اختلاف شدة الأعراض أو حدوثها من الأساس، وتختبر بعض النساء أحيانًا أعراضًا وتأثيرات متناقضة. تشمل '''الأعراض الجانبية''' الأكثر شيوعًا لحبوب منع الحمل: الغثيان والقيء، الصداع، المغص والهزال، ألم الثديين وزيادة الوزن بسبب احتباس السوائل. يمكن أن تصاب مستخدمة حبوب منع الحمل كذلك [[اضطرابات الدورة الشهرية|باضطراب في الدورة الشهرية]]، يتراوح ما بين انقطاع الدورة إلى زيادة فترة الدورة الواحدة (فترة الحيض).<ref>[https://www.nhs.uk/contraception/methods-of-contraception/combined-pill/side-effects/ Side effects and risks of the combined pill]</ref> في بعض النساء ترتفع احتمالية الإصابة [[سرطان الثدي|بسرطان الثدي]] [[سرطان عنق الرحم|وسرطان عنق الرحم]]، وهي احتمالية ضئيلة يُجادل في كونها غير مؤثرة ولا علاقة لها بحبوب منع الحمل اطلاقا. كما أن بعض الدراسات تربط بين حبوب منع الحمل وبين انخفاض نسبة الإصابة بسرطانات أخرى منها [[سرطان الرحم]] [[سرطان المبيض|والمبيض]] والأمعاء.<ref>[https://www.cancerresearchuk.org/about-cancer/causes-of-cancer/hormones-and-cancer/does-the-contraceptive-pill-increase-cancer-risk Does the contraceptive pill increase risk of cancer?]</ref> تزيد حبوب منع الحمل أيضًا في بعض الحالات من مخاطر حدوث الجلطات الشريانية والتخثرات الوريدية العميقة، كما أنها تزيد من احتمالية ارتفاع ضغط الدم ويتعارض استخدامها مع المصابات بضغط الدم المرتفع. | + | تؤثر حبوب منع الحمل على النساء بأشكال متفاوتة، تتراوح ما بين اختلاف شدة الأعراض أو حدوثها من الأساس، وتختبر بعض النساء أحيانًا أعراضًا وتأثيرات متناقضة. تشمل الأعراض الجانبية الأكثر شيوعًا لحبوب منع الحمل على الغثيان والقيء، والصداع، والمغص والهزال، وألم الثديين وزيادة الوزن بسبب احتباس السوائل. |
| | + | يمكن أن تصاب مستخدمة حبوب منع الحمل كذلك [[اضطرابات الدورة الشهرية|باضطراب في الدورة الشهرية]]، يتراوح ما بين انقطاع الدورة إلى زيادة فترة الدورة الواحدة.<ref>[https://www.nhs.uk/contraception/methods-of-contraception/combined-pill/side-effects/ Side effects and risks of the combined pill]</ref> |
| | | | |
| − | تختبر أيضًا بعض النساء في حالة استخدام حبوب منع حمل منفردة، خاصة خلال شهور الاستخدام الاولى، نزيفًا غير منتظم بين الدورات الشهرية، تتسبب به الجرعة المنخفضة من الإستروجين التي تتسبب في عدم استقرار بطانة الرحم. تؤثر موانع الحمل المنفردة أيضًا على عملية استقلاب العظام، ويؤدي استخدامها طويل الأمد (خاصة في حالات الحقن) لمدة سنتين أو أكثر إلى إصابة المستخدمة بهشاشة (ترقق) العظام، على النقيض من موانع الحمل المزجية التي تحتوي على الاستروجين الذي يؤثر إيجابًا على كثافة العظام.
| + | في بعض الدراسات، ارتبط استخدام حبوب منع الحمل بزيادة طفيفة في احتمال الإصابة ب[[سرطان الثدي]] و[[سرطان عنق الرحم]]، إلا أن هذه النسبة تُعد محدودة ويختلف حسب مدة الاستخدام والعوامل الفردية الأخرى. في المقابل، تشير دراسات أخرى إلى أن حبوب منع الحمل قد تقلل من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، مثل [[سرطان الرحم]]، و[[سرطان المبيض]]، وكذلك سرطان الأمعاء. <ref>[https://www.cancerresearchuk.org/about-cancer/causes-of-cancer/hormones-and-cancer/does-the-contraceptive-pill-increase-cancer-risk Does the contraceptive pill increase risk of cancer?]</ref> |
| | + | |
| | + | قد يؤدي استخدام حبوب منع الحمل المركبة إلى زيادة خطر الإصابة بالجلطات الشريانية والتخثرات الوريدية العميقة. كما يمكن أن يؤدي استخدامها عند بعض النساء إلى ارتفاع في ضغط الدم، لذلك يُستخدم بحذر أو يُتجنب في حالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم. |
| | + | |
| | + | قد تعاني بعض النساء عند استخدام حبوب منع الحمل منفردة، خاصة خلال الشهور الأولى من الاستخدام، من نزيف غير منتظم بين الدورات الشهرية، ويحدث ذلك بسبب تأثير البروجستين على طبيعة بطانة الرحم. وقد يرتبط أيضًا استخدام بعض وسائل منع الحمل المنفردة طويلة المفعول، مثل الحقن، بانخفاض مؤقت في كثافة العظام عند الاستخدام لفترات طويلة، إلا أن هذا التأثير غالبًا ما يكون قابلًا للعكس بعد التوقف عن استخدامها |
| | + | <ref>[https://www.who.int/publications/i/item/9789240115583 World Health Organization, Medical eligibility criteria for contraceptive use, 6th ed. (2025)]</ref>. في المقابل، قد تساعد موانع الحمل المزجية التي تحتوي الإستروجين على الحفاظ على كثافة العظام. |
| | | | |
| | ==طرق التغليف== | | ==طرق التغليف== |