دفاعا عن حقوق المرأة: الفرق بين النسختين

من ويكي الجندر
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ط تعديل سنة النشر
ط تعديل سنة النشر الأصلي وجنسية الناشر وصورة الكتاب
سطر 1: سطر 1:
{{بيانات كتاب
{{بيانات كتاب
|صورة= [[ملف:غلاف كتاب دفاعا عن حقوق المرأة. غلاف النسخة العربية من كتاب "دفاعا عن حقوق المرأة".]]
|صورة= غلاف كتاب دفاعا عن حقوق المرأة.jpg
|ناشر= الرحبة للنشر والتوزيع بسوريا
|ناشر= الرحبة للنشر والتوزيع
|سنة= 2015
|السنة= 2015
|مؤلف= ماري ولستونكرافت
|مؤلف= ماري ولستونكرافت
|مترجم= عبد الله فاضل، علي صار
|مترجم= عبد الله فاضل، علي صار
|جنسية=  
|جنسية= سوريا
|لغة= إنجليزي
|لغة= إنجليزي
|جائزة=
|جائزة=
سطر 11: سطر 11:




'''دفاعًا عن حقوق المرأة''' (بالإنجليزية: '''A Vindication of the Rights of Woman''') هو كتاب فلسفي [[نسوية | نسوي]] للكاتبة الإنجليزية [[ماري وولستونكرافت]]. ويعتبر الكتاب من أوائل الكتب الفكرية النسوية في العالم. ينقسم الكتاب لثلاثة عشر فصلًا، تتحدث فيه وولستونكرافت عن حقوق المرأة، خاصة على أهمية تعليم المرأة وإحترامها.   
'''دفاعًا عن حقوق المرأة''' (بالإنجليزية: '''A Vindication of the Rights of Woman''') هو كتاب فلسفي [[نسوية | نسوي]] نشر عام 1792، للكاتبة الإنجليزية [[ماري وولستونكرافت]]. ويعتبر الكتاب من أوائل الكتب الفكرية النسوية في العالم. ينقسم الكتاب لثلاثة عشر فصلًا، تتحدث فيه وولستونكرافت عن حقوق المرأة، خاصة على أهمية تعليم المرأة وإحترامها.   


== نبذة عن الكتاب ==  
== نبذة عن الكتاب ==  

مراجعة 12:14، 15 ديسمبر 2017

دفاعا عن حقوق المرأة
النوع غير معيّن
السنة 2015
الناشر الرحبة للنشر والتوزيع
الدولة غير معيّن
تأليف ماري ولستونكرافت

اللغة إنجليزي



دفاعًا عن حقوق المرأة (بالإنجليزية: A Vindication of the Rights of Woman) هو كتاب فلسفي نسوي نشر عام 1792، للكاتبة الإنجليزية ماري وولستونكرافت. ويعتبر الكتاب من أوائل الكتب الفكرية النسوية في العالم. ينقسم الكتاب لثلاثة عشر فصلًا، تتحدث فيه وولستونكرافت عن حقوق المرأة، خاصة على أهمية تعليم المرأة وإحترامها.

نبذة عن الكتاب

كتبت وولستونكرافت الكتاب كرد على بعض فلاسفة القرن الثامن عشر، الذين نادوا بعدم أحقية المرأة في التعليم. وكان من بينهم "شارل موريس تاليران"، الذي كتب تقرير للجمعية القومية الفرنسية، يقول فيها أن المرأة لا يجب عليها تلقي أي تعليم، سوى هذا الذي يساعدها على تأدية دورها في المنزل.

في كتابها، أكدت وولستونكرافت على ضرورة تعليم المرأة، فهي جزء أساسي في هذا المجتمع. وأضافت وولستونكرافت أن تعليم المرأة يساعدها على تربية أطفالها وأن تصبح "رفيقة" جيدة لزوجها، وليس فقط زوجة تابعة له. وقالت وولستونكرافت أن المرأة يتم التعامل معهن كما لو انهن "دمى"، وبالنتيجة تتركز اهتمامات المرأة في أشياء تافهة. وأضافت وولستونكرافت أنه يجب على المجتمع إحترام المرأة و معاملتها ككائن بشري له حقوقه، وليس كشيئ يمكن إمتلاكه وبيعه من خلال مؤسسة الزواج.

نقد الكتاب

مع أن وولستونكرافت نادت بالمساواة الجندرية في بعض الجوانب، مثل الجانب الأخلاقي، الا انها لم تعلن صراحة أن المرأة والرجال متساوون على كافة المستويات، كما انها دعت لتعليم المرأة لتكون رفيقة وأم جيدة، متجاهلة الدور الاجتماعي والسياسي للمرأة.

مصادر