تغييرات

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
تعديل في النص
سطر 14: سطر 14:     
== حياتها ودراستها ==
 
== حياتها ودراستها ==
ولدت حاجة كاشف بدري بمدينة أمدرمان في حي بيت المال، حَصّلت تعليمها الابتدائي في مدرسة كاشف بأمدرمان وبيت المال وأكلمت المرحلة المتوسطة بأول مدرسة متوسطة للبنات بأمدرمان بالقرب من سجن البقعة، فيما درست المرحلة الثانوية في مدرسة أمدرمان الثانوية بنات، تخرجت من كلية الآداب بجامعة الخرطوم سنة 1956. حصلت حاجة على مساحة كبيرة من الحرية من جهة والدها منذ الصغر فقد كان يشجعها على الكتابة والقراءة وطرح الأفكار التي تجول بخاطرها، خاصة فيما يتعلق بوضع المرأة في المجتمع السوداني والخطوات التي يتوجب القيام بها لتحسين ذلك الوضع والعمل على استقلاليتها. تقلدت حاجة الكثير من المناصب، فحال تخرجها عينت في وزارة الاستعلامات، وقد قدمت مشروعًا للوزارة ينص على إنشاء قسم للنساء في وزارة العمل، وهو المشروع الذي قوبل بالموافقة من وكيل الوزارة لكنه لم يرى النور إلا بعد فصلها من الوزارة. بعدها عينت ضابطة استعلامات في عام 1957م لعامين وقد كان أن فصلت بعدها لأسباب سياسية، كما عملت كرئيسة لمجلس الرعاية الاجتماعية بدرجة وزير.
+
ولدت حاجة كاشف بدري بمدينة أمدرمان في حي بيت المال، حَصّلت تعليمها الابتدائي في مدرسة كاشف بأمدرمان وبيت المال وأكلمت المرحلة المتوسطة بأول مدرسة متوسطة للبنات بأمدرمان بالقرب من سجن البقعة، فيما درست المرحلة الثانوية في مدرسة أمدرمان الثانوية بنات، تخرجت من كلية الآداب بجامعة الخرطوم سنة 1956. حصلت حاجة على مساحة كبيرة من الحرية من جهة والدها منذ الصغر فقد كان يشجعها على الكتابة والقراءة وطرح الأفكار التي تجول بخاطرها، خاصة فيما يتعلق بوضع المرأة في المجتمع السوداني والخطوات التي يتوجب القيام بها لتحسين ذلك الوضع والعمل على استقلاليتها. تقلدت حاجة الكثير من المناصب، فحال تخرجها عينت في وزارة الاستعلامات، وقد قدمت مشروعًا للوزارة يطالب بإنشاء قسم للنساء في وزارة العمل، وهو المشروع الذي قوبل بالموافقة من وكيل الوزارة لكنه لم يرى النور إلا بعد فصلها من الوزارة. بعدها عينت مجددًا كضابطة استعلامات في في وزارة الاستعلامات عام 1957م لعامين وقد كان أن فصلت بعدها لأسباب سياسية، كما أنها عملت كمدرسة في بعض المدارس الثانوية في أثيوبيا لخمس سنوات. لها العديد من المقالات فيما يخص قضايا المرأة، حتى أنها أنشأت قسمًا في صحيفة الصراحة أطلقت عليه "باب المرأة والعمل". كذلك أصدرت جريدة القافلة الثقافية في عام 1956م، وعملت كمراسلة لصحيفة الرأي العالم من إيطاليا لأربع سنوات، وعضوة تحرير في مجلة التوفيق التربوي، ونائبة للأمين العام للجنة الوطنية لليونيسكو، وأحد الأعضاء المؤسسين لجمعية الهلال الأحمر السودانية، وعضوة في لجنة اتحاد تعليم الكبار الأفريقي، كما عملت كرئيسة لمجلس الرعاية الاجتماعية بدرجة وزيرة.
    
كان لحاجة كاشف لقب رافقها طوال حياتها وهو (برمبل مسواك الصندل)، وعن قصته تقول:
 
كان لحاجة كاشف لقب رافقها طوال حياتها وهو (برمبل مسواك الصندل)، وعن قصته تقول:
74

تعديل

قائمة التصفح