علا عطا الله
| |
|---|---|
| محلّ الميلاد | حي الدرج في مخيم جباليا بقطاع غزة |
| محلّ الوفاة | غزة |
| الجنسيّة | ،|x|الدولة::x| و }} |
| مجال العمل | ،|x|مجال العمل::x| و }} |
| أعمال شهيرة | ،|x|عمل شهير::x| و }}
|
| موقع الوب | https://twitter.com/olaataallah?s=11&t=2gR5oHXprJLbgXlW2uUW4Q
|
| أعمال في الويكي | {{#ask:مؤلف::علا عطا الله|link=none|format=template|template=عنصر_قائمة_رابط_إلى_ملف}} |
علا عطا الله صحفية فلسطينية عملت في العديد في عدد من محطات الإعلام المحلية والدولية، ومن بينها وكالة الأناضول التركية وشبكة مواطن، ومنصة تواصل الإعلامية، ووكالة هيسبرس.كتبت في السياسة وتحليل القضايا والشؤون التي تخص الشأن الاجتماعي فتناولت الأطفال والنساء. وآخر محطات مساهماتها الإعلامية والصحفية، كنت تغطية حرب الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة. {{#arraymap:فلسطين|،|x|| }}
{{#set:صورة=ملف:علا عطا الله.jpg}} {{#declare:الاسم عند الميلاد=الاسم عند الميلاد |الاسم باللغة الأم=الاسم باللغة الأم |محلّ الميلاد=محلّ الميلاد |محلّ الوفاة=محلّ الوفاة |موقع الوب=موقع الوب |وصف=وصف }}{{#subobject:واقعة|تاريخ=|@category=ميلاد}} {{#subobject:واقعة|تاريخ=9 ديسمبر 2023|@category=وفاة}}
حياتها ودراستها
علا عطا الله من مواليد السبعينيات، لم يحدد تاريخ ميلادها في المصادر المتاحة بشكل دقيق.
عملها خلال الحرب على غزة 2023
غطت علا عطا الله أحداث ما يجري في حرب إسرائيل على قطاع غزة في عام ٢٠٢٣، حيث كتبت العديد من التقارير، وكان آخرها "رسالة من غزة، هنا مدينة أخرى" وفي يوم ٩ ديسمبر من عام ٢٠٢٣، قصف الإحتلال الإسرائيلي المجرم الدار التي تأوي فيه علا عطا الله، حيث استهدفتها الغارة مع ٨ من أفراد عائلتها، وهم أخيها وزوجته، وأطفالهما الثلاثة، وابنا خالها، وابنة خالها. ظلت علا تكتب وتدون عن غزة وأوجاعها ومعاناة أهلها.
مراجع
- استشهاد الصحفية علا عطا الله: https://www.youtube.com/watch?v=6F-Q2EonDfM
المصادر
- الشهيدة الصحفية علا عطا الله، مرصد شرين أبو عاقلة، الرابط: https://www.shireen.ps/martyrs/show/20232311
- استشهاد علا عطا الله، موقع بنفسج، الرابط: https://bnfsj.net/post/2069/استشهاد-الصحفية-علا-عطا-الله
- كم على غزة أن تعد من ليالي الرعب والموت: استشهاد الصحفية علا عطا الله مع عائلتها، جريدة الرؤية العمانية: https://alroya.om/post/335221/كم-على-غزة-أن-تعد-من-ليالي-الرعب-والموت-استشهاد-الصحفية-علا-عطا-الله-مع-عائلتها