ليلى خالد

من ويكي الجندر
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

(1944-04-09)
150عنصورة

محلّ الميلاد حيفا

الجنسيّة فلسطين
مجال العمل ناشطة سياسية
عمل شهير My people shall live

الزوج[ة] فايز رشيد

الأبناء بدر و بشار

أعمال في الويكي

ليلى خالد مناضلة فلسطينية وعضوة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تُعتَبر أول امرأة تقوم بخطف طائرة، في آب/ أغسطس 1969 حيث قامت بخطف طائرة شركة العال الإسرائيلية وتحويل مسارها إلى سوريا، ذلك بهدف إطلاق سراح المُعتقلين في فلسطين، ولَفْت أنظار العالم إلى القضية الفلسطينية.


طفولتها

ولدت ليلى خالد في مدينة حيفا عام 1944 حيث كانت لا تزال تحت الانتداب البريطاني وأثناء حرب 48 قام غالبية سكان العرب بما فيهم عائلة ليلى باللجوء إلى مخيمات في لبنان. وفي 15 من عمرها انضمت مع أخيها إلى حركة القوميين العرب المؤسسة من طرف جورج حبش والتي أصبحت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سنة 1968.


دراستها وحياتها

درست ليلى خالد في مدارس اتحاد الكنائس الإنجيلية في مدينة صور، وأكملت دراستها الثانوية في مدرسة صيدا للبنات. التحقت سنة 1963 بالجامعة الأميركية في بيروت، لكنها لم تدرس فيها سوى سنة واحدة لعدم قدرة العائلة على تغطية تكاليف الدراسة، وتم انتخابها خلال وجودها في هذه الجامعة، عضواً في الهيئة الإدارية للاتحاد العام لطلبة فلسطين في بيروت. درست ليلى خالد، بين سنتي 1978 و1980 في مدينتَي موسكو ورستوف. بيد أنها قطعت دراستها عندما دعت منظمة التحرير الفلسطينية الطلاب الجامعيين في الخارج للمساهمة في الدفاع عن الثورة الفلسطينية. وساهمت، خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان صيف 1982، في إيواء المهجرين، إضافة إلى العناية بالجرحى في المستشفيات. وفي سنة 1986، تأسست "منظمة المرأة الفلسطينية" بصفتها الإطار الجماهيري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وانتخبت ليلى خالد سكرتيرة أولى لها. وعملت هذه المنظمة على تعبئة النساء وحشدهن للدفاع عن حقوقهن وحقوق الشعب الفلسطيني من خلال البرامج والخطط التي أُعدت لذلك، وأصبح لها فروع في عدد من البلدان العربية، كما في المهاجر. وقد أصدرت المنظمة النسائية مجلة "صوت المرأة" وأوكلت إلى ليلى خالد رئاسة تحريرها. انتخبت ليلى خالد، سنة 1993، عضواً في اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لدى انعقاد مؤتمرها الوطني الخامس. وفي سنة 2005، انتخبت عضواً في المكتب السياسي للجبهة الشعبية. نقلت ليلى خالد النشاط النسائي الفلسطيني النضالي إلى ميادين غير مسبوقة بوحي تجربتها الشخصية في إثر هجرتها القسرية من مسقط رأسها ومعاناة ذويها وشعبها، وساهمت مساهمات فعّالة في مجالات اجتماعية وإنسانية وسياسية عدة في خدمة قضيتها والدفاع عن الحقوق الإنسانية. وتعيش ليلى خالد حالياّ في العاصمة الأردنية عمًان مع زوجها وأولادها.

إختطاف الطائرات

في بداية 1969 انضمت إلى معسكرات تدريب تابعة للجبهة الشعبية في الأردن. في 29 أغسطس 1969 قامت ليلى بمساعدة سليم العيساوي بخطف طائرة ركاب أمريكية للرحلة رقم 840 التي تصل خط لوس انجلس/تل ابيب. حيث قاما بالصعود إلى الطائرة لدى توقفها في روما وبعد مرور نصف ساعة من صعودهم للطائرة قاما بتغيير مسار الرحلة إلى دمشق في سوريا حيث قاما بإخراج الركاب الـ116 ثم فجرا الطائرة.

لاحقاً حاولت ليلى خالد خطف طائرة أخرى في 6 أيلول/سبتمبر 1970 ، حيث توجهت إلى فرانكفورت مع المناضل النيكاراغوي باتريك أرغويلو والذي كان يحمل اسماً مستعاراً (رينيه)، استقلت ليلى خالد ورفيقها طائرة «العال» الإسرائيلية كجزء من عملية مركبة لخطف ثلاث طائرات، واحدة في زيوريخ وأخرى في أميركا. انتهت العملية بكارثة، تخلف رفيقان لليلى عن الحضور، قتل أرغوليو بإطلاق رصاص حراس الطائرة خلال هبوط الطائرة إضطراراً في مطار هيثرو في لندن ، فيما سقطت هي أسيرة لدى سكوتلانديارد. أطلق سراحها في عملية تبادل بعد حوالي شهر إثر خطف رفاقها لطائرة Pan American . في السنة التالية قامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالتخلي عن أسلوب خطف الطائرات واستخدام وسائل أخرى للمقاومة.

المراجع

1. الفلسطينية خاطفة الطائرات تتحدث عن أسرار حياتها 08-10-2006