تغييرات

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
←‏وسائل "طبيعية": اختصار + حذف
سطر 108: سطر 108:  
**
 
**
   −
;قياس درجة الحرارة الأساسية: لجسم المرأة بشكل يومي من أجل مراقبة التغيرات الطفيفة على درجة الحرارة، والتي تكون مؤشرًا على بداية وانتهاء أيام الإباضة. المبدأ الذي تعتمد عليه هذه الطريقة هي التغير التغير الطفيف الذي يطرأ على درجة الحرارة الطبيعية من خلال افراز هرمون الإستروجين والذي يبدأ إفرازه بالارتفاع بعد الإباضة.
+
;قياس درجة الحرارة الأساسية: تقيس المرأة حرارة جسمها يوميًا، لتتبع التغيرات الطفيفة في حرارتها، إذ ترتفع قليلاً بعد الإباضة بسبب هرمون الإستروجين، ما يساعد في تحديد بداية ونهاية أيام الإباضة. تبدأ المرأة بقياس حرارتها كل صباح عند الاستيقاظ، قبل أي نشاط، باستخدام مقياس حرارة حساس. يجب قياسها دائمًا في نفس المكان (الفم أو المهبل أو الشرج) طوال الدورة. عادةً، ترتفع الحرارة قليلًا بعد الإباضة بسبب هرمون الإستروجين، ويمكن تحديد الأيام الأكثر خصوبة عند استمرار هذا الارتفاع لمدة ثلاثة أيام متتالية.
   −
تحتاج السيدة إلى قياس درجة حرارتها بشكل يومي عند الاستيقاظ من النوم، ويفضل استخدام مقياس حرارة قاعدي إلكتروني (حساس حتى درجتين عشريتين) مع الاستمرار بقياس درجة الحرارة يومًا في نفس المكان (الفم، المهبل، أو الشرج)، وعدم تغيير المكان أبدًا خلال ذات الدورة الشهرية، ويفضل أن تُؤخذ القياسات دائمًا عند ذات الموعد كل صباح وأن تؤخذ القياسات قبل ممارسة أي نشاط. عادة ما تبلغ الاختلافات في درجة الحرارة ما بين ثلاثة أعشار الدرجة المئوية ونصف الدرجة فقط، وعلى الرغم من هامش الاختلاف المنخفض إلا أنه قابل للتتبع.
      
يبدأ القياس عند اليوم الأول من الدورة الشهرية، وتبدأ درجة الحرارة بالارتفاع عند زيادة إفراز هرمون الاستروجين، وعند ملاحظة الارتفاع لمدة ثلاثة أيام مستمرة يمكن وقتها ممارسة الجماع غير المحمي بدون استخدام وسائل منع حمل إضافية.  
 
يبدأ القياس عند اليوم الأول من الدورة الشهرية، وتبدأ درجة الحرارة بالارتفاع عند زيادة إفراز هرمون الاستروجين، وعند ملاحظة الارتفاع لمدة ثلاثة أيام مستمرة يمكن وقتها ممارسة الجماع غير المحمي بدون استخدام وسائل منع حمل إضافية.  
8٬142

تعديل

قائمة التصفح