| − | ;قياس درجة الحرارة الأساسية: تقيس المرأة حرارة جسمها يوميًا، لتتبع التغيرات الطفيفة في حرارتها، إذ ترتفع قليلاً بعد الإباضة بسبب هرمون الإستروجين، ما يساعد في تحديد بداية ونهاية أيام الإباضة. تبدأ المرأة بقياس حرارتها كل صباح عند الاستيقاظ، قبل أي نشاط، باستخدام مقياس حرارة حساس. يجب قياسها دائمًا في نفس المكان (الفم أو المهبل أو الشرج) طوال الدورة. عادةً، ترتفع الحرارة قليلًا بعد الإباضة بسبب هرمون الإستروجين، ويمكن تحديد الأيام الأكثر خصوبة عند استمرار هذا الارتفاع لمدة ثلاثة أيام متتالية. | + | ;قياس درجة الحرارة الأساسية: تقيس المرأة حرارة جسمها يوميًا، لتتبع التغيرات الطفيفة في حرارتها، إذ ترتفع قليلاً بعد الإباضة بسبب هرمون الإستروجين، ما يساعد في تحديد بداية ونهاية أيام الإباضة. تبدأ المرأة بقياس حرارتها كل صباح عند الاستيقاظ، قبل أي نشاط، باستخدام مقياس حرارة حساس. يجب قياسها دائمًا في نفس المكان (الفم أو المهبل أو الشرج) طوال الدورة. عادةً، ترتفع الحرارة قليلًا بعد الإباضة بسبب هرمون الإستروجين، ويمكن تحديد الأيام الأكثر خصوبة عند استمرار هذا الارتفاع لمدة ثلاثة أيام متتالية. تبلغ درجة فعالية هذه الوسيلة إلى 75% عند الاستخدام الواقعي،<ref>[https://healthinfo.healthengine.com.au/basal-body-temperature-monitoring-contraceptive-method Basal Body Temperature Monitoring Contraceptive Method ]</ref> جدير بالذكر أن دقة هذه الوسيلة تعتمد على ظروف متعددة يصعب تأمينها، أهمها دقة موازين درجة الحرارة، واحتمالية ارتفاع درجة حرارة الجسم بسبب مؤثرات أخرى بخلاف التغيرات الهرمونية. |