تغييرات

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
سطر 71: سطر 71:     
===وسائل "طبيعية"===
 
===وسائل "طبيعية"===
مجموعة من وسائل منع الحمل تعتمد على مراقبة واستغلال العمليات الفسيولوجية الطبيعية للجسم، بحيث يتحقق منع الحمل دون الاعتماد على أدوية أو وسائل حماية مساعدة. وتشمل هذه الوسائل ممارسات جنسية لا تتضمن قذف المني داخل المهبل، مثل العزل أو الإخراج قبل القذف، أو من خلال الوعي بمراحل الخصوبة ومراقبة الدورة الشهرية وأعراضًا فسيولوجية أخرى مرتبطة بالإباضة. يُنصح بعدم استخدام هذه الوسيلة بمفردها، لأنها لا تضمن منع الحمل بشكل مؤكد. لذلك يُفضَّل الجمع بينها وبين وسائل أخرى، كما أنها لا توفّر حماية من الأمراض المنقولة جنسيًا.
+
مجموعة من وسائل منع الحمل تعتمد على مراقبة واستغلال العمليات الفسيولوجية الطبيعية للجسم لتجنب وقوع الحمل. ومع أن بعض الأشخاص يستخدمونها بمفردها، فإن فعاليتها تبقى محدودة في الممارسة العملية؛ لذلك يُنصح بدمج وسيلتين على الأقل أو استخدام وسيلة أخرى إلى جانبها، مثل الوسائل الحاجزية أو الهرمونية، كما أنها لا توفّر حماية من الأمراض المنقولة جنسيًا. وتشمل هذه الوسائل ممارسات جنسية لا تتضمن قذف المني داخل المهبل، مثل العزل أو الإخراج قبل القذف، أو من خلال تنظيم توقيت الممارسات الجنسية الإيلاجية وفق مؤشرات الخصوبة ومراقبة الدورة الشهرية وأعراضًا فسيولوجية أخرى مرتبطة بالإباضة.
      سطر 77: سطر 77:       −
;تقويم الدورة الشهرية: تعتمد هذه الطريقة على حصر ممارسة الجنس الإيلاجي غير المحمي فقط خارج أيام مرحلة الإباضة من الدورة الشهرية، وتزيد دقتها في حال كانت الدورة الشهرية منتظمة، أي أن كل دورة شهرية واحدة تنقضي دومًا خلال ذات العدد من الأيام دائمًا بدون أي اختلاف، مع تحقيق شرط ألا يقل عدد أيام الدورة الشهرية عن 26 يوم ولا يزيد عن 32 يوم. تبلغ فعالية هذه الطريقة 95% عند استخدامها بشكل مثالي، وتنخفض إلى 88% للاستخدام الواقعي.
+
;تقويم الدورة الشهرية: تعتمد هذه الطريقة على حصر ممارسة الجنس الإيلاجي غير المحمي فقط خارج أيام مرحلة الإباضة من الدورة الشهرية، وتزيد دقتها في حال كانت الدورة الشهرية منتظمة، أي أن كل دورة شهرية واحدة تنقضي دومًا خلال ذات العدد من الأيام دائمًا بدون أي اختلاف، مع تحقيق شرط ألا يقل عدد أيام الدورة الشهرية عن 26 يوم ولا يزيد عن 32 يوم. تبلغ فعالية هذه الطريقة 88% للاستخدام الواقعي، ومع ذلك لا يُنصح بالاعتماد عليها وحدها دون وسيلة حماية أخرى، نظرًا لإمكانية حدوث أخطاء في الحساب أو تغيّرات مفاجئة في انتظام الدورة.
    
{| class="wikitable"
 
{| class="wikitable"
سطر 108: سطر 108:  
**
 
**
   −
;قياس درجة الحرارة الأساسية: تقيس المرأة حرارة جسمها يوميًا، لتتبع التغيرات الطفيفة في حرارتها، إذ ترتفع قليلاً بعد الإباضة بسبب هرمون الإستروجين، ما يساعد في تحديد بداية ونهاية أيام الإباضة. تبدأ المرأة بقياس حرارتها كل صباح عند الاستيقاظ، قبل أي نشاط، باستخدام مقياس حرارة حساس. يجب قياسها دائمًا في نفس المكان (الفم أو المهبل أو الشرج) طوال الدورة. عادةً، ترتفع الحرارة قليلًا بعد الإباضة بسبب هرمون الإستروجين، ويمكن تحديد الأيام الأكثر خصوبة عند استمرار هذا الارتفاع لمدة ثلاثة أيام متتالية. تبلغ درجة فعالية هذه الوسيلة  إلى 75% عند الاستخدام الواقعي،<ref>[https://healthinfo.healthengine.com.au/basal-body-temperature-monitoring-contraceptive-method Basal Body Temperature Monitoring Contraceptive Method ]</ref> جدير بالذكر أن دقة هذه الوسيلة تعتمد على ظروف متعددة يصعب تأمينها، أهمها دقة موازين درجة الحرارة، واحتمالية ارتفاع درجة حرارة الجسم بسبب مؤثرات أخرى بخلاف التغيرات الهرمونية.
+
;قياس درجة الحرارة الأساسية: تقيس المرأة حرارة جسمها يوميًا، لتتبع التغيرات الطفيفة في حرارتها، إذ ترتفع قليلاً بعد الإباضة بسبب هرمون الإستروجين، ما يساعد في تحديد بداية ونهاية أيام الإباضة. تبدأ المرأة بقياس حرارتها كل صباح عند الاستيقاظ، قبل أي نشاط، باستخدام مقياس حرارة حساس. يجب قياسها دائمًا في نفس المكان (الفم أو المهبل أو الشرج) طوال الدورة. عادةً، ترتفع الحرارة قليلًا بعد الإباضة بسبب هرمون الإستروجين، ويمكن تحديد الأيام الأكثر خصوبة عند استمرار هذا الارتفاع لمدة ثلاثة أيام متتالية. تبلغ درجة فعالية هذه الوسيلة  إلى 75% عند الاستخدام الواقعي، إلا أن هذه الوسيلة - مثل غيرها من الوسائل "الطبيعية"- فعاليتها غير مضمونة، حيث تعتمد دقة هذه الوسيلة على ظروف متعددة يصعب تأمينها، أهمها دقة موازين درجة الحرارة، واحتمالية ارتفاع درجة حرارة الجسم بسبب مؤثرات أخرى بخلاف التغيرات الهرمونية.<ref>[https://healthinfo.healthengine.com.au/basal-body-temperature-monitoring-contraceptive-method Basal Body Temperature Monitoring Contraceptive Method ]</ref>  
   −
;تتبع مخاط عنق الرحم
     −
يفرز عنق الرحم مادة مخاطية يتغير لونها وقوامها بشكل دوري مع مراحل الدورة الشهرية المختلفة، ويتيح تتبع التغيرات في شكل المخاط معرفة الوقت المناسب للامتناع عن الجماع غير المحمي والوقت الذي تزيد فيه الإباضة.
+
;تتبع إفرازات عنق الرحم: يفرز عنق الرحم مادة مخاطية يتغير لونها وقوامها بشكل دوري مع مراحل الدورة الشهرية المختلفة، ويتيح تتبع هذه التغيرات تقدير الفترات التي تزداد فيها الإباضة، وبالتالي تحديد الوقت المناسب للامتناع عن الجنس الإيلاجي غير المحمي.في حالة دورة منتظمة مدتها 28 يوم، تظهر التغيرات التالية على مخاط عنق الرحم:
في حالة دورة منتظمة مدتها 28 يوم، تظهر التغيرات التالية على مخاط عنق الرحم:
+
* الأيام 1 إلى 4: بعد انتهاء الحيض، يصبح الإفراز جافًا، تسمى هذه الأيام عادة بالأيام الجافة {{مطلوب مصدر}}.
* الأيام 1 إلى 4: بعد انتهاء الحيض، يصبح الإفراز جافًا، تسمى هذه الأيام عادة بالأيام الجافة.
+
* الأيام 5 و 6: لزج ورطب قليلًا ولونه أبيض.
* الأيام 5 و 6: لزج. رطب قليلًا ولونه أبيض.
   
* الأيام 7 إلى 9: كريمي، بقوام يشبه الزبادي. رطب ومعكّر.
 
* الأيام 7 إلى 9: كريمي، بقوام يشبه الزبادي. رطب ومعكّر.
* الأيام 10 إلى 14: مطاطي ويشبه بياض البيض النيئ. زلق ورطب جدًا. (المرحلة التي تحدث فيها الإباضة)، وتنتج عن زيادة إفراز الإستروجين
+
* الأيام 10 إلى 14: مطاطي ويشبه بياض البيض النيئ. زلق ورطب جدًا. -المرحلة التي تحدث فيها الإباضة- وهي نتيجة لزيادة إفراز الإستروجين.
* الأيام 15 إلى 28: جاف (أو شبه جاف) حتى حدوث الحيض. مرحلة ما بعد الإباضة، وتنتج عن انخفاض هرمون الإستروجين وزيادة إفراز البروجسترون.<ref>[https://my.clevelandclinic.org/health/body/21957-cervical-mucus Cleveland Clinic: Cervical Mucus]</ref>
+
* الأيام 15 إلى 28: جاف -أو شبه جاف- حتى حدوث الحيض. مرحلة ما بعد الإباضة، وهي نتاج انخفاض هرمون الإستروجين وزيادة إفراز البروجسترون.<ref>[https://my.clevelandclinic.org/health/body/21957-cervical-mucus Cleveland Clinic: Cervical Mucus]</ref>
   −
يجب التوقف عن الجماع غير المحمي بعد ظهور المخاط أول مرة بعد بداية الدورة (يكون الجماع آمنًا خلال الأيام الجافة)، ويمكن العودة إلى الجماع بعد بلوغ المخاط ذروته ويبدأ بالظهور جافًا وعكرًا. في مرحلة الأيام الجافة، يجب أن يكون الجماع يومًا بعد يوم كحد أقصى، وذلك حتى لا يحدث خلط أو ارتباك بين مخاط عنق الرحم والمني.
+
يُنص بالتوقف عن ممارسة الجنس الإيلاجي غير المحمي منذ أول ظهور للإفرازات بعد بداية الدورة الشهرية، إذ تزداد الخصوبة مع بدء الإفرازات. ويمكن العودة إلى ممارسة الجنس الإيلاجي غير المحمي بعد مرور ذروة المخاط وبدء تحوّله إلى قوام أكثر جفافًا أو عكارة. وخلال الأيام الجافة، يُفضَّل أن يكون الجنس الإيلاجي يومًا بعد يوم كحد أقصى، لتجنّب الخلط بين مخاط عنق الرحم والسائل المنوي. يمكن فحص مخاط عنق الرحم بعدة طرق، منها ملاحظة الإفرازات على الملابس الداخلية، أو مسح مدخل المهبل بورق أبيض صباحًا قبل التبوّل، أو إدخال إصبع نظيف داخل المهبل لاستخراج كمية صغيرة من المخاط وفحص قوامه. تبلغ فعالية هذه الوسيلة حوالي 86% للاستخدام الواقعي.
   −
يمكن فحص مخاط عنق الرحم بعد طرق، منها فحص الملابس الداخلية من أجل تتبع الإفرازات، أو مسح المهبل بورق أبيض كل يوم صباحًا (قبل التبول)، أو وضع إصبع داخل المهبل من أجل الشعور إخراج جزء من المخاط.
+
;تتبع الإفرازات والحرارة معًا
 
+
دمج الطريقتين السابقتين معًا (Symptothermal method)، بهدف تحديد الأيام المُثلى لممارسة الجنس الإيلاجي غير المحمي، من خلال مراقبة كل من مؤشر درجة حرارة الجسم ومؤشر إفرازات عنق الرحم. يُمارس الجنس الإيلاجي غير المحمي فقط في الأيام التي تتفق المؤشرات الحيوية الخاصة بكلا الطريقتين على اعتبارها أيامًا آمنة. ترتفع فعالية وسيلة منع الحمل التي تدمج بين تتبع إفرازات عنق الرحم وتتبع درجة حرارة الجسم الأساسية معًا إلى أكثر 99% عند استخدامها بشكل مثالي، و98% للاستخدام الواقعي.
تبلغ فعالية هذه الوسيلة 96% عند استخدامها بشكل مثالي، وتنخفض إلى 86% للاستخدام الواقعي.
  −
 
  −
 
  −
;تتبع المخاط والحرارة معًا
  −
دمج كلا الطريقتين السابقتين سويًا (بالإنجليزية: Symptothermal method)، وذلك من أجل تأكيد الأيام المُثلى التي يمكن ممارسة الجماع غير المحمي فيها بأمان باستخدام مؤشر درجة حرارة الجسم ومؤشر مخاط عنق الرحم، بحيث يُمارس الجماع غير المحمي فقط في الأيام التي تتفق المؤشرات الحيوية الخاصة بكلا الطريقتين على اعتبارها أيامًا آمنة.
  −
ترتفع فعالية وسيلة منع الحمل التي تدمج بين تتبع مخاط عنق الرحم وتتبع درجة حرارة الجسم الأساسية إلى أكثر 99% عند استخدامها بشكل مثالي، و98% للاستخدام الواقعي.
      
;الإمتناع عن الإيلاج المهبلي خلال الممارسة الجنسية  
 
;الإمتناع عن الإيلاج المهبلي خلال الممارسة الجنسية  
يستخدم الإمتناع عن الإيلاج المهبلي خلال الجماع في بعض الأحيان كوسيلة لتلافي خطر الحمل، وتنتشر هذه الطريقة بين المراهقين والشركاء غير الراغبين في الزواج. تختلف نوايا الشركاء الذين يمارسون هذا السلوك بحسب السياق الثقافي والاجتماعي، ففي بعض الأحيان تكون الفتيات والنساء مدفوعة بالرغبة في عدم ممارسة سلوك جنسي قد يمس بعذريتها أو يكشف ممارستها للجنس أمام زوجها المستقبلي، ولذا فإن السياق يحدد هل تعتبر هذه الممارسات الجنسية وسيلة طبيعية لمنع الحمل أم لا.  
+
يستخدم الإمتناع عن الإيلاج المهبلي أحيانًا كوسيلة لتفادي الحمل. تختلف نوايا الشركاء الذين يمارسون هذا السلوك بحسب السياق الثقافي والاجتماعي، ففي بعض الأحيان تكون الفتيات والنساء مدفوعة بالرغبة في عدم ممارسة الجنس الإيلاجي قبل الزواج لتفادي العنف المحتمل تحت مُسمى "الشرف"، وفي أحيان أخرى يتم استخدمها لتجنب الحمل. إلا أنه يحاط بهذه الممارسات معلومات مغلوطة حول فعاليتها في منع الحمل، ويرجع ذلك غالبًا إلى انتشارها بين الشباب الذين لم يحصلوا على ثقافة جنسية مكتملة. تعتمد إمكانية الحمل على وصول [[مني|السائل المنوي]] إلى داخل المهبل، وإذا تفادى هذا الحدث، يصبح الحمل مستحيلًا. لذلك، لا يؤدي القذف داخل الشرج أو ابتلاع المني إلى الحمل. ومع ذلك، توجد حالات نادرة قد يحدث فيها الحمل خلال الجنس الشرجي إذا انتقل جزء من المني من فتحة الشرج إلى المهبل.<ref name="myth"></ref>
وتحيط بهذه الممارسات بعض المعلومات المغلوطة المتعلقة بقدرتها على التسبب بالحمل، وقد يرجع سببها غالبًا إلى واقع أنها ممارسات منتشرة بين حديثي السن ممن لا يملكون ثقافة جنسية مكتملة. إن خطر التعرض للحمل من أي ممارسة جنسية مرتبط بوصول [[مني|السائل المنوي]] إلى داخل المهبل، وفي حال تلافي هذا الحدث فإن وقوع الحمل أمر مستحيل، ولذا فإن القذف داخل الشرج لا يؤدي إلى الحمل وكذلك ابتلاع المني. ويؤخذ بالاعتبار هنا حالات نادرة قد يقع فيها الحمل خلال الجنس الشرجي إذا ما انتقل جزء من المني من فتحة الشرج إلى المهبل.<ref name="myth"></ref>
      
;استخدام الرضاعة الطبيعية لمنع الحمل
 
;استخدام الرضاعة الطبيعية لمنع الحمل
يمكن استخدام انقطاع الطمث الإرضاعي (بالإنجليزية: Lactational Amenorrhea) كوسيلة طبيعية لمنع الحمل، وذلك باستغلال فترة انقطاع الطمث (التي قد تستمر إلى ستة أشهر) بعد الولادة في حال حرصت الأم على إرضاع طفلها حديث الولادة طبيعيًا بانتظام.<ref name="myth"></ref>
+
يمكن استخدام انقطاع الطمث الإرضاعي (Lactational Amenorrhea) كوسيلة طبيعية لمنع الحمل، وذلك باستغلال فترة انقطاع الطمث التي قد تستمر إلى ستة أشهر بعد الولادة، بشرط اعتماد الأم على الإرضاع الطبيعي المنتظم لطفلها حديث الولادة.<ref name="myth"></ref> تفرز الغدة النخامية هرمون برولاكتين Prolactin المسؤول عن تحفيز الغدد المسؤولة عن إفراز الحليب في الثديين، ويلعب هذا الهرمون أيضًا دورًا مهما في تثبيت إفراز هرمون GnRH من الوطاء، الذي يحفز بدوره إفراز هرمونات LH و FSH من الغدة النخامية، وكلاهما مسؤول عن تنظيم الدورة الشهرية ومراحلها المختلفة. بغياب هذه الهرمونات، لا تحدث دورة شهرية من الأساس وبالتالي ينقطع الطمث. وفي حال وجود مستويات مرتفعة من برولاكتين في الدم فإن هذه الهرمونات لن تُفرز أبدًا. يستمر هذا الانقطاع لمدة ستة أشهر بعد الولادة في حال كانت الرضاعة منتظمة.
 
  −
تفرز الغدة النخامية هرمون برولاكتين Prolactin المسؤول عن تحفيز الغدد المسؤولة عن إفراز الحليب في الثديين، ويلعب هذا الهرمون أيضًا دورًا مهما في تثبيت هرمون GnRH الذي يفرزه الوطاء والمسؤول عن تحفيز إفراز هرمونات LH و FSH من الغدة النخامية، وكلاهما مسؤول عن تنظيم الدورة الشهرية ومراحلها المختلفة. أي أنه وبدون هذه الهرمونات من الأصل لن تحدث دورة شهرية من الأساس وسينقطع الطمث، وفي حال وجود مستويات مرتفعة من برولاكتين في الدم فإن هذه الهرمونات لن تُفرز أبدًا. يستمر هذا الانقطاع لمدة ستة أشهر بعد الولادة في حال كانت الرضاعة منتظمة.
  −
 
  −
لكي تنجح هذه الطريقة كوسيلة منع للحمل يجب الحرص على إبقاء مستويات هرمون برولاكتين دائمًا في ارتفاع دائم، إن محفز إفراز برولاكتين هو الرضاعة نفسها، وعندما يرضع الطفل يرسل الثدي إشارات عصبية إلى الغدة النخامية تعمل على حث إفراز المزيد من البرولاكتين والذي يؤثر على غدد إفراز الحليب في الثديين من أجل تجهيز المزيد من الحليب من أجل الرضعة التالية.
  −
 
  −
قد تكون هذه الطريقة فعالة جدًا وذات تأثير مضمون وتصل فعاليتها إلى ذات فعالية [[موانع حمل هرمونية|موانع الحمل الهرمونية]] ولكن يُشترط تطبيق جميع الشروط التالية:
  −
 
  −
* الاعتماد بشكل حصري على الرضاعة الطبيعية مع عدم استخدام أي مغذيات أو وسائل مساعدة أخرى، ويشمل ذلك الشاي العشبي والمغذيات الإضافية مثل السيرلاك والحليب الصناعي واللهايات واستخدام مضخة الثدي لاستخراج الحليب.
  −
 
  −
* أن يكون الطفل أصغر من ستة أشهر، وفي حال اقترب عمره من الشهر السادس يتوجب على الأم استخدام وسائل منع حمل إضافية، حيث ترتفع احتمالية عودة الدورة الشهرية والإباضة حتى لو كانت مستويات البرولاكتين مرتفعة.
     −
* أن لا يفصل بين كل رضعة وأخرى فترة زمنية تزيد عن أربعة ساعات حتى لو شمل ذلك فترة نوم الطفل خلال الليل، وفي حالة بدأ الطفل ينام فترة زمنية أطول من أربعة ساعات قد تتوقف فعالية الطريقة وتزداد نسبة فشلها.
+
لكي تنجح هذه الطريقة كوسيلة منع للحمل يجب الحفاظ على مستويات مرتفعة من هرمون برولاكتين دائمًا، وتحفّز الرضاعة نفسها إفراز البرولاكتين، إذ يرسل الثدي إشارات عصبية إلى الغدة النخامية عند رضاعة الطفل، تعمل على حث إفراز المزيد من البرولاكتين مما يحفز الغدد المسؤولة عن إنتاج المزيد من الحليب استعدادًا للرضعة التالية. قد تكون هذه الطريقة ذات تأثير مضمون وتصل فعاليتها إلى ذات فعالية [[موانع حمل هرمونية|موانع الحمل الهرمونية]] ولكن يُشترط تطبيق جميع الشروط التالية:
 +
* الاعتماد الكامل على الرضاعة الطبيعية دون استخدام أي مغذيات أو وسائل مساعدة أخرى، مثل الشاي العشبي أو السيرلاك أو الحليب الصناعي أو اللهايات أو استخدام مضخة الثدي لاستخراج الحليب.
 +
* أن يكون عمر الطفل أقل من ستة أشهر، ومع اقتراب الطفل من الشهر السادس يجب استخدام وسائل منع حمل إضافية، حيث تزداد احتمالية عودة الدورة الشهرية والإباضة حتى لو كانت مستويات البرولاكتين مرتفعة.
 +
* أن لا تزيد الفترة بين كل رضعة وأخرى عن أربع ساعات، بما يشمل النوم الليلي للطفل، إذ قد تتوقف فعالية الطريقة إذا بدأ الطفل ينام أكثر من أربع ساعات متواصلة.
   −
في حال الالتزام بالتعليمات السابقة تبلغ نسبة فعالية الرضاعة الطبيعية كوسيلة منع للحمل 98%.<ref>[https://www.health.harvard.edu/blog/can-breastfeeding-really-prevent-pregnancy-202203022697 Harvard health publishing: Can breastfeeding really prevent pregnancy?]</ref>
+
عند الالتزام بجميع الشروط السابقة تبلغ نسبة فعالية الرضاعة الطبيعية كوسيلة منع للحمل 98%.<ref>[https://www.health.harvard.edu/blog/can-breastfeeding-really-prevent-pregnancy-202203022697 Harvard health publishing: Can breastfeeding really prevent pregnancy?]</ref>
    
==تاريخ==
 
==تاريخ==
8٬142

تعديل

قائمة التصفح