تغييرات

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
←‏وسائل "طبيعية": رجعت النسب المثالية لوسائل الحمل الطبيعية
سطر 107: سطر 107:       −
;تقويم الدورة الشهرية: تعتمد هذه الطريقة على حصر ممارسة الجنس الإيلاجي غير المحمي فقط خارج أيام مرحلة الإباضة من الدورة الشهرية، وتزيد دقتها في حال كانت الدورة الشهرية منتظمة، أي أن كل دورة شهرية واحدة تنقضي دومًا خلال ذات العدد من الأيام دائمًا بدون أي اختلاف، مع تحقيق شرط ألا يقل عدد أيام الدورة الشهرية عن 26 يوم ولا يزيد عن 32 يوم. تبلغ فعالية هذه الطريقة 88% للاستخدام الواقعي، ومع ذلك لا يُنصح بالاعتماد عليها وحدها دون وسيلة حماية أخرى، نظرًا لإمكانية حدوث أخطاء في الحساب أو تغيّرات مفاجئة في انتظام الدورة.
+
;تقويم الدورة الشهرية: تعتمد هذه الطريقة على حصر ممارسة الجنس الإيلاجي غير المحمي فقط خارج أيام مرحلة الإباضة من الدورة الشهرية، وتزيد دقتها في حال كانت الدورة الشهرية منتظمة، أي أن كل دورة شهرية واحدة تنقضي دومًا خلال ذات العدد من الأيام دائمًا بدون أي اختلاف، مع تحقيق شرط ألا يقل عدد أيام الدورة الشهرية عن 26 يوم ولا يزيد عن 32 يوم. تبلغ فعالية هذه الطريقة 95% عند استخدامها بشكل مثالي، وتنخفض إلى 88% للاستخدام الواقعي، ومع ذلك لا يُنصح بالاعتماد عليها وحدها دون وسيلة حماية أخرى، نظرًا لإمكانية حدوث أخطاء في الحساب أو تغيّرات مفاجئة في انتظام الدورة.
    
{| class="wikitable"
 
{| class="wikitable"
سطر 138: سطر 138:  
**
 
**
   −
;قياس درجة الحرارة الأساسية: تقيس المرأة حرارة جسمها يوميًا، لتتبع التغيرات الطفيفة في حرارتها، إذ ترتفع قليلاً بعد الإباضة بسبب هرمون الإستروجين، ما يساعد في تحديد بداية ونهاية أيام الإباضة. تبدأ المرأة بقياس حرارتها كل صباح عند الاستيقاظ، قبل أي نشاط، باستخدام مقياس حرارة حساس. يجب قياسها دائمًا في نفس المكان (الفم أو المهبل أو الشرج) طوال الدورة. عادةً، ترتفع الحرارة قليلًا بعد الإباضة بسبب هرمون الإستروجين، ويمكن تحديد الأيام الأكثر خصوبة عند استمرار هذا الارتفاع لمدة ثلاثة أيام متتالية. تبلغ درجة فعالية هذه الوسيلة إلى 75% عند الاستخدام الواقعي، إلا أن هذه الوسيلة - مثل غيرها من الوسائل "الطبيعية"- فعاليتها غير مضمونة، حيث تعتمد دقة هذه الوسيلة على ظروف متعددة يصعب تأمينها، أهمها دقة موازين درجة الحرارة، واحتمالية ارتفاع درجة حرارة الجسم بسبب مؤثرات أخرى بخلاف التغيرات الهرمونية.<ref>[https://healthinfo.healthengine.com.au/basal-body-temperature-monitoring-contraceptive-method Basal Body Temperature Monitoring Contraceptive Method ]</ref>  
+
;قياس درجة الحرارة الأساسية: تقيس المرأة حرارة جسمها يوميًا، لتتبع التغيرات الطفيفة في حرارتها، إذ ترتفع قليلاً بعد الإباضة بسبب هرمون الإستروجين، ما يساعد في تحديد بداية ونهاية أيام الإباضة. تبدأ المرأة بقياس حرارتها كل صباح عند الاستيقاظ، قبل أي نشاط، باستخدام مقياس حرارة حساس. يجب قياسها دائمًا في نفس المكان (الفم أو المهبل أو الشرج) طوال الدورة. عادةً، ترتفع الحرارة قليلًا بعد الإباضة بسبب هرمون الإستروجين، ويمكن تحديد الأيام الأكثر خصوبة عند استمرار هذا الارتفاع لمدة ثلاثة أيام متتالية. تبلغ درجة فعالية هذه الوسيلة حوالي 99% عند استخدامها بشكل مثالي، ولكن تنخفض إلى 75% عند الاستخدام الواقعي، إلا أن هذه الوسيلة - مثل غيرها من الوسائل "الطبيعية"- فعاليتها غير مضمونة، حيث تعتمد دقة هذه الوسيلة على ظروف متعددة يصعب تأمينها، أهمها دقة موازين درجة الحرارة، واحتمالية ارتفاع درجة حرارة الجسم بسبب مؤثرات أخرى بخلاف التغيرات الهرمونية.<ref>[https://healthinfo.healthengine.com.au/basal-body-temperature-monitoring-contraceptive-method Basal Body Temperature Monitoring Contraceptive Method ]</ref>  
      سطر 148: سطر 148:  
* الأيام 15 إلى 28: جاف -أو شبه جاف- حتى حدوث الحيض. مرحلة ما بعد الإباضة، وهي نتاج انخفاض هرمون الإستروجين وزيادة إفراز البروجسترون.<ref>[https://my.clevelandclinic.org/health/body/21957-cervical-mucus Cleveland Clinic: Cervical Mucus]</ref>
 
* الأيام 15 إلى 28: جاف -أو شبه جاف- حتى حدوث الحيض. مرحلة ما بعد الإباضة، وهي نتاج انخفاض هرمون الإستروجين وزيادة إفراز البروجسترون.<ref>[https://my.clevelandclinic.org/health/body/21957-cervical-mucus Cleveland Clinic: Cervical Mucus]</ref>
   −
يُنص بالتوقف عن ممارسة الجنس الإيلاجي غير المحمي منذ أول ظهور للإفرازات بعد بداية الدورة الشهرية، إذ تزداد الخصوبة مع بدء الإفرازات. ويمكن العودة إلى ممارسة الجنس الإيلاجي غير المحمي بعد مرور ذروة المخاط وبدء تحوّله إلى قوام أكثر جفافًا أو عكارة. وخلال الأيام الجافة، يُفضَّل أن يكون الجنس الإيلاجي يومًا بعد يوم كحد أقصى، لتجنّب الخلط بين مخاط عنق الرحم والسائل المنوي. يمكن فحص مخاط عنق الرحم بعدة طرق، منها ملاحظة الإفرازات على الملابس الداخلية، أو مسح مدخل المهبل بورق أبيض صباحًا قبل التبوّل، أو إدخال إصبع نظيف داخل المهبل لاستخراج كمية صغيرة من المخاط وفحص قوامه. تبلغ فعالية هذه الوسيلة حوالي 86% للاستخدام الواقعي.
+
يُنص بالتوقف عن ممارسة الجنس الإيلاجي غير المحمي منذ أول ظهور للإفرازات بعد بداية الدورة الشهرية، إذ تزداد الخصوبة مع بدء الإفرازات. ويمكن العودة إلى ممارسة الجنس الإيلاجي غير المحمي بعد مرور ذروة المخاط وبدء تحوّله إلى قوام أكثر جفافًا أو عكارة. وخلال الأيام الجافة، يُفضَّل أن يكون الجنس الإيلاجي يومًا بعد يوم كحد أقصى، لتجنّب الخلط بين مخاط عنق الرحم والسائل المنوي. يمكن فحص مخاط عنق الرحم بعدة طرق، منها ملاحظة الإفرازات على الملابس الداخلية، أو مسح مدخل المهبل بورق أبيض صباحًا قبل التبوّل، أو إدخال إصبع نظيف داخل المهبل لاستخراج كمية صغيرة من المخاط وفحص قوامه. تبلغ فعالية هذه الوسيلة 96% عند استخدامها بشكل مثالي، وتنخفض إلى 86% للاستخدام الواقعي.
    
;تتبع الإفرازات والحرارة معًا
 
;تتبع الإفرازات والحرارة معًا
8٬142

تعديل

قائمة التصفح