تغييرات

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
أُضيف 319 بايت ،  قبل 29 يومًا
إضافة مصدر
سطر 25: سطر 25:  
وبالرغم من الاعتقاد السائد في الأديان الثلاثة بوجوب ختان الذكور، إلا أن هناك مجموعات تؤمن أن ختان الذكور ليس وجبًا دينيًا {{مطلوب مصدر}}.
 
وبالرغم من الاعتقاد السائد في الأديان الثلاثة بوجوب ختان الذكور، إلا أن هناك مجموعات تؤمن أن ختان الذكور ليس وجبًا دينيًا {{مطلوب مصدر}}.
   −
أما [[ختان الإناث | ختان الإناث]]، فمرجعيته الدينية أقل وضوحًا. ففي اليهودية ذكر مبدأ "خفاض الإناث" وفي الإسلام يستشهد بأحاديث مثل "إذا التقى الختانان"، و"أشمي ولا تنهكي" {{مطلوب مصدر}}. إلا أن عددًا من الباحثات والباحثين المسلمين يجادلون بأن الأدلة الدينية المتعلقة بختان الإناث ضعيفة {{مطلوب مصدر}}.  
+
أما [[ختان الإناث | ختان الإناث]]، فمرجعيته الدينية أقل وضوحًا. ففي اليهودية ذكر مبدأ "خفاض الإناث" وفي الإسلام يستشهد بأحاديث مثل "إذا التقى الختانان"، و"أشمي ولا تنهكي" {{مطلوب مصدر}}. إلا أن عددًا من الباحثات والباحثين المسلمين يجادلون بأن الأدلة الدينية المتعلقة بختان الإناث ضعيفة<ref>[https://www.dar-alifta.org/ar/fatwa/details/19719/%20توجيه-التعارض-بين-تحريم-ختان-الإناث-وما-ورد-من-أحاديث-في-ذلك  شوقي إبراهيم علام، توجيه التعارض بين تحريم ختان الإناث وما ورد من أحاديث في ذلك، دار الإفتاء المصرية (2022)]</ref>.  
 
ويرجح بعض الباحثين أن ختان الإناث لا يعود في أصله إلى الأديان الإبراهيمية، لوجود قبائل أفريقية لا تنتمي للأديان الثلاثة تمارس ختان الإناث.<ref>[https://time.com/3425529/blood-fear-and-ritual-witness-to-female-circumcision-in-kenya/ Andrew Katz, Blood, Fear and Ritual: Witness to Female Circumcision in Kenya, Time (2014)]</ref>  
 
ويرجح بعض الباحثين أن ختان الإناث لا يعود في أصله إلى الأديان الإبراهيمية، لوجود قبائل أفريقية لا تنتمي للأديان الثلاثة تمارس ختان الإناث.<ref>[https://time.com/3425529/blood-fear-and-ritual-witness-to-female-circumcision-in-kenya/ Andrew Katz, Blood, Fear and Ritual: Witness to Female Circumcision in Kenya, Time (2014)]</ref>  
 
كما أشار بعض الباحثون إلى وجود علاقة بين الختان وتجارة الرقيق أو الاستعباد، وذلك لانتشاره عبر طرق تجارة العبيد من الساحل الغربي للبحر الأحمر إلى جنوب أفريقيا وغربها.  وبالرغم من اختلاف أشكال تلك الممارسة وسياقتها التاريخية، إلى أنها ارتبطت بالسيطرة على جسد النساء. ففي الصومال، اعتادت مجموعات خياطة فروج الفتيات الصغيرات لمنع الحمل ولكي يبعن بسعر أفضل. وفي روما القديمة، خضعت بعض الجواري للممارسات، شبيهة للختان، تشمل على إدخال حلقات عبر شفرتي الفرج لمنع الحمل. وفي خمسينيات القرن الماضي، جرى [[تطبيب]] ممارسة الختان في غرب أوروبا والولايات المتحدة، بما في ذلك استئصال البظر بدعوى علاج أمراض مثل الهيستيريا والصرع والاضطرابات العقلية والاكتئاب والاستمناء والشهوة.<ref>[https://www.fakartany.net/2024/02/22/%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE/ مريم جمال، رحلة الختان عبر التاريخ، فكر تاني (2024)]</ref><ref>[https://dipartimenti.unicatt.it/economia-finanza-def138.pdf Lucia Corno, Eliana La Ferrara, Alessandra Voena, Female Genital Cutting and the Slave Trade, Università Cattolica Del Sacro Cuore 2025]</ref>
 
كما أشار بعض الباحثون إلى وجود علاقة بين الختان وتجارة الرقيق أو الاستعباد، وذلك لانتشاره عبر طرق تجارة العبيد من الساحل الغربي للبحر الأحمر إلى جنوب أفريقيا وغربها.  وبالرغم من اختلاف أشكال تلك الممارسة وسياقتها التاريخية، إلى أنها ارتبطت بالسيطرة على جسد النساء. ففي الصومال، اعتادت مجموعات خياطة فروج الفتيات الصغيرات لمنع الحمل ولكي يبعن بسعر أفضل. وفي روما القديمة، خضعت بعض الجواري للممارسات، شبيهة للختان، تشمل على إدخال حلقات عبر شفرتي الفرج لمنع الحمل. وفي خمسينيات القرن الماضي، جرى [[تطبيب]] ممارسة الختان في غرب أوروبا والولايات المتحدة، بما في ذلك استئصال البظر بدعوى علاج أمراض مثل الهيستيريا والصرع والاضطرابات العقلية والاكتئاب والاستمناء والشهوة.<ref>[https://www.fakartany.net/2024/02/22/%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE/ مريم جمال، رحلة الختان عبر التاريخ، فكر تاني (2024)]</ref><ref>[https://dipartimenti.unicatt.it/economia-finanza-def138.pdf Lucia Corno, Eliana La Ferrara, Alessandra Voena, Female Genital Cutting and the Slave Trade, Università Cattolica Del Sacro Cuore 2025]</ref>
سطر 33: سطر 33:  
بدأ استخدام مصطلح "تشويه الأعضاء التناسلية للإناث" للإشارة إلى ممارسة [[ختان الإناث]] في أواخر السبعينيات لتمييزها عن ختان الذكور، والتأكيد على خطورة الممارسة وأضرارها/ والانتهاك الذي تمثله للنساء والفتيات. في عام 1991، أوصت منظمة الصحة العالمية باعتماد المصطلح في وثائق الأمم المتحدة وأصبح يستخدم لاحقًا في وثائق الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية، حيث كانت ترى المنظمات العالمية أن استخدام لفظ "الختان" يمثل تطبيع مع الممارسة وتقديمها بوصفها موروثًا ثقافيًا  
 
بدأ استخدام مصطلح "تشويه الأعضاء التناسلية للإناث" للإشارة إلى ممارسة [[ختان الإناث]] في أواخر السبعينيات لتمييزها عن ختان الذكور، والتأكيد على خطورة الممارسة وأضرارها/ والانتهاك الذي تمثله للنساء والفتيات. في عام 1991، أوصت منظمة الصحة العالمية باعتماد المصطلح في وثائق الأمم المتحدة وأصبح يستخدم لاحقًا في وثائق الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية، حيث كانت ترى المنظمات العالمية أن استخدام لفظ "الختان" يمثل تطبيع مع الممارسة وتقديمها بوصفها موروثًا ثقافيًا  
 
<ref>[https://iris.who.int/server/api/core/bitstreams/66d6ff17-580f-4899-8a54-f0272dba187d/content World Health Organization, Eliminating Female genital mutilation An interagency statement, World Health Organization (2008)]</ref>.
 
<ref>[https://iris.who.int/server/api/core/bitstreams/66d6ff17-580f-4899-8a54-f0272dba187d/content World Health Organization, Eliminating Female genital mutilation An interagency statement, World Health Organization (2008)]</ref>.
ومع ذلك، يظل مصطح "تشويه الأعضاء التناسلية للإناث" محل جدل، إذ لا تفضل بعض الجهات استخدامه، معتبرة أن لفظ "التشويه" يمثل لغة عدائية في حق النساء {{مطلوب مصدر}}. كما يرى بعض علماء الأنثروبولوجيا أن مصطلح  التشويه يحمل رسالة سياسية قوية، ولكنه غير محايد، ويمكن أن يثير حفيظة المجتمعات المحلية ويؤثر سلبًا على جهود مناهضة الختان. لذلك يفضل بعضهم استخدام مصطلح "بتر الأعضاء التناسلية" باعتباره وصف يخلو من الأحكام وأكثر وصفية <ref>[https://books.google.com.eg/books?id=rhhRXiJIGEcC&printsec=frontcover&hl=ar#v=onepage&q&f=false Bettina Shell-Duncan, Female "circumcision" in Africa: Culture, Controversy, and Change, Lynne Rienner Publishers (2000)‏، Ylva Hernlund‏]</ref>.
+
ومع ذلك، يظل مصطح "تشويه الأعضاء التناسلية للإناث" محل جدل، إذ لا تفضل بعض الجهات استخدامه، معتبرة أن لفظ "التشويه" يمثل لغة عدائية في حق النساء. كما يرى بعض علماء الأنثروبولوجيا أن مصطلح  التشويه يحمل رسالة سياسية قوية، ولكنه غير محايد، ويمكن أن يثير حفيظة المجتمعات المحلية ويؤثر سلبًا على جهود مناهضة الختان. لذلك يفضل بعضهم استخدام مصطلح "بتر الأعضاء التناسلية" باعتباره وصف يخلو من الأحكام وأكثر وصفية <ref>[https://books.google.com.eg/books?id=rhhRXiJIGEcC&printsec=frontcover&hl=ar#v=onepage&q&f=false Bettina Shell-Duncan, Female "circumcision" in Africa: Culture, Controversy, and Change, Lynne Rienner Publishers (2000)‏، Ylva Hernlund‏]</ref>.
 
. وتستخدم كل من اليونيسف وصندوق الأمم المتحدة للسكان مصطلح "تشويه/بتر الأعضاء التناسلية الأنثوية"<ref>[https://iris.who.int/server/api/core/bitstreams/66d6ff17-580f-4899-8a54-f0272dba187d/content World Health Organization, Eliminating Female genital mutilation An interagency statement, World Health Organization (2008)]</ref>.
 
. وتستخدم كل من اليونيسف وصندوق الأمم المتحدة للسكان مصطلح "تشويه/بتر الأعضاء التناسلية الأنثوية"<ref>[https://iris.who.int/server/api/core/bitstreams/66d6ff17-580f-4899-8a54-f0272dba187d/content World Health Organization, Eliminating Female genital mutilation An interagency statement, World Health Organization (2008)]</ref>.
  
staff
380

تعديل

قائمة التصفح