أمل واحدة ممن وقعن ضحية جريمة اغتصاب، ومن القليلات اللاتي تشجعن للإعلان عما حدث لها عام 2018، عندما اعتدى عليها أحد زملائها بقريتها، انتظرها حين عودتها من أحد الدروس الخصوصية، وتهجَّم عليها وضربها حتى فقدت الوعي ثم اغتصبها؛ كانت النتيجة طفلة تبلغ اليوم 4 سنوات، تكافح أمها من أجل نسبها لأبيها. | أمل واحدة ممن وقعن ضحية جريمة اغتصاب، ومن القليلات اللاتي تشجعن للإعلان عما حدث لها عام 2018، عندما اعتدى عليها أحد زملائها بقريتها، انتظرها حين عودتها من أحد الدروس الخصوصية، وتهجَّم عليها وضربها حتى فقدت الوعي ثم اغتصبها؛ كانت النتيجة طفلة تبلغ اليوم 4 سنوات، تكافح أمها من أجل نسبها لأبيها. |