تاريخ الجنسانية: الفرق بين النسختين

من ويكي الجندر
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
أضفت وصلة لمقال حول الكتاب + محتوى عن نقد الكتاب
سطر 19: سطر 19:
في الجزء الثاني والثالث، ناقش فوكو هدف الجنسانية في خلال الحياة الإغريقية والرومانية القديمة.  
في الجزء الثاني والثالث، ناقش فوكو هدف الجنسانية في خلال الحياة الإغريقية والرومانية القديمة.  


== ردود الفعل حول الكتاب ==
== نقد الكتاب ==
حاز الكتاب على ردود فعل متفاوتة، أشاد العديد من القراء والباحثين بمحتوى الكتاب، كما انتقده آخرين، لكن الكتاب يعتبر من أهم كتب الدراسات [[جنسانية | الجنسانية]] والفلسفية بوجه عام.  
حاز الكتاب على ردود فعل متفاوتة، أشاد العديد من القراء والباحثين/ات بمحتوى الكتاب، كما انتقده آخرين، بسبب تغافله عن الاستعمار كآلية أثرت على المستعمِر والمستعمَر، وعدم إعطائه ثقلًا لمنظور [[جندر | الجندر]]، وتأثيره غير المتكافئ على النساء وأجسادهن<ref>https://www.madamasr.com/ar/2017/12/12/feature/ثقافة/كيف-تساعدنا-قراءة-فوكو-على-فهم-تاريخ-ال/</ref>. ولكن الكتاب يعتبر من أهم كتب الدراسات [[جنسانية | الجنسانية]] والفلسفية في القرن العشرين.  


== الترجمة العربية للكتاب ==  
== الترجمة العربية للكتاب ==  
ترجم "محمد هشام" الثلاث أجزاء، ونشرتهم دار "أفريقيا الشرق" عام 2004.  
ترجم "محمد هشام" الثلاث أجزاء، ونشرتهم دار "أفريقيا الشرق" عام 2004.  
== أبرز المصادر العربية حول الكتاب ==
* مقال: [[مصدر:كيف تساعدنا قراءة فوكو على فهم تاريخ الجنسانية؟ (مقدمة) | كيف تساعدنا قراءة فوكو على فهم تاريخ الجنسانية؟ (مقدمة)]]


== مصادر ومراجع ==  
== مصادر ومراجع ==  

مراجعة 08:17، 14 ديسمبر 2017

غلاف النسخة العربية من الجزء الأول لكتاب تاريخ الجنسانية

تاريخ الجنسانية (بالفرنسية : Histoire de la sexualité)هو كتاب فلسفي عن الجنسانية في العالم الغربي، من ثلاث أجزاء، من تأليف الفيلسوف والمؤرخ الفرنسي ميشيل فوكو كتبهم بين عام 1976 وعام 1984. يناقش فوكو في كتابه نشأة "الجنسانية"، ويناقش الفرضية التي تقول أن وجود جنسانية محددة لكل شخص هي فكرة تطورت حديثًا في المجتمعات. ينقسم الكتاب إلى ثلاث أجزاء منفصلين. الجزء الأول تحت عنوان: "إدارة العرفان"، والجزء الثاني: "استعمال المتع" والجزء الثالث: "الانشغال بالذات".

نبذة عن الثلاث أجزاء

كتب فوكو كتابه أثناء الثورة جنسية في الولايات المتحدة، وكانت الفكرة المسيطرة حينها أنه حتى هذه المرحلة، كان يتم التعامل مع الجنسانية على أنها شيئ محرم وخاص بين الزوجين فقط، ولا يجب الحديث عنها بأي شكل خارج هذا الإطار.

يناقش فوكو في كتابه هذه الفرضية للطبيعة القمعية للجنسانية في المجتمعات، ويتساءل فوكو ثلاث اسئلة حول هذه الفرضية:

  • هل تتبُع ما نراه قمع جنساني منذ نمو البرجوازية في القرن ال17 إلى الآن هي دارسة دقيقة تاريخيًا؟
  • هل بالفعل يتم التعبير عن السلطة في مجتمعنا أساسيًا بشكل تراجعي؟
  • هل خطاب الجنسانية في عصرنا الحديث هو إنشقاق عن هذا القمع التاريخي للجنسانية ام انها جزء من هذا التاريخ؟

الجزء الأول

ينتقد فوكو في الجزء الأول "الفرضية القمعية"، التي انتشرت في ذاك الوقت، والتي تدعي أنه تم قمع [[[جنسانية | الجنسانية]] منذ القرن ال17 في المجتمعات الغربية، نتيجة لتصاعد المجتمع الرأس مالي والبرجوازي. ويقول فوكو أن خطاب الجنسانية في واقع الامر انتشر في ذلك الوقت من خلال دراسات المتخصصين للجنسانية من وجهة نظر علمية، وقامت بتشجيع الناس على مشاركة مشاعرهم وأفعالهم الجنسية. كما أضاف أن اهتمام المجتمع بالجنسانية إزداد في خلال القرنين ال18 و19.

الجزء الثاني والثالث

في الجزء الثاني والثالث، ناقش فوكو هدف الجنسانية في خلال الحياة الإغريقية والرومانية القديمة.

نقد الكتاب

حاز الكتاب على ردود فعل متفاوتة، أشاد العديد من القراء والباحثين/ات بمحتوى الكتاب، كما انتقده آخرين، بسبب تغافله عن الاستعمار كآلية أثرت على المستعمِر والمستعمَر، وعدم إعطائه ثقلًا لمنظور الجندر، وتأثيره غير المتكافئ على النساء وأجسادهن[1]. ولكن الكتاب يعتبر من أهم كتب الدراسات الجنسانية والفلسفية في القرن العشرين.

الترجمة العربية للكتاب

ترجم "محمد هشام" الثلاث أجزاء، ونشرتهم دار "أفريقيا الشرق" عام 2004.

أبرز المصادر العربية حول الكتاب

مصادر ومراجع