فولتيرن دو كلير
| |
|---|---|
| الاسم بالإنجليزية | Voltairine de Cleyre |
| محلّ الميلاد | ميشيغان
|
| الجنسيّة | ،|x|الدولة::x| و }} |
| مجالات العمل | ،|x|مجال العمل::x| و }}
|
| أعمال في الويكي | {{#ask:مؤلف::فولتيرن دو كلير|link=none|format=template|template=عنصر_قائمة_رابط_إلى_ملف}} |
{{#arraymap:الولايات المتحدة الأمريكية|،|x|| }}
{{#set:صورة=ملف:فولتيرن دو كلير.jpg}} {{#declare:الاسم عند الميلاد=الاسم عند الميلاد |الاسم باللغة الأم=الاسم باللغة الأم |محلّ الميلاد=محلّ الميلاد |محلّ الوفاة=محلّ الوفاة |موقع الوب=موقع الوب |وصف=وصف }}{{#subobject:واقعة|تاريخ=1866|@category=ميلاد}} {{#subobject:واقعة|تاريخ=1912|@category=وفاة}}
وُلدت في بلدة ليزلي، ميشيغان في 17 نوفمبر 1866، من أصل فرنسي. ورثت أفكارها الثورية من تشبع عائلتها من أبيها بأفكار ثورة 1848، كانت متحدثة شعبية وكاتبة مثابرة. قامت بتأليف مئات من القصائد والمقالات والقصص والرسومات في حياتها القصيرة، نادت بالتسامح والتعاون بين المدارس الفوضوية، اهتمت بالمساواة بين الجنسين وكرثت كل حياتها في التمرد على نظام الأبوية والهيمنة الذهنية للكنيسة والهيمنة الجسدية للدولة. وصفتها إيما جولدمان بأنها "المرأة الأناركية الأكثر موهبة التي أنتجتها أمريكا على الإطلاق".
حياتها
كانت العائلة تعيش في سانت جون بولاية ميشيغان، تم تسميتها باسم "فولتير" من قِبل والدها الشيوعي هيكتور تيمنًا بالكاتب الفرنسي فولتير. عاد هيكتور في وقت لاحق إلي الكاثوليكية ووضع ابنته البالغة من العمر 13 عامًا انذاك في دير كاثوليكي في سارنيا، أصبح هيكتور مهووسًا بفكرة أن تصبح ابنته راهبة، ربما بسبب فقره، لذلك كانت سنوات فولتيرن الأولى سعيدة، ولكن حتى في طفولتها ، أبدت القليل من الاهتمام بالأشياءالخارجية، كانت المدرسةرائعة بالنسبة لها وعندما رفضت القبول بسبب صغر سنها بدى عليها بالغ الحزن. حاولت الهرب عدة مرات من الدير وفي أحد المرات عثر عليها صدفة أصدقاء عائلتها وتم إعادتها مجددًا إلي الدير.
عانت من المرض خلال حياتها. كان لديها مرض في الجهاز العصبي منذ بداية طفولتها، وعانت أيضًا من الاكتئاب وحاولت الانتحار على الأقل مرتين. نجت من محاولة اغتيال في 19 ديسمبر 1902. كان المعتدي هيرمن هيلشر، تلميذًا سابقًا قد أفقدته الحمى عقله. سامحته مباشرة وكتبت: «من الفظيع حضاريًا أن يُحبَس جراءَ فعل ناتج عن عقل مصاب بالمرض». لقد أدى الهجوم إلى إصابتها بألم أذن مزمن وعدوى في الحلق مما أعاق مقدرتها على التحدث والتركيز.
توفيت في 20 حزيران/ يونيو 1912.