ختان
الختان(أيضا: {{#arraymap:تشويه الأعضاء الجنسية|،|x|x| و }}) انتهاك جسدي وصحي وإحدى أشكال العنف الجنسي، يشمل ختان الإناث وختان الذكور، يتضمن أي شكل من أشكال القطع أو الإزالة أو التشويه للجزء الخارجي من الجهاز التناسلي الأنثوي أو الذكري بدون مبرر طبي. ويمارس استنادًا إلى عادات اجتماعية متوارثة تربطه بالطهارة أو العفة أو التعاليم الدينية أو إلى اعتقادات خاطئة بوجود فوائد طبية له. ويعتبر الختان شكل من أشكال العنف ضد الأطفال إذ يُجرى في الغالب قبل بلوغهم سن الرشد. وفي بعض المجتمعات، خاصة الذكور، يُجرى الختان بعد ساعات أو أيام من الولادة، بينما يُمارس في مجتمعات أخرى خلال السنوات الأولى من الحياة، وحتى سن السابعة للذكور والعاشرة للإناث. ({{#arraymap:Circumcision@en|،|x|بx: | و }}) {{#set:دلالة=انتهاك جسدي وصحي وإحدى أشكال العنف الجنسي، يشمل ختان الإناث وختان الذكور، يتضمن أي شكل من أشكال القطع أو الإزالة أو التشويه للجزء الخارجي من الجهاز التناسلي الأنثوي أو الذكري بدون مبرر طبي. ويمارس استنادًا إلى عادات اجتماعية متوارثة تربطه بالطهارة أو العفة أو التعاليم الدينية أو إلى اعتقادات خاطئة بوجود فوائد طبية له. ويعتبر الختان شكل من أشكال العنف ضد الأطفال إذ يُجرى في الغالب قبل بلوغهم سن الرشد. وفي بعض المجتمعات، خاصة الذكور، يُجرى الختان بعد ساعات أو أيام من الولادة، بينما يُمارس في مجتمعات أخرى خلال السنوات الأولى من الحياة، وحتى سن السابعة للذكور والعاشرة للإناث.}} {{#arraymap:تشويه الأعضاء الجنسية|،|x|{{#set:مرادف=x@ar}}}} {{#set:مرادف=Circumcision@en|+sep=،}} {{#set:ذات صلة=ختان الإناث، ختان الذكور|+sep=،}}
أنواع الختان
ينقسم الختان إلى نوعين أساسيين: ختان الإناث وختان الذكور
يتضمن أي شكل من أشكال القطع أو الإزالة أو التشويه للجزء الخارجي من الجهاز التناسلي الأنثوي بدون أسباب طبية. وبحسب منظمة الصحة العالمية، ينقسم ختان الإناث إلى أربعة أنواع:
- الإزالة الجزئية أو الكلية لحشفة البظر و/أو الطية الجلدية المحيطة به.
- لإزالة الجزئية أو الكلية لحشفة البظر والشفرين الصغيرين، مع أو بدون إزالة الشفرين الكبيرين.
- الختان بالتخييط (الختان الفرعوني)، ويتضمن تضييق فتحة المهبل بقطع وإعادة موضعة الشفرين، مع أو بدون إزالة حشفة البظر.
- جميع الممارسات الضارة الأخرى التي تستهدف الأعضاء التناسلية الأنثوية دون غرض طبي، مثل الوخز والثقب والشق والكشط والكي.
إزالة قلفة القضيب ويُجرى عادة في الأيام الأولى من الحياة، وبالتالي لا تكون القلفة قد انفصلت تمامًا عن القضيب، لذلك تُسلخ وتُفصل عنه قبل قطعها.
الأصول التاريخية للختان
يُرجع بعض الباحثين ختان الذكور إلى العصر الفرعوني، استنادًا إلى وجود لوحات جدارية تُظهر قطع قلفة القضيب لذكر، ويعتقد أن هذه الممارسة كانت تحدث كطقسًا لإعداد الذكور للرجولة (مطلوب مصدر).
ويستند ختان الذكور إلى مرجعيات دينية في الأديان الإبراهيمية. ففي اليهودية، وفي سفر التكوين من العهد القديم في المسيحية، يأتي ذكر الختان في سياق العهد بين الله وإبراهيم، حيث يقول: "فتختنون في لحم غرلتكم، ويكون ذلك علامة عهد بيني وبينكم." (17:11)[1] أما في الإسلام، فقد جاء ذكره كسنة من سنن الفطرة في الحديث: "خمس من الفطرة: الختان والاستحداد وتقليم الأظفار ونتف الإبط وقص الشارب".[2] وبالرغم من الاعتقاد السائد في الأديان الثلاثة بوجوب ختان الذكور، إلا أن هناك مجموعات تؤمن أن ختان الذكور ليس وجبًا دينيًا (مطلوب مصدر).
أما ختان الإناث، فمرجعيته الدينية أقل وضوحًا. ففي اليهودية ذكر مبدأ "خفاض الإناث" وفي الإسلام يستشهد بأحاديث مثل "إذا التقى الختانان"، و"أشمي ولا تنهكي" (مطلوب مصدر). إلا أن عددًا من الباحثات والباحثين المسلمين يجادلون بأن الأدلة الدينية المتعلقة بختان الإناث ضعيفة (مطلوب مصدر). ويرجح بعض الباحثين أن ختان الإناث لا يعود في أصله إلى الأديان الإبراهيمية، لوجود قبائل أفريقية لا تنتمي للأديان الثلاثة تمارس ختان الإناث.[3] كما أشار بعض الباحثون إلى وجود علاقة بين الختان وتجارة الرقيق أو الاستعباد، وذلك لانتشاره عبر طرق تجارة العبيد من الساحل الغربي للبحر الأحمر إلى جنوب أفريقيا وغربها. وبالرغم من اختلاف أشكال تلك الممارسة وسياقتها التاريخية، إلى أنها ارتبطت بالسيطرة على جسد النساء. ففي الصومال، اعتادت مجموعات خياطة فروج الفتيات الصغيرات لمنع الحمل ولكي يبعن بسعر أفضل. وفي روما القديمة، خضعت بعض الجواري للممارسات، شبيهة للختان، تشمل على إدخال حلقات عبر شفرتي الفرج لمنع الحمل. وفي خمسينيات القرن الماضي، جرى تطبيب ممارسة الختان في غرب أوروبا والولايات المتحدة، بما في ذلك استئصال البظر بدعوى علاج أمراض مثل الهيستيريا والصرع والاضطرابات العقلية والاكتئاب والاستمناء والشهوة.[4][5]
الجدل حول الختان
ختان الإناث
بدأ استخدام مصطلح "تشويه الأعضاء التناسلية للإناث" للإشارة إلى ممارسة ختان الإناث في أواخر السبعينيات لتمييزها عن ختان الذكور، والتأكيد على خطورة الممارسة وأضرارها/ والانتهاك الذي تمثله للنساء والفتيات. في عام 1991، أوصت منظمة الصحة العالمية باعتماد المصطلح في وثائق الأمم المتحدة وأصبح يستخدم لاحقًا في وثائق الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية، حيث كانت ترى المنظمات العالمية أن استخدام لفظ "الختان" يمثل تطبيع مع الممارسة وتقديمها بوصفها موروثًا ثقافيًا [6]. ومع ذلك، يظل مصطح "تشويه الأعضاء التناسلية للإناث" محل جدل، إذ لا تفضل بعض الجهات استخدامه، معتبرة أن لفظ "التشويه" يمثل لغة عدائية في حق النساء (مطلوب مصدر). كما يرى بعض علماء الأنثروبولوجيا أن مصطلح التشويه يحمل رسالة سياسية قوية، ولكنه غير محايد، ويمكن أن يثير حفيظة المجتمعات المحلية ويؤثر سلبًا على جهود مناهضة الختان. لذلك يفضل بعضهم استخدام مصطلح "بتر الأعضاء التناسلية" باعتباره وصف يخلو من الأحكام وأكثر وصفية [7]. . وتستخدم كل من اليونيسف وصندوق الأمم المتحدة للسكان مصطلح "تشويه/بتر الأعضاء التناسلية الأنثوية"[8].
تتناول الباحثة منّة آغا المصطلحات الثلاثة: "الختان" و"التشويه" و"البتر"، وتختار، في وصف تجربتها كناجية من الممارسة، لفظ "البتر" لأنه يتجنب غياب "الوعي الثقافي" في لفظ "التشويه" مع الاحتفاظ بحدة وصف الممارسة. وتشير إلى أن لفظ "الختان" نفسه يستخدم في سياق الإدانة من قبل مؤسسات الدولة، بينما يعد مصطلح الطهارة الأكثر تداولًا في االسياق النوبي المصري، ويحمل طابعًا دينيًا وأخلاقيًا. وترى الكاتبة أن مصطلح تشويه الأعضاء التناسلية "يعامل المجتمعات التي تمارسه بلغة تحقيرية، كما أنّه يلعب دور "الحضارة"، أي الكيان الفوقي الذي يحق له تعريف وتحديد خصال الجمال والحضارة، وحتّى الإنسانية." وتشير إلى أن خطابات رفع الوعي والتجريم التي تحقر من ممارسي الختان وتصفهم بالجهل تدفع بالممارسة إلى المزيد من السرية، مما يجعلها أكثر خطرًا. وتضيف أن سيطرة هذا الخطاب لا يدع مساحة لدعم الناجيات من بتر الأعضاء التناسلية ويوصمهن فيصرن "قضية خاسرة".[9]
ختان الذكور
بينما اعتُمد مصطلح "تشويه الأعضاء التناسلية" في كثير من الأدبيات عن ختان الإناث، إلا أنه نادرًا ما يستخدم للإشارة إلى ختان الذكور. وقد يرجع ذلك شيوع الممارسة وقوة المرجعية الدينية والثقافية في استمرارها، بالإضافة إلى الفوائد الطبية التي تشير إليها بعض الدراسات وتدعمها منظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة. من بين هذه الفوائد، تقليل خطر نقل فيروس نقص المناعة البشري عن طريق الجنس المهبلي في مناطق معدلات الانتشار العالية، بنسبة 50%، طبقًا لتجارب تستخدم عينات عشوائية في كينيا وأوغندا وجنوب أفريقيا. كما توصلت بعض الدراسات إلى أن الممارسة تقلل خطر الإصابة ببعض العدوى المنتقلة جنسيًا مثل فيروس الورم الحليمي البشري والزهري، بالإضافة إلى التهابات المسالك البولية وسرطان القضيب[10][11]. دفعت هذه الأدلة الأمم التحدة ومنظمة الصحة العالمية إلى التوصية بإجراء ختان الذكور الطوعي على المراهقين والبالغين، مع رفض ممارسة الختان روتينيًا على الأطفال حديثي الولادة.
على الجانب الآخر، يشكك العديد من الأطباء في صحة التجارب التي رسخت التبرير الطبي لختان الذكور في تقليل الإصابة بفيروس نقص المناعة البشري ويشيرون إلى الأضرار الجسدية والنفسية والمخاطر المحتملة للإجراء. تشير نوال السعداوي في كتابها كسر الحدود إلى أن الحجج الطبية المستخدمة في الغرب لتبرير بتر الأعضاء الجنسية لطالما كانت تتماشى مع الأمراض التي كانت تثير الخوف في كل مرحلة تاريخية، وأن أصحاب نظرية العلاقة بين مرض الإيدز وختان الذكور استندوا إلى معطيات من نهاية الخمسينيات وأهملوا عوامل طبية واجتماعية أخرى. كما أ اعتمدت التجارب على النسب الوطنية للختان، دون التحقق من أن المجموعات المراقبة تعرضوا للختان أم لا. وفقًا للسعداوي، استُخدمت هذه التجارب المبنية على معطيات خاصة بالسياقات الأفريقية لتمرير برامج الختان للوقاية من الإيدز في الولايات المتحدة، رغم أن الولايات المتحدة بها أعلى نسبة ختان الذكور وإصابة بمرض الإيدز بين دول الشمال العالمي في الوقت نفسه.كما ترى أن فكرة الوقاية من الإيدز عبر ختان الذكور هي فكرة تروج لها بعض الدوائر السيادية الإسرائيلية والأمريكية. وتشير أيضًا إلى أن عددًا من الأبحاث التي نُشرت لإثبات فوائد الختان في الحماية من السرطان والزهري والسيلان،قبل أن تفقد هذه الأبحاث مصداقيتها [12].
من المنظمات التي تناهض ختان الذكور والمكرسة لحماية حقوق الأطفال وسلامتهم الجسدية: المنظمة الوطنية لوقف الإيذاء والتشويه الروتيني للذكور (National Organization to Halt the Abuse and Routine Mutilation of Males) وأطباء ضد الختان (Doctors Opposing Circumcision) والمنظمة الوطنية لاستعادة الرجال (National Organization of Restoring Men). ووفقًا لمنظمة أطباء ضد الختان، فإن ختان الذكور له تأثير كبير على التجربة الجنسية لأن القلفة (الجزء المبتور في عملية الختان) هي من الأنسجة الحساسة الجنسية الأساسية والضرورية للوظيفة الجنسية الطبيعية.[13] وتدعو المنظمة الوطنية لاستعادة الرجال إلى استخدام طرق ترميم القلفة عن طريق تمديد النسيج، الذي يحاكي عملية الانقسام الميتوزي[14].
تشويه الأعضاء التناسلية في حالات ثنائية الجنس
لا تعتبر التدخلات الجراحية المجراة للأشخاص ثنائيي الجنس ختان بالمعنى الطبي أو الثقافي، لكن شاع استخدام مصطح "تشويه الأعضاء التناسلية للأشخاص ثنائيي الجنس" (Intersex Genital Mutilation) لوصف التدخلات الجراحية الضارة التي يتعرض لها ثنائيو/ات الجنس بسبب التحيز الاجتماعي والحاجة إلى تحديد جنس الأطفال عند الولادة. ومن هذه الممارسات جراحات "التأنيث" أو "التذكير" مثل إرجاع البظر، أو رأب المهبل، أو رأب القضيب، أو إصلاح الإحليل التحتي، أو استئصال الغدد التناسلية[15]. وقد استخدمت هيئات معاهدات حقوق الإنسان، مثل لجنة حقوق الطفل[16] ولجنة مناهضة التعذيب[17] مصطلح تشوية الأعضاء التناسلية لدى ثتائيي الجنس، وأصدرت توصيات بوقف الإجراءات الطبية الضارة التي لا يمكن الرجوع عنها، والتي قد تؤدي إلى مضاعفات مثل فقدان أو ضعف الشعور الجنسي[18]، والندبات والتليف والحاجة لإجراء جراحات متعددة لاحقًا، بالإضافة إلى العقم والإعتماد على العلاج الهرموني مدى الحياة[19]. وأدانت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان الممارسة للأسباب نفسها، لكن دون تبني مصطلح تشويه الأعضاء التناسلية للأشخاص ثنائيي الجنس. في أبريل 2024، اعتمد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أول قراراته المعنية بحقوق الأشخاص ثنائيي الجنس. ومنها مكافحة الممارسات القسرية الضارة ضد الأشخاص ثنائيي الجنس.
طالع/ي كذلك
مصادر
- ↑ العهد القديم، سفر التكوين، موقع الأنبا تكلاهيمانوت
- ↑ البخاري، صحيح البخاري، كتاب اللباس، باب قص الشارب، حديث رقم 5891
- ↑ Andrew Katz, Blood, Fear and Ritual: Witness to Female Circumcision in Kenya, Time (2014)
- ↑ مريم جمال، رحلة الختان عبر التاريخ، فكر تاني (2024)
- ↑ Lucia Corno, Eliana La Ferrara, Alessandra Voena, Female Genital Cutting and the Slave Trade, Università Cattolica Del Sacro Cuore 2025
- ↑ World Health Organization, Eliminating Female genital mutilation An interagency statement, World Health Organization (2008)
- ↑ Bettina Shell-Duncan, Female "circumcision" in Africa: Culture, Controversy, and Change, Lynne Rienner Publishers (2000)، Ylva Hernlund
- ↑ World Health Organization, Eliminating Female genital mutilation An interagency statement, World Health Organization (2008)
- ↑ منّة آغا، تشويه الأعضاء التناسلية ام البتر ام الختان؟ منظور امرأة نوبية، كحل (2018)
- ↑ World Health Organization. Preventing HIV through safe voluntary medical male circumcision for adolescent boys and men in generalized HIV epidemics: recommendations and key considerations: policy brief. World Health Organization (2020)
- ↑ حسن خليفة، ختان الذكور: تقليد قديم أم إجراء طبي ضروري؟، صدى الوطن (2017)
- ↑ نوال السعداوي، كسر الحدود، هنداوي (2002)
- ↑ Doctors Opposing Circumcision, The Sexual Impact of Circumcision (2016)
- ↑ National Organization of Restoring Men, A Successful Restoration Regimen
- ↑ )20( ( ,, 2018Daniela Truffer, Mas Bauer , Submission for OHCHR Study on Youth and Human Rights (HRC39)
- ↑ OHCHR, OHCHR TECHNICAL NOTE ON THE HUMAN RIGHTS OF INTERSEX PEOPLE: HUMAN RIGHTS STANDARDS AND GOOD PRACTICES
- ↑ StopIGM.org, 50 UN Reprimands for Intersex Genital Mutilation – and Counting … (2016)
- ↑ OHCHR, Human Rights Violations Against Intersex People
- ↑ Human Rights Watch, “I Want to Be Like Nature Made Me” Medically Unnecessary Surgeries on Intersex Children in the US (2017)