ختان الإناث

من ويكي الجندر
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

ختان الإناث(أيضا: {{#arraymap:تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية|،|x|x| و }}) وانتهاك جسدي وصحي وأحد من صور العنف الجنسي. يتضمن أي شكل من أشكال القطع أو الإزالة أو التشويه للجزء الخارجي من الجهاز التناسلي الأنثوي بدون أسباب طبية وتماشيًا مع عادات اجتماعية متوارثة تربط هذه الممارسة بالطهارة والعفة أو التعاليم الدينية أو باعتقادات خاطئة بأنها تتضمن فوائد طبية. ختان الإناث ممارسة مرفوضة نسويًا ومحظورة قانونيًا في مختلف دول العالم على الرغم من معدلات انتشارها العالية. عادة ما تُستهدف الفتيات بهذه الممارسة في عمر صغير وقبل وصولهن إلى مرحلة البلوغ (سن التاسعة عشرة). ({{#arraymap:Female Genital Mutilation FGM@en|،|x|بx: | و }}) {{#set:دلالة=وانتهاك جسدي وصحي وأحد من صور العنف الجنسي. يتضمن أي شكل من أشكال القطع أو الإزالة أو التشويه للجزء الخارجي من الجهاز التناسلي الأنثوي بدون أسباب طبية وتماشيًا مع عادات اجتماعية متوارثة تربط هذه الممارسة بالطهارة والعفة أو التعاليم الدينية أو باعتقادات خاطئة بأنها تتضمن فوائد طبية. ختان الإناث ممارسة مرفوضة نسويًا ومحظورة قانونيًا في مختلف دول العالم على الرغم من معدلات انتشارها العالية. عادة ما تُستهدف الفتيات بهذه الممارسة في عمر صغير وقبل وصولهن إلى مرحلة البلوغ (سن التاسعة عشرة).}} {{#arraymap:تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية|،|x|{{#set:مرادف=x@ar}}}} {{#set:مرادف=Female Genital Mutilation FGM@en|+sep=،}} {{#set:ذات صلة=ختان، ختان الذكور، عنف جنسي|+sep=،}}

أنواع ختان الإناث

بحسب منظمة الصحة العالمية[1] فإن تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية ينقسم إلى أربعة أنواع بحسب الأجزاء التي تتعرض للتشويه والإزالة:

  1. النوع الأول: الإزالة الجزئية أو الكلية لحشفة البظر (Clitoral Glans) وهي الجزء الخارجي من البظر، و/أو قطع الطية (hood) التي تحيط بالبظر. يعتبر النوع الأول أكثر الأنواع شيوعًا.
  2. النوع الثاني: الإزالة الجزئية أو الكلية لحشفة البظر والشفرين الصغيرتين (Labia minora)، مع أو بدون إزالة الشفرين الكبيرتين (labia majora).
  3. النوع الثالث: وهو أشد الأنواع سوءًا ويُعرف باسم الختان (infibulation) عن طريق التخييط أو النوع الفرعوني[2]. يتضمن تضييق فتحة المهبل من خلال إنشاء غطاء حاجب (Covering seal) عن طريق قطع وإعادة موضعة الشفرين الصغيرتين أو الشفرين الكبيرتين، أحيانا عبر التخييط، مع أو بدون إزالة حشفة البظر والطية المحيطة به. يمثل النوع الثالث حوالي 15% من حالات ختان الإناث حول العالم[3].
  4. النوع الرابع: ويتضمن جميع الممارسات الضارة الأخرى التي تستهدف الأعضاء التناسلية الأنثوية بدون أي غرض طبي، مثل وخز وثقب وشق وكشط وكيّ المنطقة التناسلية.

آثار وعواقب ختان الإناث

تعاني النساء والفتيات المختونات من العديد من العواقب الصحية، ويمكن أن تتراوح آثار ختان الإناث ما بين صعوبات في التبول أو خلال الدورة الشهرية وقد تصل في بعض الحالات إلى الوفاة. تجري عمليات الختان غالبًا في بيئة غير خاضعة للتحكم الطبي (أي بدون وجود طبيب ممارس وغرفة عمليات وإجراءات تعقيم معيارية)، وتفيد بعض الدراسات أن بعض حالات الختان تتم بشكل جماعي وتستخدم ذات الأدوات في الختان أكثر من 40 مرة خلال ذات الجلسة[3] بدون أي تعقيم، وهو ما قد يؤدي إلى إصابة الفتيات خلال الختان بالنزيف الحاد بسبب احتمالية قطع الشريان البظري (Clitoal Artery)، والكزاز (Tetanus)، وخمج الدم والصدمة الإنتانية (Septicemia)، وجميعها مضاعفات خطيرة تؤدي إلى الوفاة[4].

يمكن أن يؤدي الختان (خاصة النوعين الثاني والثالث) إلى تضييق أو إغلاق مخرج البول ودم الدورة الشهرية، ويؤدي ذلك إلى صعوبات في التبول وآلام مزمنة في المنطقة التناسلية، وهو ما يؤدي بالتبعية إلى ارتفاع نسبة الإصابة بالعدوى، أو ظهور خراجات وتكيسات، أو الإصابة بالإلتهاب الحوضي المزمن. أيضًا فإن ختان الإناث يرفع أيضًا احتمالية الإصابة بالعدوات المنقولة جنسيًا وخاصة فيروس نقص المناعة المكتسبة[5].

يتسبب الختان أيضًا في ظهور الكيلويد Keloid وهو نسيج ضام يتكون بسبب تراكم الكولاجين الذي يفرزه الجسم كرد فعل لإغلاق مكان القطع، وظهور الكيلويد لا يمكن التحكم به أو إيقافه[6]. يمكن أن يكون الختان أيضًا مصدرًا للألم المزمن، خاصة خلال ممارسة الجنس، وقد تضطر النساء اللواتي تعرضن للختان التخييطي (النوع الثالث) إلى إجراء جراحات من أجل ترميم فتحة المهبل قبل الزواج. أيضًا فإن الختان بجميع أنواعه يسبب تراجعًا في قدرة النساء على الاستمتاع بالجنس بسبب إزالة جزء كبير من نسيج البظر المسؤول عن قسم كبير من الشعور باللذة الجنسية[7].

انتشار توجهات "تطبيب ختان الإناث"

يرفض بعض الأطباء والباحثين الدراسات والأدلة العلمية التي تثبت الأضرار الصحية الناتجة عن ختان الإناث. نشر طبيب مصري في 2012 مقالة رأي ادعى خلالها أن بالإمكان التحكم في المضار الناتجة عن ختان الإناث في حال أُجريت العملية في بيئة خاضعة للتحكم الطبي[8]. وبحسب باحث إيطالي آخر فإن نقطة جي (G Sopt) ولذة الجنس المهبلية (Vaginal Orgasm) مجرد خرافات من وجهة نظر تشريحية لذلك فإن إزالة البظر لا يؤثر على استمتاع النساء بالجنس[9]. تعالج هذه الآراء جزءًا من مخاطر وآثار ختان الإناث وتتجاهل آثار أخرى، ويمكن أن تؤدي إلى ارتداد في نسب التقدم التي حققتها جهود المجتمع المدني والنشاطية المضادة لختان الإناث خلال السنوات الماضية خاصة وأنها تلقى صدى لدى القوى المجتمعية والسياسية المؤيدة لاستمرار ممارسة ختان الإناث[6]. جدير بالذكر أنه وبحسب تقرير صادر عن منظمة يونيسيف في 2019 فإن 78% من عمليات الختان في مصر تجري داخل عيادات وعلى يد أطباء وممارسين صحيين معتمدين، ويعد ذلك أحد أهم عوامل مقاومة الجهود المدنية والرسمية التي تهدف إلى الحد من انتشار ختان الإناث في مصر، حيث أن "تطبيب الممارسة" يعطي انطباعًا بأنها ممارسة صحية، ويفيد ذات التقرير المذكور أن حوالي 50% من المصريين يعتبرون أن ختان الإناث واجب ديني[10].

انتشار ختان الإناث

تقدم منظمة يونيسف (UNICEF) إحصاءات دورية تتبع أوضاع ممارسة ختان الإناث في 31 دولة في مناطق أفريقيا وآسيا ومنطقة المحيط الهادئ، وبحسب المنظمة فإن حوالي 230 مليون إمرأة وفتاة في الفئة العمرية ما بين 15 - 49 عام قد تعرضن لتشويه الأعضاء التناسلية في هذه الدول[11]، وذلك حسب المعطيات التالية[12]:

  • شرق وجنوب القارة الإفريقية: تعرضت 42 مليون إمرأة وفتاة تعرضن لتشويه الأعضاء التناسلية.
  • وسط وغرب القارة الإفريقية: 49 مليون.
  • شمال أفريقيا والشرق الأوسط (غرب وجنوب غرب آسيا): 59 مليون.
  • شرق آسيا ومنطقة المحيط الهادئ: 80 مليون.

إلا أن الأمر لا يقتصر على الدول الواحدة والثلاثين الواردة في تقارير اليونسيف، وبحسب منظمة الأمم المتحدة للسكان فإن ممارسة ختان الإناث تجري بمعدلات انتشار متفاوتة فيما لا يقل عن 92 دولة حول العالم على الأقل[5]. وقد وُثق ختان الإناث في هذه الدول من خلال إحصاءات رسمية أو بيانات تقديرية أو دراسات محدودة النطاق أو من خلال التقارير الإخبارية.

من جهة أخرى تضم قوائم اليونيسيف بشأن انتشار ختان الإناث سبعة دول من المنطقة العربية (الدول المنضوية تحت جامعة الدول العربية)، وتنتشر فيها ممارسة ختان الإناث بنسب متفاوتة بحسب الإحصاءات التالية:

انتشار ختان الإناث في الدول العربية
الدولة نسبة النساء والفتيات من الفئة العمرية (15 - 49 عام) اللواتي تعرضن للختان بحسب إحصاءات اليونيسف[13]
الصومال 99%
جيبوتي 90%
مصر 87%
السودان 87%
موريتانيا 64%
اليمن 19%
العراق 7%

يظهر من القائمة السابقة أن معدلات الانتشار الأعلى تقع في حوض النيل والقرن الإفريقي وهي من ضمن أعلى المعدلات عالميًا، ودولة الصومال على وجه الخصوص تحتل المركز الأول في انتشار الممارسة على مستوى العالم، بينما تنخفض النسبة في الدول العربية الآسيوية (اليمن والعراق)، وتتركز الممارسة في كلا الدولتين في نطاق جغرافي محدد، حيث أن أغلبية النساء من الفئة العمرية 15 - 49 عام اللواتي تعرضن للختان في اليمن يتركزن في محافظتي المهرة وحضرموت، بينما يتركز أغلب النساء العراقيات في المناطق الشمالية ذات الأغلبية الكردية وبخاصة محافظتي أربيل والسليمانية، كما أن ممارسة ختان الإناث موجودة أيضًا بمعدلات انتشار أقل في دول أخرى في المنطقة العربية مثل عمان والإمارات العربية المتحدة وفلسطين[5]. أما في مصر فإن انتشار ممارسة ختان الإناث قد انخفض خلال السنوات الماضية، حيث أعلن المجلس القومي المصري للسكان في 2018 عن انخفاض أعداد الفتيات اللواتي تعرضن للختان في الفئة العمرية 15 - 17 سنة من 74% إلى 61% خلال الفترة ما بين 2008 و 2014، وكان ذلك نتيجة مباشرة لأول تشريع قانوني مصري مخصص لمكافحة ختان الإناث صدر في 2008[14].

مكافحة ختان الإناث

كاريكاتير لحملة "ماينفعش" 2018 من رسم دعاء العدل

الجهود الدولية لمكافحة ختان الإناث

بدأ ختان الإناث يلقى صدى اهتمامًا دوليًا خلال المؤتمر الرابع للسكان والتنمية الذي عُقد في القاهرة لعام 1994، حيث طرحت العديد من المنظمات النسوية المُمثلة في المؤتمر قضية ختان الإناث باعتبارها ذات أولوية قصوى، وقد تضمن البيان الختامي للمؤتمر إدانة للممارسة ودعا لتبني برامج عمل من أجل البدء في مكافحتها، وتعامل معاها باعتبارها انتهاكًا لحقوق الانسان. كما اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا في عام 2012 دعت فيه الدول ومنظومة الأمم المتحدة والمجتمع المدني إلى الاحتفاء بيوم 6 شباط/فبراير يومًا عالميًا لعدم التسامح مطلقًا مع ختان الإناث[15]. ويهدف هذا اليوم إلى رفع الوعي بهذه الممارسة واتخاذ إجراءات ملموسة للحد منها. وفي كانون الأول/ديسمبر 2014، اعتمدت الجمعية العامة قرارها 150/69 A/RE9/67/146 الذي دعت إلى تكثيف الجهود للقضاء على ممارسة تشويه الأعضاء التناسيلة للإناث، ودعت الدول الأعضاء إلى تطوير خطط متكاملة وتنفيذها، على أن تشتمل على تدريب العاملات والعاملين في المجال الصحي والمتخصصات والمتخصصين الاجتماعيين. وأعترف القرار بالحاجة إلى تكثيف الجهود وإيلاء ما يستحق من مكانة وأهمية في جدول أعمال التنمية لما بعد عام 2015.

الجهود الوطنية لمكافحة ختان الإناث

القوانين الوطنية

تُرجمت الجهود الدولية للحد من ختان الإناث على شكل حملات توعية وتثقيف مجتمعية، ولكن الناتج الأهم كان تأطير مكافحة هذه الممارسة من خلال الأطر القانونية. وقد سنت العديد من البلاد في إفريقيا وآسيا قوانين مخصصة للحد من انتشار ختان الإناث عن طريق حظر الممارسة وفرض العقوبات على من يمارسها. وتوضح منظمة يونيسيف الوضع القانوني لممارسة ختان الإناث في العديد من الدول[13]، فسُنت قوانين ضد الممارسة عُمان، وأيضًا في مصر في 2008، أما السودان والصومال وجيبوتي فقد ضمنت مواد تحظر ختان الإناث في دساتيرها الوطنية وأصدر إقليم كردستان العراق قانونًا يجرم الختان في 2011. أما اليمن فلم تصدر لحد الآن قانونًا يجرم الممارسة، ولكن اكتفت بقرار حكومي يحظر على عمال المؤسسات الصحية (الأطباء والممرضون) القيام بالختان. وقد أصدرت دول أخرى قوانين تحظر الختان في دول أخرى مثل بنين وبوركينا فاسو وجمهورية أفريقيا الوسطى وتشاد وكوت ديفوار وإريتريا وإثيوبيا وغانا وغينيا وكينيا وموريتانيا والنيجر والسنغال وجنوب أفريقيا وتنزانيا وتوجو. كما أن الختان مُجرم إما بقوانين خاصة في بلدان أخرى مثل فرنسا وأستراليا وبلجيكا وكندا وقبرص والدنمارك وإيطاليا ونيوزيلندا والنرويج وأسبانيا والسويد والمملكة المتحدة (بريطانيا) والولايات المتحدة[16].

جهود مكافحة ختان الإناث في مصر

تمتد الجهود المصرية ضد ختان الإناث إلى الخمسينات من القرن العشرين، وقد صدر أول قرار بمنعه في عام 1959، حين أصدر وزير الصحة القرار رقم 74 في يونيو 1959 بحظر إجراء ختان الإناث في مستشفيات ووحدات وزارة الصحة. وجاء هذا القرار بعد عام واحد من نشر مجلة "حواء" عددا من المقالات عن مضار الختان في 1958.[17]. وقد نشرت عالمة الأنثروبولوجيا المصرية ماري أسعد في عام 1980 دراسة ميدانية وضحت فيها الآثار الاجتماعية المترتبة على ختان الإناث[18]، واشتركت أسعد في تدشين المؤتمر الدولي للتنمية والسكان بجانب كل من نهاد طوبية وعزيزة حسين وعفاف جاد الله وداليا الطايب، ودشنوا مركز لتوثيق الأبحاث والمعلومات الخاصة بالختان.

وقد نُظمت في مصر العديد من الحملات من أجل التوعية بمخاطر ختان الإناث:

لقد أدت هذه الجهود إلى تحقيق انخفاض في معدل انتشار ختان الإناث في مصر، وهو نجاح يرى بعض المراقبين بأنه يُنسب أساسًا إلى جهود المجتمع المدني المصري خاصة وأن الحكومة لا تضع قيودًا على العمل المدني لصالح هذه القضية لأنها لا تحمل أي أبعاد "سياسية"[22]. إلا أن البعض يشكك في هذه الجهود والنجاح الذي رافقها لأن معدلات انتشار الختان في مصر لا تزال مرتفعة وتؤدي في بعض الحالات إلى وفاة فتيات صغيرات في العيادات الطبية خلال وبعد إجرائهن لعملية الختان[23]. تكشف مثل هذه الحوادث عن أن الطريق نحو إنهاء الظاهرة لا يزال طويلًا ويتطلب المزيد من الجهد والوقت لكنه لا ينفي أهمية الجهود المبذولة، وتشير الباحثة المصرية مارينا سمير إلى تأثير حملات التوعية ضد ختان الإناث في مصر ودورها في كسر الدائرة والتخلص من هذه الممارسة[24].

طالعوا كذلك

مصادر

  1. WHO: Female genital mutilation, 31-01-2025
  2. End FMG (Euro Network) - Infograph: Types of FMG
  3. 3٫0 3٫1 Elliot Klein: et. al - Female Genital Mutilation: Health Consequences and Complications—A Short Literature Review, PMC, July 2018
  4. Orchid Project: Impact of FGM
  5. 5٫0 5٫1 5٫2 صندوق الأمم المتحدة للسكان: الأسئلة الشائعة عن تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية (ختان الإناث)
  6. 6٫0 6٫1 Laura McKeever: What is the impact of the increasing trend for the medicalistion of female genital mutilation (FGM), FGMCRI, MAY 2013
  7. Nicole Prause et. al: Clitorally Stimulated Orgasms Are Associated With Better Control of Sexual Desire, and Not Associated With Depression or Anxiety, Compared With Vaginally Stimulated Orgasms, PubMed, Nov 2016
  8. Mohamed Kandil - Female circumcision: Limiting the harm, F1000Research, Oct 2012
  9. V. Puppo - Anatomy and physiology of the clitoris, vestibular bulbs, and labia minora with a review of the female orgasm and the prevention of female sexual dysfunction, PM, Jan 2013
  10. UNICEF Egypt data snapshot, Female Genital Mutilation (FGM), ISSUE 2, June 2019
  11. UNICEF: Female genital mutilation (FGM), Last update March 2024
  12. UNICEF: A Profile of Female Genital Mutilation in Eastern and Southern Africa, Page 9
  13. 13٫0 13٫1 [://data.unicef.org/resources/fgm-country-profiles/ UNICEF: Female genital mutilation country profiles]
  14. أخبار الأمم المتحدة: أطباء مصريون ضد ختان الإناث، 15-02-2018
  15. صندوق الأمم المتحدة للسكان - اليوم العالمي لعدم التسامح مطلقا مع تشويه الأعضاء التناسلية للإناث - 06/02/2025
  16. Center for reproductive rights - Female Genital Mutilation (FGM): Legal Prohibitions Worldwide, 12/12/2008
  17. سامية بكري، "الختان.. طريق القضاء على الجريمة يبدأ بحكم قضائي". هنا صوتك. 1-11-2016. تاريخ الاسترجاع 1-5-2018.
  18. M B Assaad - Female circumcision in Egypt: social implications, current research, and prospects for change, PM, Jan 1980
  19. غادة الشريف: «#ماينفعش».. تدوين ضد ختان الإناث في اليوم العالمي (صور)، المصري اليوم، 04/02/2018
  20. كفاية ختان بنات youtube
  21. الوطن: أشهر الحملات القومية للقضاء على ختان الإناث، 12/06/2015
  22. بفضل جهود المجتمع المدني..مصر تنجح في محاربة آفة الختان (DW)
  23. سالي نبيل - ختان الإناث: وفاة طفلة في مصر تثير انتقادات وتساؤلات بشأن جدوى حملات التوعية، بي بي سي عربي، 31-01-2020
  24. مارينا سمير: كسر الدائرة، اختيار، 31/03/2020


عنف جنسي
تصنيفات عنف جنسي
{{#arraymap:عنف ضد المرأة، عنف ضد المرأة في المجال الخاص، عنف ضد المرأة في المجال العام|،|x|x| – }}
صفحات {{#arraymap:{{#ask:+ |format=list |link=none}}|,|x|x| – }}
{{#arraymap:اغتصاب، عذرية، غشاء البكارة، منديل الشرف، جريمة الشرف، ختان الإناث، زواج القصر، اغتصاب زوجي، كشف العذرية، اعتداء جنسي، زواج قسري، إنجاب قسري، إجهاض قسري، بغاء قسري، نكاح الجهاد، الاغتصابات الممنهجة كأداة حرب|،|x|x| – }}