غشاء المهبل: الفرق بين النسختين

من ويكي الجندر
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ط added Category:مهبل using HotCat
←تعريف المصطلح: تعديل املائي، تعديل وصلة، أضفت وصلة
سطر 7: سطر 7:
<blockquote>
<blockquote>
نسـيجًا جلديًا مرنًا يحيـط جزئيـًا بالفتحـة [[مهبل | المهبليـة]]، ولهــذا الســبب يشــار إليــه بعبــارة الحلقــة [[بكارة |
نسـيجًا جلديًا مرنًا يحيـط جزئيـًا بالفتحـة [[مهبل | المهبليـة]]، ولهــذا الســبب يشــار إليــه بعبــارة الحلقــة [[بكارة |
  البكاريــة]]. ويختلــف غشــاء البــكارة، شــكلًا ولونــًا وحجمًا، اختالفًـا كبيـرًا من شـخص إلـى آخـر وينعـدم وجـوده فـي كثيـر من الأحيان. أما إذا كان موجودًا، فنادرًا ما يكون غشاء تامًا، إذ يكون عـادة ممزقًا وفقـًا لأنمـاط مختلفـة، ويتكــون مــن طيات مختلفــة مــن الجلــد، مــا يســمح بالتالــي بتدفق دم [[دورة شهرية | الحيــض]] خارجـًـا. فـي حـالات نـادرة، يمكـن أن يتسـم غشـاء البـكارة بشـكل يمنـع تدفق دم الحيـض خارجـا، مـا قـد يسـتدعي إذاك اللجـوء إلـى تدخـل طبـي. ومـن الناحيـة البيولوجيـة، لا يخـدم غشـاء البـكارة أي  غـرض معـروف أو حيـوي فـي الجسـم.  
  البكاريــة]]. ويختلــف غشــاء البــكارة، شكلًا ولونًا وحجمًا، اختلافًا كبيـرًا من شـخص إلـى آخـر وينعـدم وجـوده فـي كثيـر من الأحيان. أما إذا كان موجودًا، فنادرًا ما يكون غشاء تامًا، إذ يكون عـادة ممزقًا وفقـًا لأنمـاط مختلفـة، ويتكــون مــن طيات مختلفــة مــن الجلــد، مــا يســمح بالتالــي بتدفق دم [[دورة شهرية | الحيــض]] خارجـًـا. فـي حـالات نـادرة، يمكـن أن يتسـم غشـاء البـكارة بشـكل يمنـع تدفق دم الحيـض خارجـا، مـا قـد يسـتدعي إذاك اللجـوء إلـى تدخـل طبـي. ومـن الناحيـة البيولوجيـة، لا يخـدم غشـاء البـكارة أي  غـرض معـروف أو حيـوي فـي الجسـم.  


ّبســبب تمزقــات غشــاء البـكارة الجزئيــة ومرونتــه، يمكنــه أن يســمح بإدخــال [[سدادة قطنية | الســدادات القطنيـة]] أو [[كأس الحيض | الكـؤوس الحيضيـة]] مـن دون التسـبب بالضـرورة بتغييـرات رئيسـة فـي بنيتـه (وهـذا يختلـف مـن شـخص إلـى آخـر). وتجـدر الإشـارة إلـى أن شـكل غشـاء البـكارة يتغيـر أثنـاء فتـرة [[بلوغ | البلـوغ]]، ويمكـن أن يغـدو أضعـف أو متوسـعًا أو تالفًا بفعـل عـدد مـن الأنشـطة كممارســة التماريــن الرياضيــة و[[اســتمناء | الاستمناء]] و[[جماع | الجمــاع]] والــولادة. لكــن، يمكــن أن تســمح مرونتــه أيضًا بالاحتفــاظ بشــكله حتــى بعــد أفعــال [[إيلاج | إيلاجيــة]]، وهــذا يتوقــف، مــرة أخــرى، علـى جسـم الشـخص. وهكـذا، يسـتحيل أن يكـون وجـود غشـاء البـكارة أو عدمـه دالًا دقيقًـا على حدوث جماع إيلاجـي، ولا يمكـن ذلـك أن يحـدد مـا إذا كان الشـخص نشـطًا جنسـيًا.<ref>http://daleel-madani.org/sites/default/files/gender%20dictionary.pdf</ref>
ّبســبب تمزقــات غشــاء البـكارة الجزئيــة ومرونتــه، يمكنه أن يسمح بإدخال [[سدادة قطنية | السدادات القطنية]] أو [[كأس الحيض | الكؤوس الحيضية]] مـن دون التسـبب بالضـرورة بتغييـرات رئيسـة في بنيتـه (وهـذا يختلف مـن شخص إلى آخر). وتجـدر الإشارة إلى أن شكل غشاء البكارة يتغير أثناء فترة [[بلوغ | البلوغ]]، ويمكن أن يغدو أضعف أو متوسعًا أو تالفًا بفعـل عدد مـن الأنشطة كممارسـة التمارين الرياضية و[[عادة جنسية| الاستمناء]] و[[جماع | الجماع]] والولادة. لكن، يمكن أن تسمح مرونته أيضًا بالاحتفاظ بشكله حتى بعد أفعال [[إيلاج | إيلاجية]]، وهذا يتوقف، مرة أخرى، على جسم الشخص. وهكذا، يستحيل أن يكون وجود غشاء البكارة أو عدمه دالًا دقيقًا على حدوث جماع إيلاجي، ولا يمكن ذلك أن يحدد ما إذا كان الشـخص [[نشاط جنسي|نشـطًا جنسـيًا]].<ref>http://daleel-madani.org/sites/default/files/gender%20dictionary.pdf</ref>
</blockquote>  
</blockquote>


== خرافات حول غشاء البكارة ==  
== خرافات حول غشاء البكارة ==  

مراجعة 12:42، 2 سبتمبر 2018

غشاء البكارة (بالإنجليزية: Hymen) هو غشاء رقيق مرن يحيط فتحة المهبل الخارجية بشكل جزئي [1]، وتختلف طبيعة وشكل هذا الغشاء من امرأة إلى أخرى، فيمكن أن يكون غشاء مطاطي أو رقيق أو صلب، أو حتى غير موجود تمامًا في الكثير من الحالات[2] ، فتشير احصائيات مختلفة الى ان ما يقارب 20% من النساء تولد بدونه[3].

تعريف المصطلح

ملف:Hymen en.svg
الأشكال المختلفة لغشاء البكارة

يُعرِف مركز دعم لبنان "غشاء البكارة" على أنه:

نسـيجًا جلديًا مرنًا يحيـط جزئيـًا بالفتحـة المهبليـة، ولهــذا الســبب يشــار إليــه بعبــارة الحلقــة البكاريــة. ويختلــف غشــاء البــكارة، شكلًا ولونًا وحجمًا، اختلافًا كبيـرًا من شـخص إلـى آخـر وينعـدم وجـوده فـي كثيـر من الأحيان. أما إذا كان موجودًا، فنادرًا ما يكون غشاء تامًا، إذ يكون عـادة ممزقًا وفقـًا لأنمـاط مختلفـة، ويتكــون مــن طيات مختلفــة مــن الجلــد، مــا يســمح بالتالــي بتدفق دم الحيــض خارجـًـا. فـي حـالات نـادرة، يمكـن أن يتسـم غشـاء البـكارة بشـكل يمنـع تدفق دم الحيـض خارجـا، مـا قـد يسـتدعي إذاك اللجـوء إلـى تدخـل طبـي. ومـن الناحيـة البيولوجيـة، لا يخـدم غشـاء البـكارة أي غـرض معـروف أو حيـوي فـي الجسـم.

ّبســبب تمزقــات غشــاء البـكارة الجزئيــة ومرونتــه، يمكنه أن يسمح بإدخال السدادات القطنية أو الكؤوس الحيضية مـن دون التسـبب بالضـرورة بتغييـرات رئيسـة في بنيتـه (وهـذا يختلف مـن شخص إلى آخر). وتجـدر الإشارة إلى أن شكل غشاء البكارة يتغير أثناء فترة البلوغ، ويمكن أن يغدو أضعف أو متوسعًا أو تالفًا بفعـل عدد مـن الأنشطة كممارسـة التمارين الرياضية و الاستمناء و الجماع والولادة. لكن، يمكن أن تسمح مرونته أيضًا بالاحتفاظ بشكله حتى بعد أفعال إيلاجية، وهذا يتوقف، مرة أخرى، على جسم الشخص. وهكذا، يستحيل أن يكون وجود غشاء البكارة أو عدمه دالًا دقيقًا على حدوث جماع إيلاجي، ولا يمكن ذلك أن يحدد ما إذا كان الشـخص نشـطًا جنسـيًا.[4]

خرافات حول غشاء البكارة

  • كل أنثى تولد بغشاء بكارة تام.
  • أول جماع مهبلي إيلاجي للمرأة يؤدي بالضرورة إلى نزيف بسبب "تمزق" غشاء البكارة.
  • عدم وجود غشاء البكارة أو عدم نزيف الفتاة في أول ممارسة جنسية هو دليل على عدم عذرية الفتاة.
  • ممارسة الرياضة وركوب الدراجات قد يفقد المرأة عُذريتها.

غشاء البكارة والموروث الثقافي

وبالرغم من طبيعة غشاء البكارة المختلفة بين النساء، إلا أنه كان، ولا يزال، يعتبر "الممثل الجسدي لعذرية النساء اجتماعيًا"[5] في المجتمعات البطريركية و الذكورية، ويُرى على أنه الدليل القاطع على عذرية المرأة، وبالتالي دليلًا على "طهارتها" و"شرفها".

وأنتج مفهوم ربط شرف المرأة وأسرتها بقطرات الدم التي تخرج من مِهبل المرأة، في بعض الحالات نتيجة لفعل الإيلاج، تقليد منديل الشرف. وبالرغم من تأكيد العلم بأن عدم خروج الدم بعد أول إتصال جنسي ليس دليلًا على عدم عذرية الفتاة، حيث تختلف طبيعة غشاء البكارة بين النساء، إلا أن العديد من النساء تتعرضن للقتل تحت مسمى جريمة الشرف، إذا لم تثبت عذريتها عن طريق المنديل.

حديثًا تطور تقليد "منديل الشرف" ونشأ شكل آخر من أشكال العنف الجنسي، وهي ظاهرة كشف العذرية، الذي قد يطلبه الشاب من خطيبته، أو يطلبه رجال الأمن من المتظاهرات، أو يطالب نائب بإجرائه للطالبات المتقدمات لدخول الجامعة[6].

آثار الخرافات حول غشاء البكارة

  • الاعتداء الجنسي على الفتاة لمعرفة إذا كانت بكر أم لا، عن طريق حضور بعض ممثلي العائلتين في "ليلة الدخلة"، ولا يقوم العريس بفض البكارة بعضوه الجنسي حينها، وإنما بأصابعه، أو تفُضه إحدى الحاضرات بنفسها.[7]
  • الاعتداء الجنسي على الفتيات، عن طريق كشوف العذرية.
  • فقد العديد من الفتيات حياتهن، تحت مسمى جرائم الشرف، إذا لم يثبتن عذريتهن بخروج الدم من مِهبلهن بعد الإبلاج.
  • نفور المرأة من جسدها نفسه، ما يتسبب بالخوف والقلق من أنها قد "تمزق" غشـاء بكارتهـا، ويحرمهـا مـن حقهـا فـي التحكـم بجسـدها ولذتهـا الجنسـية، وينتهي الأمر بها بأن تسلم هذا الحق إلى الرجل.[8]
  • لجوء بعض النساء إلى عمل غشاء البكارة الاصطناعي.

طالع/ي كذلك

مفاهيم ومصطلحات ذات صلة

مراجع

مصادر