رسخت المؤسسة الطبية الحديثة لعلاقة تقوم على الوصاية والسلطة بين مقدمي الرعاية الصحية ومتلقيها، مستندة إلى المكانة التي اكتسبتها المعرفة العلمية، بما أدى إلى التعامل مع الجسد بوصفه موضوعًا للفحص والعلاج بمعزل عن سياقه الاجتماعي وتجربته الشخصية. وإلى جانب هذه العلاقة، أظهرت المؤسسة الطبية تاريخيًا أنماطًا من التحيز ضد النساء، بدأت باستيلاء الرجال على أدوار العلاج والرعاية الصحية؛ ففي إنجلترا تبلغ نسبة الطبيبات 24%، وفي روسيا 75%، بينما لا تتجاوز في الولايات المتحدة 7% | رسخت المؤسسة الطبية الحديثة لعلاقة تقوم على الوصاية والسلطة بين مقدمي الرعاية الصحية ومتلقيها، مستندة إلى المكانة التي اكتسبتها المعرفة العلمية، بما أدى إلى التعامل مع الجسد بوصفه موضوعًا للفحص والعلاج بمعزل عن سياقه الاجتماعي وتجربته الشخصية. وإلى جانب هذه العلاقة، أظهرت المؤسسة الطبية تاريخيًا أنماطًا من التحيز ضد النساء، بدأت باستيلاء الرجال على أدوار العلاج والرعاية الصحية؛ ففي إنجلترا تبلغ نسبة الطبيبات 24%، وفي روسيا 75%، بينما لا تتجاوز في الولايات المتحدة 7% |