دراسات الجندر: الفرق بين النسختين
يستحسن وضع عناوين كمرابط للروابط في قسم المصادر؛ روابط محايدة إلى ردمك|ISBN؛ روابط إنترويكي إلى مقالات ويكيبيديا |
ط ←مصادر: روابط ردمك |
||
| سطر 11: | سطر 11: | ||
* مقالة [https://plato.stanford.edu/entries/feminism-gender/#GenTer Feminist Perspectives on Sex and Gender] من موسوعة ستانفورد للفلسفة | * مقالة [https://plato.stanford.edu/entries/feminism-gender/#GenTer Feminist Perspectives on Sex and Gender] من موسوعة ستانفورد للفلسفة | ||
* {{ردمك|978-0470655689|The Sociology of Gender: An Introduction to Theory and Research (2nd Edition)}} | * {{ردمك|978-0470655689|The Sociology of Gender: An Introduction to Theory and Research (2nd Edition)|يسار}} | ||
* {{ردمك|978-0761970361|50 Key Concepts in Gender Studies (SAGE Key Concepts series)}} | * {{ردمك|978-0761970361|50 Key Concepts in Gender Studies (SAGE Key Concepts series)|يسار}} | ||
* [[wikipedia:Gender studies]] | * [[wikipedia:Gender studies]] | ||
مراجعة 11:50، 27 ديسمبر 2017
هو تخصص أكاديمي وفرع من دراسات العلوم الإنسانية، يُعنى بدراسة النوع الاجتماعي بما يشمل ذلك تقاطعيات متعددة مثل العرق والإثنية والمكان والطبقة الاقتصادية والاجتماعية والجنسية والإعاقة، مع تصانيف النوع الاجتماعي والنشاط الجنسي وكالتعبير الجندري (Gender Expression) والهويات الجندرية والتحول الجندري (Trans-Gender) والدراسات النسوية والدراسات الكويرية (اللانمطية) (Queer Studies).
تاريخ موجز لدراسات الجندر
خرج مفهوم دراسات النوع الاجتماعي (أو الجندر) من رحم الموجة النسوية الثانية في سبعينات القرن الماضي، لرسم خط فاصل بين الإختلافات البيولوجية للنوع الجنسي والفروقات الإجتماعية، التي تحدد الكفاءات والسلوك التي يفرضهما المجتمع. عُرفت هذه الفروقات كصفات الذكورة و الأنوثة، وارتكزت في المجتمع على نظام من الثنائيات المتعارضة بين النوعين، مثل: سيادة الرجل ضد إنقياض المرأة، وعقلانية الرجل ضد عاطفية المرأة، وقوة الرجل ضد ضعف المرأة. كان الغرض من تحديد فاصل بين النوع الجنسي والجندر هو لتحليل النظرية التي تدعي أن هذه الفروقات الاجتماعية بين الرجل والمرأة قد تم التلاعب بحقيقتها للحفاظ على نظام السلطة الأبوية داخل المجتمع، وخلْق شعور جماعي بين النساء بأن الأدوار الوحيدة المناسبة لطبيعتهن هي أدوارهن المنزلية، كربات بيوت.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تم الإشارة بها إلى هذه الفروقات، فقد تم دارستها على يد العديد من علماء الأنثروبولوجيا وعلماء النفس والفلاسفة، من أبرزهم المُفكرة الفرنسية، سيمون دي بوفوار. ففي كتابها الجنس الآخر، تُشير دي بوفوار إلى أن الإختلافات الجندرية مبنية على نظام هرمي، حيث تعتلّ الذكورة أعلاه، ويُنظر إلى الرجل على أنه الأصل و المعيار المثالي، بينما تحتل الأنوثة منزلة أقل، ويُنظر إلى المرأة على أنها الجنس "الآخر"، والفاقد لسمات الذكورة.
مصادر
- مقالة Feminist Perspectives on Sex and Gender من موسوعة ستانفورد للفلسفة