وانجاري ماثاي

من ويكي الجندر
اذهب إلى: تصفح، ابحث
وانجاري ماثاي
(1940-04-01‒2011-09-25)
وانجاري ماثايا.jpg
الاسم عند الميلاد
اسم الشخص عند مولده إذا كان تغيّر لاحقًا إلى اسمه القانوني الحالي.
وانجاري موتا
الاسم بالإنجليزية Wangari Maathai
محلّ الميلاد نييري-كينيا

الجنسيّة كينيا

جائزة
  • (2006) جائزة أنديرا غاندي
  • (2004) جائزة نوبل للسلام
  • (1984) جائزة رايت ليفيلهوود

أعمال في الويكي

وانجاري ماثاي ناشطة كينية فى مجال البيئة وواحدة من أبرز دعاة السلام وحماية البيئة في أفريقيا، وقد أسست حركة الحزام الأخضر عام 1977 وهي مؤسسة تقوم بسلسة أنشطة على رأسها مساعدة السيدات في زراعة أكثر من 20 مليون شجرة في كينيا.


حياتها ودراستها

ولدت وانجاري ماثاي في نييري في كينيا، حصلت على درجة البكالوريوس في البيولوجيا من كلية ماونت سانت سكولاستيكا ثم الماجستير في العلوم باختصاص العلوم البيولوجية من جامعة بيتسبرج. وتعتبر أول امرأة في شرق ووسط أفريقيا تنال شهادة الدكتوراة ، وقد حصلت عليها من جامعة نيروبي في عام 1971 في ثم درّست مادة التشريح البيطري في نفس الجامعة.أصبحت بعدها رئيسة قسم التشريح البيطري وأستاذة مساعدة؛ وبهذا تُعد أول امرأة في المنطقة تعمل في مثل هذه المناصب.

حازت على العديد من الجوائز والأوسمة على مدى سنوات نشاطها ومنها جائزة رايت ليفيلهوود عام 1984، جائزة نوبل للسلام عام 2004 وجائزة أنديرا غاندي عام 2006. إضافة إلى حصولها على جائزة جواهر لال نهرو، جائزة غولدمان للبيئة (1991)، ميدالية ادنبرغ، جائزة صوفي، وسام جوقة الشرف من رتبة فارس والدكتوراة الفخرية في العلوم من جامعة سيراكيوز، نيويورك.


نشاطها

فى عام 1977، أسست حركة الحزام الأخضر التي زرعت أكثر من 30 مليون شجرة في أفريقيا، وترأست المجلس القومي للمرأة في كينيا منذ عام 1981 وحتى 1987، كانت المشاكل البيئية التي تعاني منها كينيا - مثل الجفاف، وإزالة الغابات، وتوسع امتداد الصحراء جنوب الصحراء الكبرى - دافعًا لوانجاري ماثاي لطرح فكرة زراعة الأشجار بشكل مجتمعي، وقد واصلت تطوير فكرة زراعة الأشجار من أجل مكافحة التآكل، وتوفير حطب الوقود، وحماية مستنقعات المياه، وتعزيز التغذية وتحسينها، بالإضافة إلى توفير فرص العمل للنساء. اختيرت لتولي منصب حكومي في انتخابات عام 2002، ثم تولت منصب نائبة وزير البيئة والموارد الطبيعية في بلادها، وعينت سنة 2009 رسولة سلام للأمم المتحدة.


مصادر