وثيقة:حب
محتوى متن هذه الصفحة مجلوب من مصدر خارجي و محفوظ طبق الأصل لغرض الأرشيف، و ربما يكون قد أجري عليه تنسيق و/أو ضُمِّنَت فيه روابط وِب، بما لا يغيّر مضمونه، و ذلك وفق سياسة التحرير.
تفاصيل بيانات المَصْدَر و التأليف مبيّنة فيما يلي.
{{#set:نوع الوثيقة=تدوينة}}
[[ملف:{{#show:هيا بنا نهري|?شعار|link=none}}|240عنصورة|يسار]]
| تأليف | ،|x|مؤلف::x| و }} |
|---|---|
| تحرير | غير معيّن |
| المصدر | المصدر::هيا بنا نهري |
| اللغة | ،|x|x| و }} |
| تاريخ النشر | |
| مسار الاسترجاع | https://sarahhegazi.blogspot.com/2017/05/blog-post_44.html
|
| تاريخ الاسترجاع |
|
قد توجد وثائق أخرى مصدرها هيا بنا نهري
{{#set:رمز اللغة=ar|+sep}}
{{#set:هل ترجمة=}}
{{#set:لغة الأصل=|+sep}}
{{#declare: العنوان=العنوان
نسخة أرشيفية=نسخة أرشيفية
العنوان الأصلي=العنوان الأصلي
مسار الاسترجاع=مسار الاسترجاع
}}
مرحباً يا فتاة
هل تودين الذهاب الى أراضي بعيدة معي؟ نمر مرور الكرام على البلاد التي تشتعل بها الحروب ، فيكفينا ما عشناه من حروب في تلك البلاد !
تعالِ تعالِ لا تخافي ، سنمر على البحار والانهار - سأهمس في أُذن تلك الغزال بكلماتٍ لن يعرفها أحد سوى الله.
سنعبر الجبال مشياً بالأقدام - وسأهمس في أُذن ذلك الصقر بكلماتٍ أخرى.
و نصل الى بلاد بها الحب ليس جريمة يعاقب عليها القانون ولا في شريعتهم الحب كفر وحرام، نَمُر الى خيمة صغيرة - يدعونا ذاك الغريب الى ضيافته ويرحب ، أقابل تلك الحشرة الصغيرة - أهمس في أذنها بكلماتٍ أخرى تشبه كلماتي التي سبق وهمست بها في أُذن من سبقها.
عفواً ! هل تُلحيِن على معرفة تلك الكلمات ؟!
أبداً - لقد قُلت بأني - أحبك - كما لم أحب أحدٍ من قبل !
فلا تهتمي.