Desire/love

من ويكي الجندر
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Desire
150عنصورة
النوع فكري
السنة 2012
الناشر Punctum Books
الدولة الولايات المتحدة الأمريكية
تأليف لورين برلنت

اللغة الإنجليزية
عدد الصفحات 127
موضوعات الحب و الرغبة و الجنسانية


يمكن تحميل الكتاب بشكل قانوني ومجاني هنا: https://punctumbooks.com/titles/desirelove/

قالب:تصنيف نوع كتاب,, {{#createpageifnotex:تصنيف:كتب 201𝘹 |{{صفحة تصنيف عقد|كتب|2010}}}}

كتاب الرغبة/الحب هو عبارة عن نص أكاديمي للمنظرة الثقافية لورين برلنت. وينقسم إلى قسمين، الأول يتمحور حول الرغبة والثاني حول الحب، ولا يعني ذلك أن هناك فصل بينهما، بل هناك شريط يتعلق بالخيال والامتلاك والعنف والإرادة يربط الشقين ببعضهما البعض. السؤال الأول الذي يتناوله الكتاب هو كيف ولماذا أصبح الحب مركزيًا جدًا في حياتنا. تدعي برلنت أن مركزية الحب في الحداثة أتت نتيجة مفاهيم الاستقلالية الشخصية والرضا والاختيار والوفاء. تعمل حبكة الحب الحديثة بمنطق يؤكد أن الرغبة الرومانسية قادرة على تحييد السلطة والتسلسل الهرمي والاختلاف. ويتم دعم هذه المركزية من خلال خطاب العناية الذاتية وثقافة العلاج النفسي بالمساعدة الذاتية. وترى برلنت أن الحب ليس إلا حلم الرغبة المتبادلة، والرغبة الرغبة هي علاقة بالعالم ، خارجية على في سطحها، إلا أنّها في الحقيقة إعادة تفسير ذاتية لما هو موجود بالفعل في الداخل. إنها، وبكلمات برلنت:"حالة من الارتباط بشيء ما أو بشخص ما، وسحابة الاحتمالات التي يتم إنشاؤها من خلال الفجوة بين خصوصية الكائن والاحتياجات والوعود المتوقعة عليه." علاوة على ذلك ، فإن مركزية الحب تدعمها أيضًا الرأسمالية والنيوليبرالية. لا يمكن للرأسمالية أن تزدهر بدون تحفيزها المستمر للرغبة. والجنس والرومانسية أمران أساسيان لاستراتيجياتها المقنع. ستخدم الثقافة السياسية الليبرالية فكرة الحب أيضًا للقول إن الحب عالمي. يتم استخدام فكرة أننا جميعًا نشعر بنفس الأشياء ونريد نفس العلاقة الحميمة، لجلب "الفئات المهمشة إلى العالم الاجتماعي المهيمن"، في نفس الوقت الذي يتم فيه التمييز ضد المجموعات نفسها بسبب اختلافها كما يؤدي ذلك إلى محو العلاقات المثلية واعتبار العلاقة الغيرية كأساس تنطلق منها باقي العلاقات "الغريبة".

لا تتفق مذاهب التحليل النفسي على ماهية الرغبة. وبشكل عام يتم تصويرها على غرار الغريزة الجنسية أو الإرادة، وهي قوة تجعل الشخص ينتقل من الاستقلالية الحسية إلى علاقة مع العالم. بينما يرى المحلل النفسي جاك لاكان أن الرغبة تتجاوز موضوعها الخاص، وبالتالي فإن الرغبة متناقضة بطبيعتها، وفي الوقت نفسه ترغب في الحفاظ على ثباتها الخاص وتدميره. أما بالنسبة لأتباع المذهب الفرويدي، فإن لرغبة النموذجية هي رغبة الطفل في ثدي أمه. وتقول برلنت هنا: "في هذا النموذج، حب الشيء يعني محاولة إتقانه، والسعي لتدمير تباعده. هنا، العدوان ليس نقيضًا للحب، ولكنه جزء لا يتجزأ منه." وتعتمد برلنت على تحليل لاكاني في فهم موقع الرجال في العلاقات. فترى أن الرجال يرون في النساء إمكانية توفير المتعة وهذا التاثير يحطم ويطغى على استقرار الذات بعيدًا عن اسقاطات الرجال في اللغة والهوية وبالتالي أيضًا في المجتمع. ولذلك هناك تخوفات عدة حول الجنسي غير المعياري لأن يزعزع استقرار الأدوار التي تمركزها الرأسمالية في فانتازيا الحب التي تقدمها.

وترى برلنت أن التحليل النفسي كان يمكن أن يكون مفيدًا للمناضلات في فترة الستينات. حيث كانت التحليل النفسي في وضع جيد لمساعدة الراديكاليين في نقدهم للجوانب اللاإنسانية في المجتمع المعاصر. ومع ذلك، ترى برلنت أنه اعتبر العديد من الراديكاليين التحليل النفسي على أنه جزء آخر من المشكلة. هذا لأن المجال كان مبنيًا على فكرة الذات الغيريه والأسرة النووية والجنس بدلًا من التعددية الجنسية والجندرية. وتعتمد برلنت

كما تقول برلنن أنه بغض النظر عن العدسة التحليلة التي يستخدمها المرء، فإن الحب دائمًا هو نتيجة الخيال؛ فقط الخيال يمكن أن يساعدنا في فهم ما هو خلاف ذلك "مجال غير متساوٍ من التعلق" ، وهو فقط الخيال الذي يمنعنا من تدميره. إن التفكير في الحب في هذه الطريقة تتيح لنا الابتعاد عن رؤية الحب على أنه نابع من حالات ورغبات نفسية عميقة مثل رغبة الأم في طفلها، وبدلاً من ذلك نحو رؤية الحب كمساحة للرغبة.

تختار برلنت أن تقرن نقاشها عن الحب بأخر عن الرغبة. وفي الواقع ، تسبق الرغبة مناقشتها للحب. تجادل برلنت أنه يجب النظر إلى الاثنين بشكل منفصل. وتجادل بأن الرغبة هي بيان ارتباط بشيء أو شخص ما يزورك من الخارج، وقد يؤدي إلى الحب وتجعله يدوم. أفضل وصف للعلاقة بين الاثنين هو سلسلة من المفارقات التي تعتمد على كيفية تأطير أسئلة التعلق . في قسم آخر، جادلت الكاتبة بأن الرغبة والحب يجب أن يكونا مرتبطين بالضرورة، وأنه "في جعل الحب أمرًا تحليليًا، نواجه الرغبة في لباسها الرسمي".

تقول برلنت في الختام أن فهمنا الجديد للحب قادر على تمكيننا من تصور أشكال جديدة وتحررية للحب، بعيدًا عن وفاء النساء الدائم لمركزية الحب وبعيدًا عن سحق الرغبات والخيال.