نسوية: الفرق بين النسختين
ط اضافة محتوى |
ط تعديل |
||
| سطر 9: | سطر 9: | ||
(الشخصي سياسي) | (الشخصي سياسي) | ||
بدأت الموجة الثانية في ستينات القرن العشرين وسبعيناته، بالتركيز على | بدأت الموجة الثانية في ستينات القرن العشرين وسبعيناته، بالتركيز على ا[[لجنسانية]]، والجسد، وتجاهلوا ايضا القضايا المتعلقة بالعرق، والطبقة والسياق العالمي. | ||
الموجة النسويةالثالثة: | الموجة النسويةالثالثة: | ||
بدأت في تسعينات القرن الماضي، ومازالت مستمرة في عمل حركات ومجموعات نسوية حتى اليوم، وكانت منبعثة من أساس العمل من خلفية ما {{بعد-الاستعمار}}، ونادت بتطبيق | بدأت في تسعينات القرن الماضي، ومازالت مستمرة في عمل حركات ومجموعات نسوية حتى اليوم، وكانت منبعثة من أساس العمل من خلفية ما {{بعد-الاستعمار}}، ونادت بتطبيق [[نظرية التقاطعية]] حيث إن كلمة النساء لا تعبر عن مجموعة واحدة فقط، وإن الهويات متعددة ولا يمك اغفال هرمية القمع ونظام الامتيازات. | ||
وكذلك توجد مدرسة (النسوية المثلية Lesbian Feminism ) | وكذلك توجد مدرسة (النسوية المثلية Lesbian Feminism ) | ||
مراجعة 12:23، 8 نوفمبر 2016
النسوية
تعبر عن مدرسة فكرية معنية برفض القمع القائم على اساس النوع الاجتماعي ومناهضة واقع المعيشة في مجتمعات ذكورية تهمش النساء، وتشمل حركات اجتماعية مختلفة حول العالم في مختلف الأزمنة،ولها تأُير سياسي منذ اوائل القرن التاسع عشر، ومنذ ذلك الحين مر الفكر النسوي بعديد من التغيرات والتطورات الاتي أنتجت "موجات"مختلفة من النسويةلتكون أكثر شمولة.
الموجةالنسوية الأولى: بدأت في نهاية القرن التاسع عشر واستمرت حتى منتصف القرن العشرين وكانت مكون بالاساس من نساء موقعهن في الغرب وذوات امتياز أبيض،ووجهوا في خطابهن مشاكل تتعلق بالحواجزالقانونية، والحق في التصويت. وتجاهلوا ما تواجهه النساء السود والملونات من عنف قائم على اساس التمييز العنصري و العبودية في ذلك الحين، وتجاهلوا الواقع الاقتصادي لنساء آخريات وما يواجهونه من الارغان على العمل في ظروف غير آدمية.
الموجة النسوية الثانية:
(الشخصي سياسي)
بدأت الموجة الثانية في ستينات القرن العشرين وسبعيناته، بالتركيز على الجنسانية، والجسد، وتجاهلوا ايضا القضايا المتعلقة بالعرق، والطبقة والسياق العالمي.
الموجة النسويةالثالثة:
بدأت في تسعينات القرن الماضي، ومازالت مستمرة في عمل حركات ومجموعات نسوية حتى اليوم، وكانت منبعثة من أساس العمل من خلفية ما قالب:بعد-الاستعمار، ونادت بتطبيق نظرية التقاطعية حيث إن كلمة النساء لا تعبر عن مجموعة واحدة فقط، وإن الهويات متعددة ولا يمك اغفال هرمية القمع ونظام الامتيازات.
وكذلك توجد مدرسة (النسوية المثلية Lesbian Feminism )