تغييرات

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
أُضيف 7٬027 بايت ،  قبل شهر واحد
تحرير
سطر 7: سطر 7:  
}}
 
}}
   −
== أنواع ممارسات تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية ==  
+
== أنواع ختان الإناث ==  
 
  −
[[ملف:ماينفعش.jpeg|تصغير|يسار|كاريكاتير لحملة "ماينفعش" 2018 من رسم [[دعاء العدل]]]]
      
بحسب منظمة الصحة العالمية<ref>[https://www.who.int/news-room/fact-sheets/detail/female-genital-mutilation WHO: Female genital mutilation, 31-01-2025]</ref> فإن تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية ينقسم إلى أربعة أنواع بحسب الأجزاء التي تتعرض للتشويه والإزالة:
 
بحسب منظمة الصحة العالمية<ref>[https://www.who.int/news-room/fact-sheets/detail/female-genital-mutilation WHO: Female genital mutilation, 31-01-2025]</ref> فإن تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية ينقسم إلى أربعة أنواع بحسب الأجزاء التي تتعرض للتشويه والإزالة:
   −
# النوع الأول: الإزالة الجزئية أو الكلية لحشفة البظر (Clitoral Glans) وهي الجزء الخارجي من البظر، و/أو قطع الطية (hood) التي تحيط بالبظر.
+
# النوع الأول: الإزالة الجزئية أو الكلية لحشفة البظر (Clitoral Glans) وهي الجزء الخارجي من البظر، و/أو قطع الطية (hood) التي تحيط بالبظر. يعتبر النوع الأول أكثر الأنواع شيوعًا.
 
# النوع الثاني: الإزالة الجزئية أو الكلية لحشفة البظر والشفرين الصغيرتين (Labia minora)، مع أو بدون إزالة الشفرين الكبيرتين (labia majora).
 
# النوع الثاني: الإزالة الجزئية أو الكلية لحشفة البظر والشفرين الصغيرتين (Labia minora)، مع أو بدون إزالة الشفرين الكبيرتين (labia majora).
# النوع الثالث: وهو أشد الأنواع سوءًا ويُعرف باسم الختان (infibulation) عن طريق التخييط أو النوع الفرعوني<ref>[https://www.endfgm.eu/editor/files/2020/11/infographie-End_FGM_Eu.pdf End FMG (Euro Network) - Infograph: Types of FMG ]</ref>. يتضمن تضييق فتحة المهبل من خلال إنشاء غطاء حاجب (Covering seal) عن طريق قطع وإعادة موضعة الشفرين الصغيرتين أو الشفرين الكبيرتين، أحيانا عبر التخييط، مع أو بدون إزالة حشفة البظر والطية المحيطة به.
+
# النوع الثالث: وهو أشد الأنواع سوءًا ويُعرف باسم الختان (infibulation) عن طريق التخييط أو النوع الفرعوني<ref>[https://www.endfgm.eu/editor/files/2020/11/infographie-End_FGM_Eu.pdf End FMG (Euro Network) - Infograph: Types of FMG ]</ref>. يتضمن تضييق فتحة المهبل من خلال إنشاء غطاء حاجب (Covering seal) عن طريق قطع وإعادة موضعة الشفرين الصغيرتين أو الشفرين الكبيرتين، أحيانا عبر التخييط، مع أو بدون إزالة حشفة البظر والطية المحيطة به. يمثل النوع الثالث حوالي 15% من حالات ختان الإناث حول العالم<ref name="fgmpmc">[https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC6079349/ Elliot Klein: et. al - Female Genital Mutilation: Health Consequences and Complications—A Short Literature Review, PMC, July 2018]</ref>.
 
#النوع الرابع: ويتضمن جميع الممارسات الضارة الأخرى التي تستهدف الأعضاء التناسلية الأنثوية بدون أي غرض طبي، مثل وخز وثقب وشق وكشط وكيّ المنطقة التناسلية.  
 
#النوع الرابع: ويتضمن جميع الممارسات الضارة الأخرى التي تستهدف الأعضاء التناسلية الأنثوية بدون أي غرض طبي، مثل وخز وثقب وشق وكشط وكيّ المنطقة التناسلية.  
 +
 +
== آثار وعواقب ختان الإناث ==
 +
 +
تعاني النساء والفتيات المختونات من العديد من العواقب الصحية، ويمكن أن تتراوح آثار ختان الإناث ما بين صعوبات في التبول أو خلال [[دورة شهرية|الدورة الشهرية]] وقد تصل في بعض الحالات إلى الوفاة. تجري عمليات الختان غالبًا في بيئة غير خاضعة للتحكم الطبي (أي بدون وجود طبيب ممارس وغرفة عمليات وإجراءات تعقيم معيارية)، وتفيد بعض الدراسات أن بعض حالات الختان تتم بشكل جماعي وتستخدم ذات الأدوات في الختان أكثر من 40 مرة خلال ذات الجلسة<ref name="fgmpmc" /> بدون أي تعقيم، وهو ما قد يؤدي إلى إصابة الفتيات خلال الختان بالنزيف الحاد بسبب احتمالية قطع الشريان البظري (Clitoal Artery)، والكزاز (Tetanus)، وخمج الدم والصدمة الإنتانية (Septicemia)، وجميعها مضاعفات خطيرة تؤدي إلى الوفاة<ref>[https://www.orchidproject.org/about-fgc/impacts-of-fgc/ Orchid Project: Impact of FGM]</ref>.
 +
 +
يمكن أن يؤدي الختان (خاصة النوعين الثاني والثالث) إلى تضييق أو إغلاق مخرج البول ودم الدورة الشهرية، ويؤدي ذلك إلى صعوبات في التبول وآلام مزمنة في المنطقة التناسلية، وهو ما يؤدي بالتبعية إلى ارتفاع نسبة الإصابة بالعدوى، أو ظهور خراجات وتكيسات، أو الإصابة بالإلتهاب الحوضي المزمن. أيضًا فإن ختان الإناث يرفع أيضًا احتمالية الإصابة [[أمراض منقولة جنسيا|بالعدوات المنقولة جنسيًا]] وخاصة [[إيدز | فيروس نقص المناعة المكتسبة]]<ref name="unfpa">[https://www.unfpa.org/ar/resources/female-genital-mutilation-fgm-frequently-asked-questions#where_practiced صندوق الأمم المتحدة للسكان: الأسئلة الشائعة عن تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية (ختان الإناث)]</ref>.
 +
 +
يتسبب الختان أيضًا في ظهور الكيلويد Keloid وهو نسيج ضام يتكون بسبب تراكم الكولاجين الذي يفرزه الجسم كرد فعل لإغلاق مكان القطع، وظهور الكيلويد لا يمكن التحكم به أو إيقافه<ref name="fgmcri>[https://www.fgmcri.org/blog/what-is-the-impact-of-the-increasing-trend-for-the-medicalistion-of-female-genital-mutilation-fgm-guest-blog-by-laura-mckeever-studying-medical-science-and-humanities-at-swansea-university/?gad_source=1&gad_campaignid=20643219992&gbraid=0AAAAAClOJUByO9fNJCTO5AD4CruN-GRDP&gclid=Cj0KCQjwo_PRBhDNARIsAEcVALVRJ3Ge5pCsRvx_0dqC4_sGATp6FQkqNgu1Ewe5EmsPtXQ2Y-2GvaMaAk7oEALw_wcB Laura McKeever: What is the impact of the increasing trend for the medicalistion of female genital mutilation (FGM), FGMCRI, MAY 2013]</ref>. يمكن أن يكون الختان أيضًا مصدرًا للألم المزمن، خاصة خلال [[ممارسة جنسية | ممارسة الجنس]]، وقد تضطر النساء اللواتي تعرضن للختان التخييطي (النوع الثالث) إلى إجراء جراحات من أجل ترميم فتحة المهبل قبل الزواج. أيضًا فإن الختان بجميع أنواعه يسبب تراجعًا في قدرة النساء على الاستمتاع بالجنس بسبب إزالة جزء كبير من نسيج البظر المسؤول عن قسم كبير من الشعور باللذة الجنسية<ref>[https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/27667356/ Nicole Prause et. al: Clitorally Stimulated Orgasms Are Associated With Better Control of Sexual Desire, and Not Associated With Depression or Anxiety, Compared With Vaginally Stimulated Orgasms, PubMed, Nov 2016]</ref>. 
 +
 +
;انتشار توجهات "تطبيب ختان الإناث"
 +
 +
يرفض بعض الأطباء والباحثين الدراسات والأدلة العلمية التي تثبت الأضرار الصحية الناتجة عن ختان الإناث. نشر طبيب مصري في 2012 مقالة رأي ادعى خلالها أن بالإمكان التحكم في المضار الناتجة عن ختان الإناث في حال أُجريت العملية في بيئة خاضعة للتحكم الطبي<ref>[https://f1000research.com/articles/1-23/v2 Mohamed Kandil - Female circumcision: Limiting the harm, F1000Research, Oct 2012]</ref>. وبحسب باحث إيطالي آخر فإن نقطة جي (G Sopt) ولذة الجنس المهبلية (Vaginal Orgasm) مجرد خرافات من وجهة نظر تشريحية لذلك فإن إزالة البظر لا يؤثر على استمتاع النساء بالجنس<ref>[https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/23169570/ V. Puppo - Anatomy and physiology of the clitoris, vestibular bulbs, and labia minora with a review of the female orgasm and the prevention of female sexual dysfunction, PM, Jan 2013]</ref>. تعالج هذه الآراء جزءًا من مخاطر وآثار ختان الإناث وتتجاهل آثار أخرى، ويمكن أن تؤدي إلى ارتداد في نسب التقدم التي حققتها جهود المجتمع المدني والنشاطية المضادة لختان الإناث خلال السنوات الماضية خاصة وأنها تلقى صدى لدى القوى المجتمعية والسياسية المؤيدة لاستمرار ممارسة ختان الإناث<ref name="fgmcri" />.
    
== انتشار ختان الإناث ==
 
== انتشار ختان الإناث ==
سطر 27: سطر 37:  
* شرق آسيا ومنطقة المحيط الهادئ: 80 مليون.  
 
* شرق آسيا ومنطقة المحيط الهادئ: 80 مليون.  
   −
من جهة أخرى تضم قائمة الدول التي تنتشر فيها ممارسة ختان الإناث ستة دول من المنطقة العربية (الدول المنضوية تحت جامعة الدول العربية)، وتنتشر فيها ممارسة ختان الإناث بنسب متفاوتة بحسب الإحصاءات التالية:
+
إلا أن الأمر لا يقتصر على الدول الواحدة والثلاثين الواردة في تقارير اليونسيف، وبحسب منظمة الأمم المتحدة للسكان فإن ممارسة ختان الإناث تجري بمعدلات انتشار متفاوتة فيما لا يقل عن 92 دولة حول العالم على الأقل<ref name="unfpa" />. وقد وُثق ختان الإناث في هذه الدول من خلال إحصاءات رسمية أو بيانات تقديرية أو دراسات محدودة النطاق أو من خلال التقارير الإخبارية.
 +
 
 +
من جهة أخرى تضم قوائم اليونيسيف بشأن انتشار ختان الإناث ستة دول من المنطقة العربية (الدول المنضوية تحت جامعة الدول العربية)، وتنتشر فيها ممارسة ختان الإناث بنسب متفاوتة بحسب الإحصاءات التالية:
    
{| class="wikitable"
 
{| class="wikitable"
سطر 47: سطر 59:  
|}
 
|}
   −
يظهر من القائمة السابقة أن معدلات الانتشار الأعلى تقع في حوض النيل والقرن الإفريقي وهي من ضمن أعلى المعدلات عالميًا، ودولة الصومال على وجه الخصوص تحتل المركز الأول في انتشار الممارسة على مستوى العالم، بينما تنخفض النسبة في الدول العربية الآسيوية (اليمن والعراق)، وتتركز الممارسة في كلا الدولتين في نطاق جغرافي محدد، حيث أن أغلبية النساء من الفئة العمرية 15 - 49 عام اللواتي تعرضن للختان في اليمن يتركزن في محافظتي المهرة وحضرموت، بينما يتركز أغلب النساء العراقيات في المناطق الشمالية ذات الأغلبية الكردية وبخاصة محافظتي أربيل والسليمانية. أما في مصر فإن انتشار ممارسة ختان الإناث قد انخفض خلال العقود الثلاثة الماضية، حيث أعلن المجلس القومي المصري للسكان في 2018 عن انخفاض أعداد الفتيات اللواتي تعرضن للختان في الفئة العمرية 15 - 17 سنة من 74% إلى 61% خلال الفترة ما بين 2008 و 2014، وكان ذلك نتيجة مباشرة لأول تشريع قانوني مصري مخصص لمكافحة ختان الإناث صدر في 2008<ref>[https://news.un.org/ar/story/2018/02/1002531 أخبار الأمم المتحدة: أطباء مصريون ضد ختان الإناث، 15-02-2018]</ref>، ويرى بعض المراقبين أن هذا النجاح الجزئي يعود إلى جهود المجتمع المدني المصري خاصة وأن الحكومة لا تضع قيودًا على العمل المدني لصالح هذه القضية لأنها لا تحمل أي أبعاد "سياسية"<ref>[https://www.dw.com/ar/%D8%A8%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%AC%D9%87%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%86%D9%8A%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%AA%D9%86%D8%AC%D8%AD-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A2%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D9%86/a-68175867 بفضل جهود المجتمع المدني..مصر تنجح في محاربة آفة الختان (DW)]</ref>.
+
يظهر من القائمة السابقة أن معدلات الانتشار الأعلى تقع في حوض النيل والقرن الإفريقي وهي من ضمن أعلى المعدلات عالميًا، ودولة الصومال على وجه الخصوص تحتل المركز الأول في انتشار الممارسة على مستوى العالم، بينما تنخفض النسبة في الدول العربية الآسيوية (اليمن والعراق)، وتتركز الممارسة في كلا الدولتين في نطاق جغرافي محدد، حيث أن أغلبية النساء من الفئة العمرية 15 - 49 عام اللواتي تعرضن للختان في اليمن يتركزن في محافظتي المهرة وحضرموت، بينما يتركز أغلب النساء العراقيات في المناطق الشمالية ذات الأغلبية الكردية وبخاصة محافظتي أربيل والسليمانية. أما في مصر فإن انتشار ممارسة ختان الإناث قد انخفض خلال السنوات الماضية، حيث أعلن المجلس القومي المصري للسكان في 2018 عن انخفاض أعداد الفتيات اللواتي تعرضن للختان في الفئة العمرية 15 - 17 سنة من 74% إلى 61% خلال الفترة ما بين 2008 و 2014، وكان ذلك نتيجة مباشرة لأول تشريع قانوني مصري مخصص لمكافحة ختان الإناث صدر في 2008<ref>[https://news.un.org/ar/story/2018/02/1002531 أخبار الأمم المتحدة: أطباء مصريون ضد ختان الإناث، 15-02-2018]</ref>، ويرى بعض المراقبين أن هذا النجاح الجزئي يعود إلى جهود المجتمع المدني المصري خاصة وأن الحكومة لا تضع قيودًا على العمل المدني لصالح هذه القضية لأنها لا تحمل أي أبعاد "سياسية"<ref>[https://www.dw.com/ar/%D8%A8%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%AC%D9%87%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%86%D9%8A%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%AA%D9%86%D8%AC%D8%AD-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A2%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D9%86/a-68175867 بفضل جهود المجتمع المدني..مصر تنجح في محاربة آفة الختان (DW)]</ref>. إلا أن البعض يشكك في هذه الجهود والنجاح الذي رافقها لأن معدلات انتشار الختان في مصر لا تزال مرتفعة وتؤدي في كثير من الحالات إلى وفاة فتيات صغيرات في العيادات الطبية خلال وبعد إجرائهن لعملية الختان<ref>[https://www.bbc.com/arabic/middleeast-51326756 سالي نبيل - ختان الإناث: وفاة طفلة في مصر تثير انتقادات وتساؤلات بشأن جدوى حملات التوعية، بي بي سي عربي، 31-01-2020]</ref>. من الجدير بالذكر أن ممارسة ختان الإناث موجودة أيضًا بمعدلات انتشار أقل في دول أخرى في المنطقة العربية مثل عمان والإمارات العربية المتحدة وفلسطين<ref name="unfpa" />.
    +
== مكافحة ختان الإناث ==
   −
== مكافحة ختان الإناث ==
+
[[ملف:ماينفعش.jpeg|تصغير|يسار|كاريكاتير لحملة "ماينفعش" 2018 من رسم [[دعاء العدل]]]]
    
اعتمدت الجمعية العامة قرارًا سنة 2012، الذي دعت فيه الدول ومنظومة الأمم المتحدة والمجتمع المدني إلى الاستمرار في الاحتفال بيوم 6 شباط/فبراير بوصفه [[اليوم العالمي لرفض ختان الإناث | اليوم الدولي لعدم التسامح إزاء تشويه الأعضاء التناسيلة للإناث]]. ويهدف هذا اليوم إلى رفع الوعي بهذه الممارسة واتخاذ إجراءات ملموسة للحد منها. وفي كانون الأول/ديسمبر 2014، اعتمدت الجمعية العامة قرارها 150/69 A/RE9/67/146 الذي دعت إلى تكثيف الجهود للقضاء على ممارسة تشويه الأعضاء التناسيلة للإناث، ودعت الدول الأعضاء إلى تطوير خطط متكاملة وتنفيذها، على أن تشتمل على تدريب العاملات والعاملين في المجال الصحي والمتخصصات والمتخصصين الاجتماعيين. وأعترف القرار بالحاجة إلى تكثيف الجهود وإيلاء ما يستحق من مكانة وأهمية في جدول أعمال التنمية لما بعد عام 2015.
 
اعتمدت الجمعية العامة قرارًا سنة 2012، الذي دعت فيه الدول ومنظومة الأمم المتحدة والمجتمع المدني إلى الاستمرار في الاحتفال بيوم 6 شباط/فبراير بوصفه [[اليوم العالمي لرفض ختان الإناث | اليوم الدولي لعدم التسامح إزاء تشويه الأعضاء التناسيلة للإناث]]. ويهدف هذا اليوم إلى رفع الوعي بهذه الممارسة واتخاذ إجراءات ملموسة للحد منها. وفي كانون الأول/ديسمبر 2014، اعتمدت الجمعية العامة قرارها 150/69 A/RE9/67/146 الذي دعت إلى تكثيف الجهود للقضاء على ممارسة تشويه الأعضاء التناسيلة للإناث، ودعت الدول الأعضاء إلى تطوير خطط متكاملة وتنفيذها، على أن تشتمل على تدريب العاملات والعاملين في المجال الصحي والمتخصصات والمتخصصين الاجتماعيين. وأعترف القرار بالحاجة إلى تكثيف الجهود وإيلاء ما يستحق من مكانة وأهمية في جدول أعمال التنمية لما بعد عام 2015.
سطر 56: سطر 69:  
==بلاد سنت قوانين للقضاء على ختان الإناث==
 
==بلاد سنت قوانين للقضاء على ختان الإناث==
 
بحسب موقع مركز الحقوق الإنجابية، فهناك عدد من الدول التي سنت قوانين وشنت حملات للقضاء على عادة ختان الإناث وتتضمن هذه الدول بعض الدول الأفريقية حيث تنتشر العادة ودول أوروبية وأمريكية بها العديد من المهاجرين والمهاجرات الوافدات من دول تنتشر بها العادة. الدول الأفريقية هي: بنين وبوركينا فاسو وجمهورية أفريقيا الوسطى وتشاد وكوت ديفوار وجيبوتي ومصر وإريتريا وإثيوبيا وغانا وغينيا وكينيا وموريتانيا والنيجر والسنغال وجنوب أفريقيا وتنزانيا وتوجو. وتتراوح العقوبات في هذه الدول بين سجن ثلاثة أشهر إلى سجن مدى الحياة، كما يوّقع بعضها غرامة على الممارس وعلى الأهل. ومن الدول التي تستقبل مهاجرين ومهاجرات وسنت قوانين لمنع العادة: أستراليا وبلجيكا وكندا وقبرص والدنمارك وإيطاليا ونيوزيلندا والنرويج وأسبانيا والسويد والمملكة المتحدة (بريطانيا) والولايات المتحدة. كل هذه الدول سنت قوانين جديدة لمنع العادة أما فرنسا فقد اعتمدت على قانون في تشريعها لملاحقة الممارس والأهل في جريمة الختان.<ref>موقع مركز الصحة الإنجابية - [https://www.reproductiverights.org/document/female-genital-mutilation-fgm-legal-prohibitions-worldwide صفحة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث]. تاريخ الاسترجاع 19 يونيو 2018. </ref>
 
بحسب موقع مركز الحقوق الإنجابية، فهناك عدد من الدول التي سنت قوانين وشنت حملات للقضاء على عادة ختان الإناث وتتضمن هذه الدول بعض الدول الأفريقية حيث تنتشر العادة ودول أوروبية وأمريكية بها العديد من المهاجرين والمهاجرات الوافدات من دول تنتشر بها العادة. الدول الأفريقية هي: بنين وبوركينا فاسو وجمهورية أفريقيا الوسطى وتشاد وكوت ديفوار وجيبوتي ومصر وإريتريا وإثيوبيا وغانا وغينيا وكينيا وموريتانيا والنيجر والسنغال وجنوب أفريقيا وتنزانيا وتوجو. وتتراوح العقوبات في هذه الدول بين سجن ثلاثة أشهر إلى سجن مدى الحياة، كما يوّقع بعضها غرامة على الممارس وعلى الأهل. ومن الدول التي تستقبل مهاجرين ومهاجرات وسنت قوانين لمنع العادة: أستراليا وبلجيكا وكندا وقبرص والدنمارك وإيطاليا ونيوزيلندا والنرويج وأسبانيا والسويد والمملكة المتحدة (بريطانيا) والولايات المتحدة. كل هذه الدول سنت قوانين جديدة لمنع العادة أما فرنسا فقد اعتمدت على قانون في تشريعها لملاحقة الممارس والأهل في جريمة الختان.<ref>موقع مركز الصحة الإنجابية - [https://www.reproductiverights.org/document/female-genital-mutilation-fgm-legal-prohibitions-worldwide صفحة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث]. تاريخ الاسترجاع 19 يونيو 2018. </ref>
  −
== نسبة ممارسة ختان الإناث في مصر ==
  −
  −
في فبراير 2018، وبمناسبة اليوم الدولي لعدم التسامح ازاء تشويه الأعضاء التناسلية للإناث أعلنت وزارة الصحة المصرية من خلال المجلس القومي للسكان أن ممارسة ختان الإناث في مصر انخفضت من 74% في الفئة العمرية من 15 - 17 سنة، عام 2008 إلى 61% عام 2014. <ref name="أخبار الأمم المتحدة">[https://news.un.org/ar/story/2018/02/1002531  مقال أطباء مصريون ضد ختان الإناث على موقع الأمم المتحدة] </ref>
      
==الجهود المصرية ضد ختان الإناث==
 
==الجهود المصرية ضد ختان الإناث==
323

تعديل

قائمة التصفح