السياسة الجنسية: الفرق بين النسختين

من ويكي الجندر
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
معلومات عن ترجمة الكتاب
إضافة قالب بيانات كتب
سطر 1: سطر 1:
[[ملف:Cover of Kate Millett's Sexual Politics book - PD-simple.jpg|320x312px|تصغير|يسار|غلاف كتاب '''السياسة الجنسية''' (1970) ]]
{{بيانات كتاب
|صورة=Cover of Kate Millett's Sexual Politics book - PD-simple.jpg
|ناشر=Doubleday and Co
|السنة=1970
|مؤلف=كيت ميليت
|مترجم=
|جنسية=الولايات المتحدة الأمريكية
|لغة=en
|جائزة=
}}
 
'''السياسة الجنسية''' (بالإنجليزية: '''Sexual Politics''')  هو كتاب نقد أدبي من تأليف الكاتبة والناشطة النسوية [[كيت ميليت]]، ونشر عام 1970. يعتبر الكتاب من أوائل الكتب التي استخدمت [[نظرية نسوية | النظرية النسوية]] في [[نقد أدبي نسوي | نقد الأعمال الأدبية]]، ويُعد كتاب كلاسيكي في [[حركة نسوية | الحركة النسوية]] وتحليل دقيق [[صورة نمطية جندرية | للصور النمطية الجندرية]] في القرن العشرين. تتمحور الفكرة الأساسية للكتاب حول سؤال: كيف انتجت المجتمعات [[نظام أبوي | البطريركية]] كتّاب وأعمال أدبية [[ميسوجينية]] تقلل من قيمة النساء ، وتشكل عائقًا أمام المحاولات النسوية لتحسين حياة النساء.  
'''السياسة الجنسية''' (بالإنجليزية: '''Sexual Politics''')  هو كتاب نقد أدبي من تأليف الكاتبة والناشطة النسوية [[كيت ميليت]]، ونشر عام 1970. يعتبر الكتاب من أوائل الكتب التي استخدمت [[نظرية نسوية | النظرية النسوية]] في [[نقد أدبي نسوي | نقد الأعمال الأدبية]]، ويُعد كتاب كلاسيكي في [[حركة نسوية | الحركة النسوية]] وتحليل دقيق [[صورة نمطية جندرية | للصور النمطية الجندرية]] في القرن العشرين. تتمحور الفكرة الأساسية للكتاب حول سؤال: كيف انتجت المجتمعات [[نظام أبوي | البطريركية]] كتّاب وأعمال أدبية [[ميسوجينية]] تقلل من قيمة النساء ، وتشكل عائقًا أمام المحاولات النسوية لتحسين حياة النساء.  



مراجعة 12:19، 15 ديسمبر 2017

السياسة الجنسية
ملف:Cover of Kate Millett's Sexual Politics book - PD-simple.jpg
النوع غير معيّن
السنة 1970
الناشر Doubleday and Co
الدولة غير معيّن
تأليف كيت ميليت

اللغة الإنجليزية


السياسة الجنسية (بالإنجليزية: Sexual Politics) هو كتاب نقد أدبي من تأليف الكاتبة والناشطة النسوية كيت ميليت، ونشر عام 1970. يعتبر الكتاب من أوائل الكتب التي استخدمت النظرية النسوية في نقد الأعمال الأدبية، ويُعد كتاب كلاسيكي في الحركة النسوية وتحليل دقيق للصور النمطية الجندرية في القرن العشرين. تتمحور الفكرة الأساسية للكتاب حول سؤال: كيف انتجت المجتمعات البطريركية كتّاب وأعمال أدبية ميسوجينية تقلل من قيمة النساء ، وتشكل عائقًا أمام المحاولات النسوية لتحسين حياة النساء.

أبرز مواضيع الكتاب

تناقش ميليت أهمية الجانب السياسي للجنس، والدور الذي يلعبه النظام الأبوي في تحديد العلاقة بين الجنسين، فترى ميليت أن تحليل دقيق لطبيعة الجنس، سيلقي الضوء على كل الأسئلة السياسية المهمة. وتحلل ميليت العديد من الأعمال الأدبية، من ضمنها أعمال د. ه. لورانس، وهنري ميلر، ونورمان ميلر، وتشير ميليت إلى أن هؤلاء الكتاب يرون ويناقشون الجنس من منظور بطريركي و تمييزي ضد المرأة، وتوضح أن اللغة التي يستخدمها هؤلاء الكتاب لوصف العلاقة الجنسية بها إخضاء للمرأة، مما يعكس المشكلة الأكبر للنظام البطريركي وعلاقة القوى الغير متكافئة بين الرجل والمرأة داخل المجتمع. وتضيف ميليت أن تحت هذا النظام الأبوي، يتم حصر الرجل والمرأة في صورتهما النطية الجندرية، وتتحول المرأة إلى أداة جنسية صامتة، يقوم الرجل بعكس رغباته الجنسية عليها. وفي المقابل، تُثني ميليت على السياسة الجندرية للكاتب الفرنسي جان جينيه.

وتناولت ميليت أعمال كتاب آخرين مثل سيجموند فرويد، وجون ستيوارت ميل وجورج ميريديث، وجون راسكن

تأثير ونقد الكتاب

يعتبر كتاب ميليت من أبرز الكتب النسوية الكلاسيكية، وأول كتاب أكاديمي للنقد الأدبي النسوي[1]، كما يعتبر من أهم الكتب النسوية خلال الموجة النسوية الثانية في خلال سبعينات القرن الماضي.

أثار الكتاب جدلًا واسعًا عند نشره، وكتب "نورمان ميلر"، الذي انتقدت ميليت أعماله في كتابها، ردًا في مقال تحت عنون "سجين الجنس" في مجلة "مجلة هاربرز"، ودافع فيه عن كتاباته وكتابات ميلر ولورانس.[2] ولاحقًا، كتب ميلر نقد تفصيلي في كتاب بنفس عنوان المقال. وأشارت المحللة النفسية "جوليت ميتشل" أن ميليت، مثل العديد من المفكرات النسويات، أخطأت في قراءة فرويد وتأثير التحليل النفسي على النظرية النسوية.[3]

الترجمة العربية للكتاب

لم يُترجم الكتاب إلى اللغة العربية حتى الآن، لكن قامت عايدة سيف الدولة بترجمة الفصل الثاني من الكتاب، المعنون: "نظرية السياسة الجنسية" (Theory of Sexual Politics)، ونشرته مؤسسة المرأة والذاكرة في كتاب النسوية والجنسانية عام 2016، ضمن سلسلتها ترجمات نسوية.

مصادر ومراجع