دارين طاطور

من ويكي الجندر
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
دارين طاطور
(16-04-1982)
150عنصورة

محلّ الميلاد قرية الرينة

الجنسيّة فلسطين
مجالات العمل التصوير و الكتابة
عمل شهير قصيدة "قاوم يا شعبي قاومهم"
جائزة جائزة مجلة "العين" لدعم الفنانين الملاحقين سياسيًا

أعمال في الويكي

دارين طاطور شاعرة ومصورة فلسطينية عُرفت باشعارها المناهضة للاحتلال والقمع الممارس ضد المرأة الفلسطينية بشكل خاص. القت قوات الاحتلال القبض عليها بعد نشرها قصيدة على مواقع التواصل الاجتماعي. اعتُقلت لثلاث سنوات حيث واجهت السجن الفعلي والابعاد والاقامة الجبرية.

حياتها

دارين طاطور كاتبة ومصورة وشاعرة فلسطينية من قرية الرينة -قضاء الناصرة. عرفت بأعمالها المناهضة للاحتلال وتسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال. وعلى معاناة المرأة الفلسطينية بشكل خاص في ظل مضايقات الاحتلال وتضييقات المجتمع الذكوري عليها. وشجعت من خلال قصائدها على محاربة ظاهرة التحرش والعنف الجنسي والجسدي، وتشجيع النساء على الكشف عن الجناة وعدم الخوف وكسر حاجز الصمت. اعتقلتها قوات الاحتلال عام 2015 بعد ان نشرت قصيدتها "قاوم يا شعبي قاومهم". وعانت على مدار 3 سنوات من ملاحقات الاحتلال, حيث تعرّضت للسجن الفعلي, والاعتقال المنزلي والابعاد القسري.

اعتقالها

اعتقلت دارين عام 2015 لنشرها ثلاث تعليقات، بما في ذلك مقطع فيديو تلقي خلالها إحدى قصائدها بعنوان "قاوم يا شعبي، قاومهم" على خلفية بها لقطات لعدد من المتظاهرين الفلسطينيين وخلال رميهم الحجارة. وبسبب منشور اخر اتهمها الاحتلال بالانضمام الى جماعات إرهابية, وقيل لها في التحقيق ان مظهرها يوحي بذلك. وفي المنشور الثالث نشرت دارين صورة لشابة فلسطينية تحمل الهوية الإسرائيلية وقد اطلقت قوات الاحتلال النار عليها وارفقتها بتعليق "انا الشهيدة التالية". [1] حكومة اسرائيل اتهمت طاطور بالتحريض للعنف بواسطة قصائد ومشاركات على “الفيسبوك وعانت لمدة 3 سنوات من ظلم الأجهزة الأمنية، حيث عانت من السجن الفعلي والنفي حيث تم ابعادها عن بلدتها ووضعها تحت المراقبة بادعاء انها "تشكل خطرًا على الامن العام". ثم أُحيلت للاعتقال المنزلي ولكن تم منعها من استخدام الهاتف او الخروج من ساحة المنزل، على ان يكون الخروج للساحة مع مرافق فقط. وتقول دارين انهم قد اساؤوا فهم قصيدتها وأنها لم تحرض على العنف. قامت 250 شخصية، بينها ادباء معروفين، فنانين وشخصيات ثقافية أخرى، بنشر رسالة مفتوحة تطالب بإطلاق سراح طاطور أكثر من 7000 شخص وقعوا على الرسالة منذ ذلك الحين كما قام نشطاء بإطلاق حملة تضامن عالمية لدعم الشاعرة الشابة.[2]

اعمالها

اعمال ادبية

  • نشرت ديوانها الأول بعنوان "الغزو الاخير"
  • قصيدة قاوم يا شعبي
  • قامت بتأليف مسرحية ورواية اسمها "انا، دارين طاطور" تتناول معاناتها في سجون الاحتلال وتم ترجمتها لعدة لغات.

اعمالها الفنية

بالإضافة الى كونها شاعرة وكاتبة فهي ايضًا مصورة:

  • أقامت العديد من المعارض التي عرضت فيها صور للقرى الفلسطينية المهجرة بفعل النكبة. أطلقت عليها اسم "عن بلدي احكيلي"
  • أقامت معرضا فنيًا باسم: أنا، أسيرة رقم 9022438, وثقت فيه مسيرتها طيلة 3 سنوات ما بين سجون الاحتلال والإقامة الجبرية والنفي.

جوائز

في 2015 حازت على جائزة مجلة "العين" لدعم الفنانين الملاحقين سياسيًا.

عام 2016 حصلت على جائزة الشاعر الدنماركي شارل تشارنبرج.

في عام 2017 حازت على جائزة يوم الترجمة العالمي حيث قامت منظمة القلم الدولية بتبنّي قصتهاوترجمتها لأكثر من 20 لغة.

في عام 2019 حازت على جائزة حرية التعبير من منظمة اوكسفوم نوفيب والقلم الدولية في هولندا.

المراجع

المصادر