وثيقة:أحيية كزهرة قلت؟

من ويكي الجندر
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Emojione 1F4DC.svg

محتوى متن هذه الصفحة مجلوب من مصدر خارجي و محفوظ طبق الأصل لغرض الأرشيف، و ربما يكون قد أجري عليه تنسيق و/أو ضُمِّنَت فيه روابط وِب، بما لا يغيّر مضمونه، و ذلك وفق سياسة التحرير.

تفاصيل بيانات المَصْدَر و التأليف مبيّنة فيما يلي.

240عنصورة
تدوينة
تأليف زبيدة
تحرير غير معيّن
المصدر الحرملك
اللغة العربية
تاريخ النشر 2008-05-30
مسار الاسترجاع http://el7aramlek.blogspot.com/2008/05/blog-post.html
تاريخ الاسترجاع 2018-06-20
نسخة أرشيفية http://archive.is/NVmFV



قد توجد وثائق أخرى مصدرها الحرملك


أسألك إن كنت لاحظت كم أبدو جذابة بعد ليلة سهرت فيها أعمل بتلك الهالات الحمراء تحت عيوني، فترد إن أسوأ ما تبدو عليه الأنثى هو بعد ليلة سهر. أدفعك بشيء من القوة وأخبرك إنني أود أن أتذوقك الآن وبلا تأخير فتطلب مني أن أمثل الحياء علك تستطيع استعادة انتصابك الذي فقدته، أحدثك بصراحة فتطلب مني أن أخبئ لعلك تشعر إنني أنثى حقيقية وتستطيع أن تمسني فيستثار فيك شيء. أخبرك أن الأنثى لا تكون أكثر حقيقية مما أقوله لك الآن فتقول إن ممارسة الحب معي مستحيلة. أصارحك إنني ادعيت قبلا ولكن ليس معك لإنك تهمني ولإنني كففت بعد أن عرفتك عن الادعاء فتطلب مني أن أكون أكثر صراحة وأخبرك عن العقدة التي في حياتي والتي تدفعني للتصرف بهذا الشكل علك تستطيع رأب صدع ما. أصارحك ببجاحة بالصدع الوحيد الذي أتمنى رأبه الآن فيعلو وجهك غضب حقيقي وتصرخ إنك لم تعد تحتمل، وإنك لا تستطيع أن تمارس الحب معي وليس فيَ شيء مختفي. أسألك في يأس عم ينبغي أن أفعل فتطلب مني أن أطلب في الخفاء ولا أصرح، وأن أمتدحك وما تفعله على استحياء وليس بأعلى صوتي حتى يسمعني الجيران، وألا أقرب تلك الأماكن من جسدك – هذا ما قلته أنت: تلك الأماكن من جسدك – إلا بعد أن تدفعني إلى ذلك دفعا. أسألك عن جدوى كل هذه اللعبة فترد بإنها جزء من محاولة استعادتك لقدرتك على الشعور بأي شعور جنسي معي. أسألك عم تدعيه أنت أيضا إذن فلا تجيب. في الصمت التالي أنظر إليك بجانبي ولا أستطيع أن أدفع رغبتي فيك بعيدا ولا تحضرني أي من تمثيليات الحياء هذه اللحظة، بعد ليلة سهر تتأثر الذاكرة. تقول إنك حين أحببتني كنت فتاة حيية كزهرة مغلقة الأوراق فتصيبني تعبيراتك المبتذلة برغبة في القيء. أتذكر وصيتك بألا أصرح فلا أخبرك إنني أرغب في أن أتقيأ، إنما أجرب أن أحول تعبير التقزز والتواء الشفتين إلى شبه ابتسامة مختفية وأدير وجهي قليلا لأخفي العينين. أحرك جذعي بعض الشيء في محاولة للوصول لوضع مريح، ولسبب ما تتملكك رغبة في الكلام فتتحدث عن أنثى ما كنت تراها فيَ يوما ولا تجدها اليوم، ويصيبني حديثك بالمزيد من التقلصات، واحدة مع كل ما يحفل به من "الكليشيهات" المستهلكة حتى الموت. يروعني تكرارك لكلمة "الأنثى" بشكل مهووس كإنك تمارس سحرا ما أو تقرأ تعويذة. أسرح تماما وقد سيطرت على دماغي محاولة تذكر الفلم الذي سمعت فيها هذا الكلام مؤخرا: هل كان فلم من الأبيض والأسود أم بالألوان؟ لسبب ما أجهله تستعيد انتصابك الذي فقدته، وأتقيأ أنا فعلا، بالرغم من إنني لم أتناول شيء بعد عشاء الأمس، قبل أن أقضي الليلة ساهرة أكتب وأنتظر الصباح حتى أسألك إن كنت لاحظت كم أبدو جذابة بعد ليلة سهرت فيها أعمل.