وثيقة:استهداف النساء بالاعتداء الجنسي في المظاهرات السلمية جريمة لن يمحوها سوى إقالة وزير الداخلية

من ويكي الجندر
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Emojione 1F4DC.svg

محتوى متن هذه الصفحة مجلوب من مصدر خارجي و محفوظ طبق الأصل لغرض الأرشيف، و ربما يكون قد أجري عليه تنسيق و/أو ضُمِّنَت فيه روابط وِب، بما لا يغيّر مضمونه، و ذلك وفق سياسة التحرير.

تفاصيل بيانات المَصْدَر و التأليف مبيّنة فيما يلي.

240عنصورة
بيان
العنوان استهداف النساء بالاعتداء الجنسي في المظاهرات السلمية جريمة لن يمحوها سوى إقالة وزير الداخلية... خمس منظمات حقوقية تتضامن مع الدعوة إلى يوم الحداد الوطني
تأليف المبادرة المصرية للحقوق الشخصية
تحرير غير معيّن
المصدر المبادرة المصرية للحقوق الشخصية
اللغة العربية
تاريخ النشر 2005-05-25
مسار الاسترجاع https://eipr.org/press/2005/05/استهداف-النساء-بالاعتداء-الجنسي-في-المظاهرات-السلمية-جريمة-لن-يمحوها-سوى-إقالة-وزير
تاريخ الاسترجاع 2019-02-05
نسخة أرشيفية https://archive.fo/UAyj8



قد توجد وثائق أخرى مصدرها المبادرة المصرية للحقوق الشخصية


حملت خمس منظمات حقوقية مصرية اليوم وزير الداخلية حبيب العادلي المسئولية الشخصية عن وقائع الاعتداء الجنسي الذي تعرضت له الناشطات والصحفيات أثناء المظاهرات السلمية التي وقعت يوم الأربعاء 25 مايو للدعوة على مقاطعة الاستفتاء على تعديل الدستور.

وقالت المنظمات الخمس، وهي الجمعية المصرية لمناهضة التعذيب، ومركز النديم لتأهيل ضحايا العنف، ومركز هشام مبارك للقانون، والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، والشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، إن الشهادات التي قامت بتوثيقها مباشرة من هؤلاء النساء ومن شهود العيان على الأحداث قد كشفت عن تكرار نفس النمط من استهداف النساء والفتيات بتمزيق ثيابهن و التحرش بهن والعبث بأجسادهن في المظاهرات التي وقعت أمام ضريح سعد زغلول وأمام نقابة الصحفيين وأمام نقابة المحامين، مما يثبت أن ما اقترفه أفراد الأمن وعصابات الحزب الوطني لم يكن أحداثاً متفرقة أو مبادرات إجرامية فردية، وإنما كان تنفيذاً لتعليمات محددة استهدفت إذلال النساء بهذه الوسائل الحقيرة، وكسر نفوس زملائهم الذين منعهم الضرب المبرح من نجدة زميلاتهم.

كما اتفقت جميع الشهادات، دون أي استثناءات، على أن الهجوم على النساء في المظاهرات كان يتم أمام أعين ضباط أمن يرتدون الملابس الرسمية، وأحياناً بناء على توجيهات مباشرة منهم.

وأكدت المنظمات الخمس أنه ليس لديها أي شك في أن هذه الجرائم الشنيعة وذلك التصعيد غير المسبوق في تاريخ مصر لم يكن ليتم أبداً دون علم وربما توجيهات من وزير الداخلية شخصياً. غير أن إمكانية إثبات تورط حبيب العادلي من عدمه لا يجب أن تغير من الأمر شيئاً. فإقالة الوزير واجبة لمجرد وقوع تلك الجرائم بحق نساء كانت كل جريرتهم أنهن مارسن حقهن في التعبير السلمي عن رأيهن، أو خرجن ليقمن بواجبهن المهني في توثيق القمع الحكومي للمعارضين السياسيين.

وأعلنت المنظمات الخمس عن انضمامها وتأييدها للدعوة إلى يوم للحداد الوطني الأربعاء القادم الموافق 1 يونيو، حيث سيقوم كل رجال ونساء مصر الذين آلمهم ما حدث وهز ضمائرهم بارتداء الملابس السوداء طوال اليوم في احتجاج صامت مطلبه الوحيد هو إقالة وزير الداخلية.